كلمة الأخت نعيمة خلدون في الجمع التأسيسي للهيئة الوطنية للمستشارات الجماعيات الاستقلاليات

2016.05.22 - 2:30 - أخر تحديث : الأحد 22 مايو 2016 - 2:31 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
كلمة الأخت نعيمة خلدون في الجمع التأسيسي للهيئة الوطنية للمستشارات الجماعيات الاستقلاليات

تاسيس الهيئة يندرج في إطار  الديمانية  الفكرية والتنظيمية المتواصلة لحزب الاستقلال

 

عقدت منظمة المرأة الاستقلالية جمعها التأسيسي العام الأول للهيئة الوطنية للمستشارات الجماعيات الاستقلاليات، الأحد 22 ماي 2016 بالمركز العام لحزب الاستقلال، وذلك تحت شعار ”المستشارة الجماعية في خدمة التنمية و الوحدة الترابية “.
و جاء هذا الجمع العام كتتويج للمسار النضالي للمناضلات الاستقلاليات اللاتي سعين جاهدات لوضع حجر الأساس للانطلاق الفعلي للمنظمة في إطار استراتيجية عمل مبينة على الشفافية و الديمقراطية و تكافؤ الفرص، و كذلك لتشكيل المجلس الإداري و انتخاب المنسقة الوطنية للهيئة،و مكتب التنسيق الوطني .
و خلال الكمة الافتتاحية التي ألقتها الأخت نعيمة خلدون رئيسة منظمة المرأة الاستقلالية ، أكدت أن المجهودات التي بذلتها قيادة الحزب عبر المواكبة و التتبع الدقيق لكل مراحل البناء  لإرساء قواعد العمل داخل المنظمة، ساهمت بشكل كبير، في تحفيز عضوات المنظمة على بذل المزيد من العطاء و التفاني في العمل قصد مواجهة كل التحديات التي تحول دون  الرفع من التمثيلية السياسية للنساء، مؤكدة أن العمل جاء بفضل مجهود جماعي ساهم فيه كل الاستقلاليين و الاستقلاليات دو استثناء .
وأوضحت الأخت خلدون أن انعقاد هذا الجمع يأتي بالموازاة مع الحركية و الديمانية  الفكرية والتنظيمية المتواصلة التي يعرفها حزب الاستقلال، منذ نهاية الانتخابات الجماعية والجهوية  إلى اليوم، مشيرة إلى أن هذه الرؤية التي تبناها الحزب، ساهمت في الرفع من تمثيلية الفروع الموازية للمنظمة، حيث انتقل العدد بسرعة قياسية من 240 فرع إلى ما يفوق 400 فرع حاليا .
و قالت الأخت خلدون إن الأدوار الحقيقية التي  تلعبها المستشارة الجماعية، تنعكس تحديدا على التنمية، باعتبارها معركة مغرب اليوم، والرهان الحقيقي لتوسيع مجالات العمل الاقتصادي و الاجتماعي و السياسي، وتنعكس أيضا  على الوحدة الترابية التي تعتبر    القضية الوطنية الأولى التي تهم كل المغاربة .
واعتبرت الأخت خلدون أن هذا اللقاء  هو ”لحظة مفصلية ” وحدث تاريخي على مستوى المسار التنظيمي لمنظمة المرأة الاستقلالية، التي تأسست عام 1988، حيث ناضلت من أجل القضايا الوطنية الكبرى و المصيرية التي تخص الوطن و المرأة المغربية تحديدا، مبرزة أن هذا الجمع هو ثمرة لعمل متواصل منذ عقود من أجل الدفاع عن حقوق المرأة داخل المجتمع، مؤكدة أن الهيئة التمثيلية للمستشارة الاستقلالية، تخضع لهيكلة قانونية و تنظيمية نموذجية،تتمثل في المنسقة الوطنية و مكتب التنسيق الوطني و اللجنة الإدارية،مكونة من ممثلات عن الجهات و أخيرا الجمع العام.
وأشارت الأخت خلدون في الختام إلى أن عدد المستشارات الاستقلاليات عبر ربوع المملكة بلغ حسب المعطيات الأولية التي توصلت بها منظمة المرأة الاستقلالية 657 مستشارة ، مع العلم أن  عددهن يفوق  800 مستشارة، مبرزة أن الهدف الرئيسي لتعزيز موقع المستشارات سياسيا يتمثل في خلق فضاءات التواصل فيما بينهن و توسيع وتنويع الأنشطة الفكرية و الثقافية التي يمكن أن يستفدن منها، وذلك عبر بلورة استراتيجية عمل واضحة وتوحيد الصف وتقوية التنظيم،  والتي تعتبر من الركائز الأساس لضمان النجاح  بالنسبة  لحزب الاستقلال .

 

 

femme1

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.