الفريق الاستقلالي في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين

2016.05.12 - 10:16 - أخر تحديث : الأربعاء 11 مايو 2016 - 6:36 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الفريق الاستقلالي في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين

شارك الفريق الاستقلالي للوحدة و التتعادلية في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين ، التي انعقدت الثلاثاء 10 ماي 2016 ، حيث وجه الفريق الاستقلالي مجموعة من الأسئلة حول القطاعات الحيوية ، كالصحة  و التشغيل و الشؤون الاجتماعية، والصناعة التقليدية و الاقتصاد الاجتماعي و التضامني .

استمرار وفيات الأمهات عند الولادة

فاطمة الحبوسي

في بداية الجلسة تقدمت الأخت فاطمة الحبوسي عن الفريق الاستقلالي بسؤال حول موضوع تقليص وفيات النساء عند الولادة، حيث أكدت أن تحسين صحة الأمومة أحد المرامي للإنماء والتي اعتمدها المجتمع الدولي، وأوضحت الأخت الحبوسي أن معدلات الوفيات لدى الأمهات عند الولادة لا زالت في ارتفاع مستمر مقارنة مع العديد من الدول، معتبرة أن معظم الأمهات يفارقن الحياة نتيجة مضاعفات تحدث خلال فترة الحمل أو أثناء عملية الولادة .
و طالبت الأخت الحبوسي أن القطاع الوصي مطالب بتوفير أربعة فحوصات على الأقل للنساء قبل الوضع لتفادي أي خطر قد يودي بحياتهن .و تساءلت الأخت الحبوسي عن مجمل التدابير التي ستتخذها الحكومة لتحسين وضع الأمومة و تقليص عدد وفايات النساء عند الولادة .

الجواب :

أوضح وزير الصحة أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا للحد من وفيات الأمهات والمواليد، مشيرا إلى أن أسباب هذه الوفيات تتجلى أساسا في ارتفاع ضغط القلب و التعفنات  والنزيف، وهذا الوضع يعكس صورة سلبية لمدى التأخر الحاصل ببلادنا على هذا المستوى ، مؤكدا أن المسؤولية كاملة تتحملها وزارة الصحة في عدم تسهيلها للولوج إلى الخدمات الصحية خاصة في المناطق القروية .

التعقيب

أكدت الأخت فاطمة الحبوسي أن الحكومة السابقة التي كانت يترأسها الأخ عباس الفاسي فعلت مجموعة من التدابير اللازمة من أجل تقليص عدد وفايات النساء عند الولادة حيث تقلص عدد الوفايات من 227 وفاة في كل 100 ألف ولادة حية إلى 110 وفاة ، معتبرة أن الحكومة الحالية لم تتحلى بالجرأة اللازمة لإخراج الأرقام الحقيقية لعدد وفايات النساء عند الولادة مند سنة 2012 إلى سنة 2016 للرأي العام .

ارتفاع معدلات البطالة

عبد اللطيف أبدوح

و من جانبه وجه الأخ عبد اللطيف أبدوح  عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية سؤالا شفويا لوزير التشغيل والشؤون الاجتماعية حول موضوع الإجراءات والتدابير التي سطرتها الوزارة الوصية لتخفيض من معدل البطالة و لتشجيع الشغل، حيث أكد أن معدلات البطالة في تزايد مستمر و ما يترتب عنها من انعكاسات على المستوى الاجتماعي و الاقتصادي ، مؤكدا أن المندوبية السامية للتخطيط قد سجلت إلى أن البطالة وصلت إلى 10،1 نقطة و عدد العاطلين عن العمل بلغ في المغرب  1مليون و 200 ألف شخص فيما سجلت الفترة الأخيرة تزايد 66 ألف عاطل .
و اعتبر الأخ أبدوح أن هذه المعطيات مقلقة خاصة و أن النسب المشار إليها هي في تزايد مستمر ،موضحا أن الحكومة و الوزارة الوصية مطالبان بوضع مقترحات وتدابير لازمة للحد من ارتفاع البطالة في هذه الفترة الأخيرة من الولاية الحكومية .

الجواب

و في معرض جوابه أوضح وزير التشغيل و الشؤون الاجتماعية أن معضلة البطالة هي في صميم اهتمامات الوزارة التي تشتغل على وضع استراتيجية فعلية للرفع من نسبة النمو و بالتالي خلق فرص الشغل رغم الوضعية الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المغرب حاليا ،و بالتالي فنحن مطالبون بالاشتغال جنبا إلى جنب للحد من هذه المعضلة التي تهم أولا و أخيرا الشعب المغربي وكذا تفعيل منظومة التكوين المهني التي ستشكل قفزة نوعية في مجال التشغيل و التي تعد قيمتها كاستراتيجية شمولية ب 65 مليار درهم في عضون الخمس سنوات القادمة .

التعقيب

 عبد السلام اللبار2

ردا على تدخل السيد الوزير أكد الأخ عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين أن الهاجس الوحيد بالنسبة للمغاربة والنقابات هو الحفاظ على مناصب الشغل، موضحا أن فقدان الشغل بالنسبة لبعض الفئات خاصة التي لا تتوفر على ضمانات و عقد عمل سيزيد من تفاقم ظاهرة البطالة .
و أشار الأخ اللبار إلى الإضراب الذي أعلن عنه عمال المناجم  بجبل عوام مند أقل من أسبوع  والذين لا يتوفرون على أدنى الحقوق المتعلقة بالضمان الاجتماعي و التعويض عن الضرر خاصة و هم يتواجدون ب 800 متر تحت الأرض .و طالب الأخ اللبار السيد وزير التشغيل و الشؤون الاجتماعية أن تسارع وزارته في إيجاد حل عملي و نهائي لإنقاذ هؤلاء العمال الذين تجاوز عددهم 200 عامل .

مآل الاتفاقية الموقعة بين وزارتي الصناعة التقليدية الطاقة و المعادن

 أحمد بابا اعمر

و في المحور الأخير من الجلسة و الذي تم تخصيصه لقطاع الصناعة التقليدية و الاقتصاد الاجتماعي و التضامني وجه الأخ أحمد بابا اعمر حداد عن الفريق الاستقلالي سؤاله حول موضوع الاتفاقية الموقعة بين وزارة الصناعة التقليدية ووزارة الطاقة و المعادن ، مؤكدا أن هذه الاتفاقية تم توقيعها في السابق من أجل توفير مادة ” الفضة”، مضيفا أن الصناع التقليدين استبشروا خيرا بهذه الاتفاقية  التي لم تترجم توصياته على أرض الواقف بعد حيث تساءل الأخ أحمد بابا عن مآل هذه الاتفاقية .

الجواب

أوضحت  وزيرة الصناعة التقليدية و الاقتصاد الاجتماعي و التضامني في معرض جوابه ، أن الحصول على مادة الفضة ليس بالأمر الهين بالنسبة للصباع التقليديين ، مضيفة أن الوزارة بادرت إلى تفعيل مجموعة من الإجراءات العملية لتشجيع الصناع على  للتكتل في جمعيات و  تعاونيات خاصة في المناطق الجنوبية ، حيث إن هذه العمية سهلت اقتناء مادة ” الفضة” عبر مساعدة هذه التكتلات على اقتناء كمية معينة من المادة لتكوين رأسمال عامل و إعادة تجديد الرصيد من خلال تسويق المنتوجات ذات القيمة المضافة المرتفعة .

التعقيب

دعا الأخ أحمد بابا إلى ضرورة توفير نقط البيع الخاصة بمادة الفضة بجميع المدن في المناطق الجنوبية لتسهيل المأمورية على الصناع التقليديين الذين يضطرون إلى جلب مادة الفضة من بلدان أخرى بأثمنة باهظة جدا رغم توفر المغرب على هذه المادة التي تعتبر معيار الجودة لدى الصناع التقليديين .

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.