الأخ حميد شباط:المغرب في حاجة إلى ديمقراطية حقيقية تقطع مع جميع أنواع التسلط والتحكم

2016.04.25 - 11:27 - أخر تحديث : الإثنين 25 أبريل 2016 - 11:27 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ حميد شباط:المغرب في حاجة إلى ديمقراطية حقيقية تقطع مع جميع أنواع التسلط والتحكم

نظم حزب الاستقلال يوم السبت 23 أبريل 2016 بالرباط،أول تظاهرة من نوعها على الصعيد الوطني، ويتعلق الأمر بالدورة الأولى للملتقى الوطني للأطر والكفاءات، والذي عرف حضور حوالي 800 مشارك ومشاركة من مختلف القطاعات،يمثلون الروابط المهنية والمنظمات الموازية للحزب، وقد شارك في هذا الملتقى الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال إلى جانب عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال،وتوزع الملتقى على ست  جلسات،منها جلستين بالنسبة للمنتدى السياسي، وجلستين بالنسبة للمنتدى الاجتماعي، وجلستين بالنسبة للمنتدى الاقتصادي،وسبقتها الجلسة الافتتاحية التي تضمنت مجموعة من الفقرات،حيث بعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم، تم عرض شريط حول أهم المحطات الاستعدادية للملتقى، بعدها تناول الكلمة الأخ عبدالقادر الكيحل  عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال والمسؤول عن التنظيم،مرحبا بالضيوف الحاضرين في هذا الملتقى، وخاصة قيادات أحزاب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والعدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية وجبهة القوى الديمقراطية، وممثلي الحزب الشعبي الأوروبي وحزب الجمهوريين الفرنسي ، وجميع المشاركين في هذا التظاهرة النوعية.
وبعد ذلك تدخل الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، مرحبا هو الآخر بممثلي قيادات الأحزاب الوطنية الديمقراطية الحاضرين في الملتقى، معتبرا إياهم أصدقاء لحزب الاستقلال في السراء والضراء.كما توجه بالشكر لكل الأطر والكفاءات داخل تنظيمات حزب الاستقلال على المجهود الذي بذله الجميع من أجل ضمان النجاح لهذه التظاهرة غير المسبوقة، والتي ستساهم في وضع البرنامج الانتخابي للحزب برسم الاستحقاقات التشريعية ل7 أكتوبر المقبل .
وأكد الأخ الأمين العام أن حزب الاستقلال هو حزب الجميع، سواء كان في المعارضة أو كان في الحكومة وهو منفتح على جميع القوى التي تهدف إلى ترسيخ دعائم المجتمع الديمقراطي وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين ظروف عيش المواطنين.
وأوضح الأخ الأمين العام أن المغرب يجتاز ظروفا دقيقة جدا ويواجه العديد من التحديات سواء على مستوى وحدته الترابية ، أو على مستوى التنمية الاقتصادية، أو على صعيد المشاكل التي يتخبط فيها الشباب، مبرزا أن جميع الأحزاب الوطنية الديمقراطية المنبثقة من الشعب، مطالبة بالعمل يدا في يد من أجل خدمة الشعب التواق للحرية وللعدالة الاجتماعية ولمستقبل زاهر، ينعم فيه الوطن بالاستقرار يتسع لجميع المواطنين بمختلف شرائحهم الاجتماعية، وهي مطالبة أيضا بالتصدي لمختلف مظاهر التسلط والتحكم وكل الممارسات التي تسيء إلى الديمقراطية، حيث إن هذه الأخيرة  يجب أن تكون ديمقراطية حقيقية تحترم إرادة الشعب المغربي الذي يعتبر من أقوى الشعوب على مواجهة المحن والظروف الصعبة بإمكانيات مادية بسيطة .

jamhour2

jamhour

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.