في العرض السياسي للأخ حميد شباط خلال الدورة العادية للمجلس الوطني لحزب الاستقلال  

2016.05.07 - 3:21 - أخر تحديث : السبت 7 مايو 2016 - 5:11 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في العرض السياسي للأخ حميد شباط خلال الدورة العادية للمجلس الوطني لحزب الاستقلال  

 

الحزب معبأ بشكل دائم لبناء مغرب ديمقراطي متقدم يسوده العدل والتضامن والعيش الكريم  

 

عقد حزب الاستقلال الدورة العادية للمجلس الوطني السبت 7 ماي 2016 بالمركز العام للحزب، حيث غصت القاعة بالمناضلين الاستقلاليين أعضاء المجلس الوطني الذين حجوا من كل ربوع الوطن للمشاركة في هذه الدورة  التي سجلت حضور  الأمين العام السابق للحزب الأخ عباس الفاسي و عبد الواحد الفاسي نجل المناضل المؤسس لحزب الاستقلال علال الفاسي .
و تميزت  هذه الدورة العادية و الأخيرة للمجلس الوطني بالعرض السياسي الهام الذي ألقاه الأخ حميد شباط الأمين العام للحزب،الذي أوضح أن الأمر يتعلق  بٱخر محطات  العمل المتواصل و الجاد لكافة المناضلين في التنظيمات الموازية للحزب،حيث واصل   حزب الاستقلال  منذ نهاية الانتخابات الجماعية و الجهوية، تنظيم مجموعة من الأنشطة ذات الطابع التنظيمي والسياسي والفكري والاجتماعي، والتي عززت الدينامية التي عرفها حزب الاستقلال بعد المؤتمر السادس عشر للحزب الذي شكل تحولا نوعيا في العمل التنظيمي للحزب بشكل خاص والمشهد السياسي المغربي بشكل عام، وهي الدينامية التي اتسمت بإعمال الديمقراطية الداخلية والاحتكام إلى صناديق الاقتراع في انتخاب الأجهزة الحزبية وبلورة التصورات والبرامج المستقبلية.
و في هذا الإطار أكد الأخ الأمين العام حميد شباط أن الفترة الفاصلة مابين دورة المجلس الوطني السابعة  والدورة الحالية للمجلس الفترة كانت غنية بالدروس والتجارب التي من المفروض، أن تساهم في تقوية لحمة الحزب وتعزيز مكانته داخل المشهد السياسي المغربي ، مبرزا أن هذا الأخير مازال يعاني  الكثير من الأعطاب ،لعل أبرزها استمرار نزعة التحكم والتسلط، من قبل بعض الأطراف التي  تتشبث بالأوهام وتعاكس معطيات الواقع.
و أوضح الأخ الأمين العام أن هذه الفترة ساهم كل استقلالي و استقلالية في في صناعة أمجادها، حيث توزعت الأنشطة  على العمل الحزبي وخاصة اللقاءات التواصلية مع المواطنين،والتواصل مع وسائل الإعلام الوطنية والدولية، ،والدبلوماسية الموازية،والعمل البرلماني والمنظمات الموازية والروابط المهنية وغيرها،بالإضافة إلى انطلاق برامج التكوين والتأطير،ومواصلة  البرنامج العام الذي اعتمدته قيادة الحزب من أجل صيانة العقارات الحزبية الموجودة،والعمل على توسيع الوعاء العقاري الحزبي حيث كانت أبرز نتائجها المباشرة تنظيم بالملتقى الوطني للأطر والكفاأت الذي شكل مقاربة جديدة في  تدبير الشأن الحزب على مستوى تشخيص المشاكل والتوعكات و بلورة الأفكار والتصورات واقتراح الحلول والبرامج .
وأكد الأخ الأمين العام أن هذه الدينامية الجديدة التي انفرد بها حزب الاستقلال عن باقي الأحزاب الأخرى و التي تفاعلت معها وسائل الإعلام و الوطنية و الدولية حيث أكسبته جعلت من الحزب أكثر انفتاحا على قضايا الشعب المغربي و كافة المشاكل المرتبطة بالجانب الاجتماعي و الاقتصادي، ظلت وفية لثوابت الحزب ومواقفه المبدئية بخصوص مختلف القضايا سواء على الصعيد الوطني أو الإقليمي والدولي ، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية والوطنية التي تحظى بالأولية، مهما كانت التحولات والتطورات معتبرا ، كذلك أنها تندرج في إطار النضال الدائم للحزب الذي يخوضه الحزب من أجل تحقيق أهدافه في بناء مغرب ديمقراطي متقدم ،مغرب تتعبأ جميع طاقاته للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مغرب يسوده العدل والتضامن والعيش الكريم .

jam2

 

jam5

IMG_0033

 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.