الأخ حميد شباط يترأس الحفل التكريمي للمجاهد الفقيد أحمد الشرقاوي

2016.04.18 - 2:19 - أخر تحديث : الإثنين 18 أبريل 2016 - 2:19 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ حميد شباط يترأس الحفل التكريمي للمجاهد الفقيد أحمد الشرقاوي

 

شخصية فذة في العمل الوطني وبناء الإنسان المغربي والدفاع عن الثوابت اللغوية للبلاد

 

ترأس الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال ،الحفل التكريمي المنظم لفائدة المناضل المجاهد الحاج أحمد الشرقاوي رحمه الله،و الذي يعد واحدا من رواد الحركة الوطنية،و أحد مؤسسي حزب الاستقلال وعدد من هيئاته ومنظماته الموازية. 
وجاء تنظيم هذا الحفل التكريمي المميز في إطار أشغال الدورة الثانية للمجلس الوطني للعصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية،وذلك صباح يوم الأحد 17 أبريل 2016  بالرباط ،تحت شعار “استمرار الوفاء”.
وأكد الأخ لحسن مادي الكاتب العام للعصبة المغربية  للتربية الأساسية و محاربة الأمية، أن الحاج أحمد الشرقاوي أعطى الكثير لحزب الاستقلال خاصة،وللمغرب عامة،وتذكر له دوما العصبة فضاءله عليها، اذ كان واحدا من مؤسسيها،و ظل حريصا على تطوير أدائها  حتى صارت في مقدمة وريادة الجمعيات و المنظمات العاملة في مجال تخصصها.
وختم الدكتور مادي تدخله بالقول إن المحتفى به سيبقى دوما معلمة تاريخية،وبالتالي فإن هذا التكريم ما هو إلا اعتراف بالمكانة والتقدير الكبيرين الذي يحظى بهما لدى كل من عرف شيمه وفضائله.وفي نفس السياق أوضح الأخ محمد السوسي عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ان الحاج أحمد الشرقاوي شخصية فذة في العمل الوطني ،وبناء الانسان المغربي في مراحل جد صعبة من تاريخ المغرب،وتوعيته التوعية الصحيحة والسليمة.
وأضاف الأستاذ السوسي أن المحتفى به كانت له رسالة مجتمعية في مراحل ومحطات متعددة من حياته ،وشخصية غير عادية في مجال التواصل والتوجيه،سواء داخل الأوساط الشعبية أو النخبوية،إذ كانت له أبعاد متعددة في الحديث والإقناع و التوجيه،لدرجة أنه يصعب الإلمام بها جميعها.
وتوقف الأستاذ السوسي مليا عند العمل التوجيهي و التواصلي للحاج أحمد الشرقاوي،المرتبط بمجال التعليم الحر،إذ كان حريصا على تلقين الأطفال الدروس الأولى خلال النهار،و في مساء التفرغ للآباء لإعطائهم دروسا في محو الأمية،حيث تخرج وتكون  على يديه مجموعة من المواطنين الذين انخرطوا في الحركة الوطنية،وهو ما تسبب له في كثير من الأحيان في الأذى من قبل المستعمر الفرنسي في محاولات يائسة لثنيه على أعمال الجليلة.
بدوره استحضر الأستاذ محمد لومة،مؤلف كتاب “خمسون عاما من جهاد جيل الرواد”، الدور الكبير والمشاريع الهامة وذات الجدوى التي قام بها المحتفى به،وهو ما جعل اسمه حاضرا باستمرار نظير أعماله و أفكاره النيرة التي مازال يؤخذ بها في هذا المجال.
وأضاف المتدخل أن الحاج أحمد الشرقاوي يعد أحد الركائز و الشخصياتالمحورية في مجال المعرفة والدفاع عن الثوابت اللغوية،وتخليص الأفراد من الجهل و الأمية التي كان المستعمر واذنابه يعمل بكل السبل على استمرارها في صفوف المغاربة في فترة حالكة من تاريخ الوطن،مضحيا في ذلك بماله و جهده ووقته.
وفي ختام الحفل التكريمي تسلم الأخ حسن الشرقاوي مدير المركز العام لحزب الاسقلال ، على الأعمال الجليلة التي قدمها والده رحمه الله واسكنه فسيح جناته إلى جانب الصديقين والشهداء.

 charkawi 2

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.