جمعية البناة تعقد الدورة الثانية لمجلسها الإداري بالرباط

2016.05.28 - 5:18 - أخر تحديث : السبت 28 مايو 2016 - 5:19 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
جمعية البناة تعقد الدورة الثانية لمجلسها الإداري بالرباط

عقدت جمعية البناة، يوم السبت 28 ماي 2016، بالمركز العام لحزب الاستقلال بالرباط، الدورة الثانية لمجلسها الإداري تحت شعار “نتطوع، نبني الوطن”، وذلك وسط حضور وازن لكتاب وأمناء فروع الجمعية عبر جميع ربوع المملكة.
وعرفت الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية للمجلس الإداري لجمعية البناة، إلقاء الأخ عبد الله البقالي عضو اللجنة التنفيذية للحزب لكلمته التوجيهية باسم قيادة الحزب، بالإضافة إلى كلمة الأخ عمر عباسي الكاتب العام لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، والعرض التنظيمي الذي قدمه الأخ رشدي رمزي الكاتب العام لجمعية البناة.

 

bakkali
ونقل الأخ عبد الله البقالي، تحيات الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال، مبرزا أنه كان شديد الحرص على الحضور لأشغال المجلس الإداري للجمعية، لكن شائت الظروف في سياق العمل السياسي الصعب أن يحدث طارئ لأتكلف بالحضور نيابة عنه في هذا اللقاء المهم.
وسجل الأخ عبد الله البقالي أن هذا الاجتماع ينعقد في ظل ظروف دقيقة جدا يمر منها المغرب على جميع المستويات، مؤكدا أن الشباب المغربي يجب أن يكون رقما صعبا وغير قابل للطرح في العملية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومشيرا إلى أن من يخطط في هذا الوطن بمنأى عن أعمال وأحلام الشباب الذي يمثل أعلى نسبة في الكتلة الديمغرافية للشعب المغربي، فإنه يخطط لمصير قاتم بدون مستقبل.
وأوضح الأخ البقالي أن جمعية البناة تعتبر هي الإبنة الشرعية لفكرة بناء تاريخ المغرب، وذلك بمشاركتها في أول عمل تطوعي تنموي ضخم هو طريق الوحدة لربط شمال المغرب بجنوبه، بالإضافة إلى عملها الدؤوب للرفع من العطائات الذاتية للمواطن المغربي وتوظيفها في العمل التربوي والتنموي لفائدة المصلحة العامة.

abbassi
ومن جهته عبر الأخ عمر عباسي الكاتب العام لمنظمة الشبيبة الاستقلالية عن اعتزازه الكبير بالعمل الجبار الذي تقوم به جمعية البناة في مختلف المناحي، مسجلا إفتخاره بالحركية والديناميكية التي تشهدها الجمعية منذ مؤتمرها الأخير على مستوى التكوين والتأطير، مؤكدا على أهمية التكوين الذي يعتبر أزمة النخب السياسية.
وأكد الأخ عباسي أن من بين أهم أهداف جمعية البناة هي إعداد الشباب من أجل التطوع للقيام بالأعمال البنائة و خلق تواصل ثقافي بين الشباب المغربي و باقي شباب العالم، والمساهمة  في تنشيط وتأطير الطفولة المغربية تربويا وعلميا، بالإضافة إلى أنها تعتبر إطارا  لتعزيز التعاون بين مختلف البنيات الاجتماعية و مد قنوات التواصل بينها وبين مختلف الفاعلين الإجنماعيين.
وسجل الأخ عباسي أن جمعية البناة  كانت الأكثر تفاعلا مع الذكرى 60 لتأسيس منظمة الشبيبة الاستقلالية بتنظيمها لمجموعة من التظاهرات، والتي كرست مهمتها الأساسية في تكوين وتأطير الشباب المغربي للمساهمة في محاربة الظواهر الانحرافية في السلوكات العامة.

ramzi
وخلال عرضه التنظيمي، قال الأخ رشدي رمزي الكاتب العام لجمعية البناة، أن”العمل التطوعي التنموي رهان مغرب الغد”، و”نتطوع، نبني الوطن”، شعاران يعكسان حجم انخراط الجمعية في تقدم وازدهار ورقي المجتمع، عبر توفير أساليب وأدوات العمل التطوعي، وإنجاز أعمال اجتماعية وثقافية وبيئية وتنموية بناءة.
كما أوضح الأخ رشدي رمزي، أن جمعية البناة من خلال العمل التطوعي تزيد لحمة التماسك الوطني، وتؤسس لعلاقة اجتماعية بين الفرد والوطن، وينمي حس الغيرة على الوطن والرغبة في حمايته والتفاني في البذل والعطاء عن طيب خاطر دون إكراه أو إجبار، مبرزا أن هذا ما يجعل البناة جمعية رائدة في هذا المجال.
واسترجع الأخ رمزي إلى الذاكرة ما قاله الزعيم الراحل علال الفاسي خلال تأسيس أول مكتب فرع للجمعية بمدينة طنجة سنة 1958، عندما خاطب الجمعية كحركة بناة الاستقلال، حيث قال “إن هذه الحركة ليست إلا جزءا من الحركة العامة التي هي حزب الاستقلال، وإن الغاية التي ترمي إليها الحركة هي شيء معنوي في النفوس، وأخلاقي في السلوك، يجب قبل كل شيء أن يكون البناة استقلاليين، متمسكين بعقيدة الحزب، وأن يكون التمسك ظاهرا بارزا في أخلاقهم وسلوكهم، ومعاشرتهم للناس، وأن يكون تطوعهم لله والوطن، لا يرجون من ذلك شكرا ولا أجرا”.

jamh

jamhour

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.