في الندوة  الفكرية لحزب الاستقلال حول السلفية بين المشرق و المغرب

2016.05.28 - 8:19 - أخر تحديث : السبت 28 مايو 2016 - 8:26 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في الندوة  الفكرية لحزب الاستقلال حول السلفية بين المشرق و المغرب

 

نظم حزب الاستقلال السبت 28 ماي 2016 ندوة فكرية تحت عنوان ” السلفية بين المشرق و المغرب مسارات و رهانات ” و ذلك بحضور ثلة من المفكرين و الدكاترة المتخصصين في بالمركز العام للحزب ، حيث تم التطرق إلى مجموعة من المواضيع المتعلقة بالسلفية و تبعاتها في الوطن العربي خاصة بين المشرق و المغرب .
و  في هذا الإطار تناول الأستاذ هاني مسيرة الكلمة حول موضوع السلفيات وإشكاليات التجديد و تبعاته، وفي المداخلة الثانية تناول الدكتور حسن أوريد موضوع السلفية و جذورها الفكرية و التاريخية، بينما تحدث الأستاذ عبد الوهاب رفيقي أبو فحص في موضوع السلفية المغربية بين الأصالة و الاستيراد، وأخيرا تطرق الأستاذ فتاح حميد لموضوع الحركة الإسلامية بين السلفية و التجديد .
و يعتبر حزب الاستقلال أن الحركة السلفية الحديثة إصلاحية و نهضوية في المشرق العربي خاصة في العصر الذي كان تروج فيه الانحطاط و التخلف الاجتماعي و السياسي و الديني سمة غالبة في كل مناحي الحياة .

nadwa6
و أكدت قيادة الحزب أن هذه الندوة الفكرية هي مناسبة لتسليط الضوء على السلفية المغربية التي اعتبرتها امتدادا لتاريخ طويل من بناء خصوصيتها المحلية و التي ساهم فيها المغرب بتجربته السياسية المتفردة حيث كانت حصنا عتيدا قوام به المغاربة محاولات الهيمنة التي مارستها الدول المتعاقبة على حكم الشرق العربي و بالتالي فالعلاقة بين السليتين المغربية و المشرقية في بعض الأحيان طابع ”الصراع ” حول التقاطب المذهبي .
و اعتبر حزب الاستقلال أن زعيم التحرير علال الفاسي الذي دافع عن السفلية بجوانبها الفكرية و الثقافية و الدينية باعتبارها جزء لا يتجزء من الهوية المغربية الإسلامية ساهمت بشكل كبير في التصدي للغزو الاستعماري و تشكيل الحركة الوطنية المناهضة للاحتلال حيث كان تدعو إلى الإصلاح عبر العودة إلى أصول العقيدة الإسلامية .
وتم خلال الندوة التطرق إلى مجموعة من المواضيع المتعلقة بامتداد السلفية بين المشرق و المغرب أهمها عدم استمرار السفلية في قيادة المجتمع وتقديم إجابات عملية وواقعية عن سؤالها العقلاني المركزي وكذلك نشوء بعد الحركات الإسلامية التي تختلف عن السفلية في أولوياتها الفكرية والنظرية والدينية كما تم الحديث كذلك حول أسباب انزواء غالبية المدارس السلفية في المشرق والمغرب خلال عقود الستينات والسبعينات من القرن الماضي قبل أن تعود إلى النشاط مرة أخرى و بأشكال قوية و مختلفة .
و تم تقديم خلال الندوة مجموعة من التحاليل حول مواقف التيارات السلفية الوطنية الناشئة إبان مرحلة الاستعمار و التي اعتبرها مجموعة من المحللين و المثقفين ذات أطروحة عقلانية ومقاصيدية  بهدف الانفتاح على الحداثة و التنوير و قراءة مسلكيات التيارات السلفية التي ظهرت بعد الاستقلال ، كما تم الحديث حول سبل نجاح السلفية في المشرق و المغرب عبر مساهمتها في صياغة برامج إصلاحية أصيلة في منطلقاتها ومرجعياتها الفكرية والأخلاقية ومواكبة لمنطق العصر الحالي وبالتالي التأثير على مستقبل العالم العربي والإسلامي .

nadwa1

 

 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.