كلمة الأخ نور الدين مضيان خلال اللقاء الدراسي لتقديم الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال

2016.04.12 - 8:51 - أخر تحديث : الثلاثاء 12 أبريل 2016 - 8:51 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
كلمة الأخ نور الدين مضيان خلال اللقاء الدراسي لتقديم الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال

احتضنت الرباط  يوم الاثنين 11 أبريل 2016 ،أشغال اليوم الدراسي  الذي نظمته اللجنة المركزية للملتقى الوطني للأطر والكفاءات بتنسيق مع الفريق الاستقلالي للوحدة و التعادلية بمجلس النواب بالبرلمان، حيث  تم  تقديم الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال في شقيه الاقتصادي و الاجتماعي، وذلك برئاسة الأخ عبدالقادر الكيحل عضو اللجنة التنفيذية للحزب إلى جانب الأخ نور الدين مضيان رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، وبحضور أعضاء اللجنة التنفيذية واللجنة المركزية ورؤساء الروابط المهنية والمنظمات  الموازية لحزب الاستقلال .
وفي هذا السياق تدخل  الأخ نور الدين مضيان، مؤكدا أن هذا اليوم الدراسي الذي جمع كل ممثلي التنظيمات و المؤسسات و الروابط المنضوية تحت لواء حزب الاستقلال هو بمثابة تكريس لأسس الديمقراطية الداخلية للحزب والتي ترتكز أساسا على الروح التشاركية بين كل مكوناته بصورة حضارية ، مبرزا أن هذه السياسية التي اتبعها الحزب ستتجسد أيضا عبر البرامج السياسية .
و أوضح الأخ مضيان أن قوة حزب الاستقلال تتجلى في منظماته و روابطة ومؤسساته التي تمثل الهيكلة المنهجية لاستمرار الحزب و ظهوره بشكل يعكس تاريخه النضالي على مستوى الساحة السياسية الحزبية ، مضيفا أن الفريق الاستقلالي للوحدة و التعادلية في مجلس النواب و مجلس المستشارين أن يشتغل بصورة عملية و مستمرة في غياب أطره و كفاء اته حيث إن هذا الأمر راجع بالأساس لكون التركيبة الثقافية و العلمية للفريق الاستقلالي لا يمكن أن تجعله يقصي المقاربة التشاركية في بلورة مجموعة من التصورات المتعلقة بمقترح أو بمشروع قانون بل إن الفريق  ينفتح بشكل موسع على دوي الاختصاص من الروابط الموازية للحزب و كذا منظماته و مؤسساته ، وهذه هي المنهجية التي يشتغل بها حزب الاستقلال مند 80 سنة إلى اليوم .
 و اعتبر الأخ مضيان أن هذا اللقاء الدراسي هو منسابة للتشاور بين مختلف مكونات الحزب و فتح النقاش حول خارطة الطريق لحزب الاستقلال و إعداده لبرنامجه الانتخابي ، مؤكدا أن هذه الاستراتيجية التشاركية هي خطوه استباقية تحسب لحزب الاستقلال خاصة و أن كل الأحزاب الوطنية الأخرى لم تقم بخطوه مماثلة ، حيث من شأنها أن تبوء حزب الاستقلال المكانة التي يستحقها خلال الانتخابات التشريعية المقبلة خاصة وأن الحزب الذي يعتبر قيدوم الأحزاب السياسية المغربية كان دائما يشهد له بتنظيمه المحكم و هيكلته المنفردة و دو مرجعية تاريحية كبيرة .
و أوضح الأخ مضيان أن الغاية الأساسية من تقديم العروض المركزية الخاصة بالقطب الاجتماعي و الاقتصادي هي الخروج مبكرا بتصورات استراتيجية واضحة المعالم للبرنامج الانتخابي الذي سيراهن عليه حزب الاستقلال خلال الاستحقاقات القادمة ، عكس ما كان عليه الحال في الحطات الانتخابية السابقة التي كان الاشتغال فيها متأخرا و بالتالي فالنتائج تكون غير مربحة ، مؤكدا أن الفريق الاستقلالي بغرفتيه هو المعني  بالدرجة الأولى  بهذا البرنامج ولذلك فإشراكه في صياغة و إعداد البرنامج الانتخابي بالموازاة مع مختلف المؤسسات الحزبية الأخرى هو أمر منطقي .
وأشار الأخ مضيان إلى أن التفكير في خلق روابط موازية للحزب و تأطيرها وفق رؤية تشاركية ديمقراطية، للإعداد لبرنامج انتخابي ممنهج هو أمر يعكس مدى كفاءة  النخب والأطر التي يزخر بها الحزب، و قدرتها على  الانفراد بخلق بمبادرة استراتيجية صرفة بصم عليها حزب الاستقلال  لوحده دون اللجوء لقوة اقتراحية خارجية، عكس أغلبية باقي الأحزاب التي تدخل المحطات الانتخابية من خلال اعتمادها على برامج من إعداد و صياغة مكاتب الدراسات تصرف عليها الملايين، ولكنها في الواقع، لا تعكس بصفة إيديولوجية هذه الأحزاب  و صيرورتها التاريخية .

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.