الأخ  نور الدين مضيان يترأس الدورة العـــــــــــادية للمجـــــــــلس الإقليمي لحــــــــــزب الاستــــــــــقلال بالحسيمــــــــــــــــة

2016.04.27 - 6:54 - أخر تحديث : الأربعاء 27 أبريل 2016 - 7:18 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ  نور الدين مضيان يترأس الدورة العـــــــــــادية للمجـــــــــلس الإقليمي لحــــــــــزب الاستــــــــــقلال بالحسيمــــــــــــــــة

مواصلة  النضال من أجل تحقيق البناء الديمقراطي السليم والاحتكام إلى دولة القانون والمؤسسات

قطاعات  الصحة والتعليم والقطاع الغابوي وغيرها تتخبط في وضعية مزرية  أمام صمت الجهات المسؤولة

 

ترأس الأخ نورالدين مضيان عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال  ومنسق  جهة طنجة تطوان الحسيمة، أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي بالحسيمة ، المنعقدة يوم 16 أبريل 2016  تحت شعار: “مواصــــــــــلة التعبئـــــة مــــن أجــــــــل تعــــــــــزيز المكتســــــبات الدستـــــــــــورية تحــــــصينا للاستحقاقات التشريعيــــــــــة.”
وتناول الكلمة في البداية  الأخ احمد مضيان نائب المفتش الإقليمي للحزب مرحبا  بالأخ المبعوث اللجنة التنفيذية، وبالأخت رفيعة المنصوري  رئيسة منظمة المرأة الاستقلالية ونائبة رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة ، وبكل الفعاليات الحاضرة الممثلة لمختلف هياكل الحزب بالإقليم .
وذكر الأخ أحمد مضيان بالأجواء غير السليمة التي مرت فيها استحقاقات 04 شتمبر 2015  وخصوصا بهذا الإقليم عبر الإنزال الذي قام به أحد الأحزاب المعلومة ،إلى جانب المضايقات التي قام بها بعض رجال السلطة وأعوانهم في حق مناضلي ومناضلات  حزب الاستقلال  في بعض الجماعات بالإقليم، وكذا التلاعب باللوائح الانتخابية  خدمة للبعض وإقصاء للبعض الآخر،مشيرا إلى حجم الأموال التي وزعت أمام أنظار الجميع خلال هذه الانتخابات .
و طالب الأخ احمد مضيان من  مبعوث اللجنة التنفيذية الأخ نور الدين مضيان أن يلتمس من اللجنة التنفيذية للحزب تبليغ كل من السيد وزير الداخلية والسيد وزير العدل والحريات للتدخل العاجل لتنقية هذه اللوائح من جميع الشوائب والتدخل الايجابي لوضع حد لمجموعات من السلوكات التي لا تمت بصلة إلى العمل السياسي الجاد .
وأكد الأخ احمد مضيان أنه رغم الدسائس والمؤامرات التي تحاك ضد حزب الاستقلال ، فإنها لن تنال من نضاليته ومصداقيته، مادامت جذوره  تستمد قوتها  وصلابتها من الشعب ، ومادام أنه يناضل من أجل الصالح العام وحماية الديمقراطية من كل من سولت له نفسه التلاعب بمؤسسات الدولة.
وبعد ذلك تدخل الأخ سعيد ابطوي كاتب الفرع المحلي للحزب بمدينة تاركيست بكلمة مقتضبة أشار من خلالها بدوره إلى المكائد التي تحاك ضد حزب الاستقلال بالإقليم واعتبر ذلك طبيعي مادام أن الحزب يشبه شجرة مثمرة ولا تضرب بالأحجار إلا الأشجار المثمرة ، وختم كلمته بقوله إن لحزب الاستقلال رب يحميه مادام أن نية مسؤوليه ومناضليه صادقة ويخدمون البلد بكل تفاني وإخلاص.
وقدم الأخ  احمد المخلوفي الكاتب الإقليمي للحزب بالحسيمة  تقريرا مفصلا حول  مجمل القضايا والمشاكل والاكراهات التي يعاني منها الإقليم في مجال الصحة والتعليم والقطاع الغابوي وغيره..، حيث تعيش  هذه القطاعات  وضعية مزرية  في غياب أي تدخل من قبل القطاعات الوزارية المعنية.
وأوضح الكاتب الإقليمي انه خلال الأربع السنوات الأخيرة أغلقت أبواب عدة مستوصفات ومراكز صحية بالإقليم،وما بقي مفتوحا يفتقر للاطر الطبية والتمريضية الكافية ، إضافة إلى غياب الأدوية والتجهيزات الصحية في معظم البنايات الاستشفائية .
كما يواجه التعليم بالاقليم  كارثة حقيقية،خاصة في العالم القروي، حيث توجد أقسام في بعض المدارس بدون سقف أو بدون أبواب وبدون مراحيض، ناهيك عن بعض البنيات الآيلة للسقوط.
وبخصوص القطاع الغابوي، طالب الأخ الكاتب الإقليمي  من أجهزة الدولة ذات الصلة بفتح نقاش واسع مع الساكنة والجمعيات المدنية للوصول إلى اتفاق إطار  لحماية الغابة  ومنع الاعتداء على الملك الغابوي، وتجنب بعض التجاوزات التي تحدث في حق بعض المواطنين البسطاء بتلفيق التهم لهم للتستر على ناهبي الخشب الحقيقيين،وعلى الذين يقدمون على إحراق الغابات بغية الحصول على مساحات أرضية قابلة للاستغلال، وهو الاتفاق    الذي سيضمن تجاوز معظم المشاكل التي تمس الملك الغابوي وتجعل المواطنين يعيشون في أمن وطمأنينة .وشدد  الكاتب الإقليمي على ضرورة العناية الخاصة بالمرأة  بالإقليم وضمان إنصافها وحمايتها من التهميش الذي عانت منه منذ عقود،حتى المساهمة  بدورها في التنمية.
وتدخلت الأخت رفيعة المنصوري رئيسة منضمة المرأة الاستقلالية بالإقليم ونائبة رئيس الجهة طنجة تطوان الحسيمة مركزة ضرورة الاهتمام  بالعنصر النسوي وضمان إشراك المرأة  في التنمية وفي العمل السياسي وفي كل مناحي الحياة ، مشيرة  إلى الدور المهم الذي يلعبه أعضاء حزب الاستقلال في مجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة .
وتناول الكلمة الأخ نور الدين مضيان عضو اللجنة التنفيذية ومنسق جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، ورئيس فريق حزب الاستقلال للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، مؤكدا أنه  يتتبع عن كثب كل المشاكل التي تحدث عنها الإخوة خلال تدخلاتهم، وأنه ينسق مع الجميع لإيجاد الحلول الممكنة لمعظم المشاكل، وقد توفق في حل البعض ويواصل النضال  من أجل الوصول إلى معالجة البعض الآخر،موضحا أن ذلك ما يتم بتنسيق مع مناضلي الحزب ومؤسسات الدولة، وبهدوء وبدون بهرجة إعلامية.وقدم أمثلة  ملموسة لمجموعة من المشاكل التي تم حلها بتوفيق من الله، وبتعاون مع الجميع، سواء عبر تدخلاته على شكل أسئلة شفوية أو كتابية بالبرلمان أو بالتدخل بالطرق القانونية  المباشرة لدى مجموعة من الإدارات أو بالمراسلات،كما أشار الأخ نور الدين مضيان إلى كثرة المؤامرات التي تحاك ضد حزب الاستقلال سواء على مستوى الإقليمي أو الجهوي أو الوطني ،والتي تتوخى النيل من مصداقيته  وتاريخه، ورغم ذلك فالحزب مستمر وينمو ويتجدد  باستمرار ويتقدم بخطوات ثابتة و لا يلتفت إلى الإشاعات وكلام السفهاء، مبرزا أن  حزب لاستقلال حزب الشعب وحزب رجال المقاومة والنضال، ومكون أساسي في المشهد السياسي المغربي وحزب يدافع منذ ولادته عن ثوابت الأمة وضحى وسيضحي بالغالي والنفيس من أجل تقدم البلد تحت رعاية جلالة الملك،ومهما حاول  بعض المتطفلين المبتدئين للنيل منه فلن يستطيعوا إلى ذلك سبيلا ، ومادام المناضلون عبر ربوع المملكة كتلة واحدة لا يستطيع احد اختراقها، مضيفا أن الحزب سيواصل النضال من أجل تحقيق البناء الديمقراطي السليم والاحتكام إلى دولة القانون والمؤسسات وسنضع أيدينا في يد الأحزاب الحقيقية التي ولدت من رحم الشعب و تتوخى تحقيق المصلحة العامة وازدهار البلاد يضيف الأخ نور الدين مضيان.
ودعا الأخ نور الدين مضيان الجميع إلى  التسجيل  بكثافة في اللوائح الانتخابية والعمل على  مطالبة السلطات الإدارية المختصة المكلفة باللوائح الانتخابية بتنقيتها من الشوائب حتى تمر العملية الانتخابية  التشريعية في جو سليم وديمقراطي وشفاف.
اما مداخلات الحاضرين فقد أشادت في مجملها بالعمل الجاد والجبار والمسؤول الذي يقوم به الاخ نود الدين بكل تفاني ونكران الذات خدمة للمنطقة وللوطن ، وتتبعه المستمر لهموم ومشاكل المواطنين .
كما استنكر  المتدخلون سلوك  بعض رجال السلطة خلال الاستحقاقات التي عرفتها بلادنا بتاريخ 04 شمتمير 2015 بمحاولتها تغليب كفة طرف سياسي عن طرف سياسي آخر ، خاصة ما حدث بمدينة بني بوعياش حيث أن باشا هذه المدينة  تجاوز كل الحدود وتلاعب باللوائح الانتخابية بشكل بشع لإرضاء بعض أصدقائه، ضاربا عرض الحائط جميع المجهودات التي تقوم بها الدولة لمحاربة كل أنواع التزوير والفساد واستعمال المال في العملية الانتخابية .

رشيد اطلسي

madian2

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.