في كلمة الأستاذ عباس الفاسي بالمجلس الوطني لحزب الاستقلال

2016.05.08 - 1:45 - أخر تحديث : الأحد 8 مايو 2016 - 1:45 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في كلمة الأستاذ عباس الفاسي بالمجلس الوطني لحزب الاستقلال

 

مرتاح لمستقبل الحزب لأنه يزخر  بالشباب والكفاءات والأطر القادرين على تحمل المسؤولية

 

عقد حزب الاستقلال، يوم السبت 7 ماي 2016، الدورة العادية الثامنة والأخيرة للمجلس الوطني، بالمركز العام للحزب بالرباط، وذلك برئاسة الأخ الأمين العام حميد شباط، وأعضاء اللجنة التنفيذية للحزب، حيث غصت القاعة بالمناضلين الاستقلاليين والمناضلات الاستقلاليات أعضاء المجلس الوطني الذين حجوا من كل ربوع الوطن للمشاركة في هذه الدورة  التي سجلت حضور الأستاذ عباس الفاسي الأمين العام السابق للحزب و الأخ عبد الواحد الفاسي نجل الزعيم علال الفاسي.
وأبرز الأستاذ عباس الفاسي  خلال كلمة ألقاه أمام أعضاء المجلس الوطني للحزب، أنه طلب هذه الكلمة من أجل شكر جميع الاستقلاليين والاستقلاليات على المحبة المتبادلة  وروح الوفاء الذي يكنونه لشخصه المتواضع، مؤكدا أن هذه اللحظة تعتبر من أهم اللحظات المؤثرة في حياته، مشيرا إلى أنه منذ أن كان “جرموزا” بالكشفية الحسنية سنوات 1944، و1945، و1946 إلى اليوم ظل مخلصا للحزب ولمبادئه وللرواد والأساتذة الذين سبقوه في النضال ، وهو نفس الطريق الذي  سار عليه الاستقلاليات والاستقلاليون المخلصون الحاضرون في هذه الدورة.
وأكد الأستاذ عباس الفاسي  أنه دائم المتابعة لجميع أنشطة الحزب عبر الصحافة أولا، ومن خلال جريدة العلم، التي اعتبرها منبرا  لجميع المظلومين بالمغرب، تدافع باستمرار عن حقوق الإنسان والحريات العامة، وعن الوحدة الترابية و مبادئ وتوجهات حزب الاستقلال.
وسجل الأستاذ عباس الفاسي أنه مرتاح لمستقبل حزب الاستقلال، وذلك من خلال الشباب والكفاءات والأطر التي يزخر بها، موضحا أن ما عرفه المجلس الوطني من مناقشات حرة الهدف منها المساهمة في تقدم الحزب، وهي دليل على أن حزب الاستقلال يعيش حياة سياسية صحية وايجابية.
وأوضح الأستاذ عباس الفاسي أن ما عرفه حزب الاستقلال من تدافع ونقاش لا يتعدى كونه رغبة في تطوير الحزب باستمرار وهو أمر إيجابي، مبرزا أنه شاهد على أن بعض الأصوات كانت تطلب من الأخ عبد الواحد الفاسي تأسيس حزب جديد، فكان يرفض رفضا باتا ويأبى عن فعل ذلك، مدافعا عن المشروعية داخل الحزب.
وهنأ الأستاذ عباس الفاسي، الأخ حميد شباط الأمين العام للحزب على روح المبادرة وعمله الدؤوب على توحيد صف جميع الاستقلاليين والاستقلاليات، والذي توج بحضور جميع أعضاء المجلس الوطني للحزب، مؤكدا أن المسؤولية الملقاة على عاتقه كبير جدا وهو أهل لها، مشيرا إلى  أن الهدف الآن هو تعزيز حزب الاستقلال لمكانته كحزب وطني قوي ، وهي قضية حياة أو موت، مبرزا أن الحزب تصدر الاستحقاقات التشريعية سنة 2007، ولم يسجل أن حزبا واحدا طعن في نزاهة هذه الانتخابات، مؤكدا أن حزب الاستقلال تحمل المسؤولية  لمدة أربع سنوات وليس لخمس سنوات، وذلك بعد دستور 2011 ،  مسجلا  أن الانتخابات التشريعية ل 25 نونبر 2011  والتي أشرف عليها آنذاك كوزير أول، لم يطعن في مصداقيتها وشفافيتها أحد، وكان حزب الاستقلال بالنسبة لأحزاب الأغلبية هو الأول، حيث حصل على نفس المقاعد ونفس أصوات سنة 2007، وهو ما يعني أن حزب الاستقلال لم يتأثر ولم تضعف  قوته ،رغم أن التجارب بالعالم أبرزت عادة، أنه إذا كان الحزب يسير الشأن العام، تأتي نتائجه في الانتخابات الموالية ضعيفة.
وشدد الأستاذ عباس الفاسي أن هذه المرحلة تستوجب عدم التفكير في المؤتمر، مبرزا أن العمل يجب أن ينصب من أجل ربح رهان الانتخابات التشريعية المقبلة، مسجلا أن برنامج الحزب يجب أن يكون وطنيا واقليميا وجهويا وصالحا لكافة فئات الشعب المغربي.    

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.