بلاغ حزب الاستقلال بخصوص القرار 2285 الصادر عن مجلس الأمن

2016.04.30 - 2:05 - أخر تحديث : السبت 30 أبريل 2016 - 2:19 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
بلاغ حزب الاستقلال بخصوص القرار 2285 الصادر عن مجلس الأمن

تابع حزب الاستقلال باهتمام بالغ طيلة الأسبوع الماضي مختلف أطوار المواجهة التي عرفها مجلس الأمن الدولي، بهدف صياغة قرار بخصوص النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وتدارس بتفصيل التقرير الذي رفعه الأمين العام للأمم المتحدة لأعضاء مجلس الأمن بصيغتيه الأولى والنهائية، كما اطلع في وقت سابق على المسودة الأولى لقرار مجلس الأمن.
إن حزب الاستقلال إذ يجدد التأكيد على عدالة القضية الوطنية، وعلى وحدة المغرب ملكا وحكومة وشعبا بخصوص هذا الملف المصطنع، و يدرك حجم الانتظارات التي تحيط بأبناء الشعب المغربي في الصحراء، والحاجة الملحة لوضع نقطة نهاية، لنزاع خلف جراحا إجتماعية وإنسانية لافتة، وأنه حان الوقت كي لا يبقى الصحراويون الوحدويون رهينة حسابات جيوسياسية في منطقة الساحل والصحراء، وهم يقدمون يوميا دروسا عميقة في الوطنية والمواطنة؛ ما يستدعي بصورة ملحة ومستعجلة أخذه بعين الاعتبار من المغرب أولا ومن المنتظم الدولي ثانيا، بما يعيد بناء شرعية تمثيل الصحراويين والتي تتجسد يوميا في المؤسسات المنتخبة بأقاليمنا الجنوبية.
إن حزب الاستقلال وهو يتلقى قرار مجلس الأمن 2285 يقرر ما يلي:

1-  – تثمين المبادرات الملكية النوعية وبصفة خاصة مضامين الخطاب الملكي بالرياض، والذي أكد مجددا وجهة نظر المغرب لقضية وحدته الترابية.

2- يحيى عاليا الجهود التي بذلتها كل من فرنسا وإسبانيا ومصر والسينغال، لكي يخرج قرار مجلس الأمن بالصيغة التي تنتصر لمواقف المغرب.

3- يثمن إشادة مجلس الأمن بجهود المغرب لإيجاد حل نهائي ودائم للنزاع المفتعل، ووصف هذه الجهود بالجدية وذات المصداقية.

4-  – يشيد بتذكير مجلس الأمن بمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، ووضع إطار للحل يندرج في إطار توجهات مجلس الأمن كما عبر عنها منذ سنة 2008، وهو ما يعني تجديد الضمني للتأكيد على استحالة تنظيم استفتاء كما كان مبرمجا منذ سنة 1991.

5-  – أهمية الإشادة في القرار بجهود المجلس الوطني لحقوق الإنسان في كل من العيون والداخلة، وتعاون المغرب مع المنظمات الدولية ذات الصلة.

6-  – عدم مسايرة مجلس الأمن للأمين العام للأمم المتحدة في محاولاته طرح -بصفة مغلوطة- موضوع تدبير ثروات أقاليمنا الجنوبية وحجم استفادة الساكنة المحلية منها، بما يندرج بشكل مباشر في الحملة التحريفية التي تقودها الجزائر ومن ورائها جبهة الانفصاليين.

7-  – تفهم موقف المغرب من تقليص المكون المدني، وفسح المجال للقنوات الدبلوماسية لمعالجة الوضعية التي أنتجها الأمين العام للأمم المتحدة، بعد تجرده من واجب التحفظ ومما يفرضه عليه ميثاق الأمم المتحدة ومبادئها.

8-  – يؤكد على ضرورة استمرار أجواء التعبئة الوطنية، لمواجهة كل التحديات التي تواجه بلادنا.

9-  – الأسف من عدم تضمين القرار عبارات قوية بخصوص إلزامية تنظيم إحصاء للمحتجزين في مخيمات تيندوف، وإدانة التلاعب في المساعدات الإنسانية والتي كانت موضوع تقارير دولية.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.