الفريق الاستقلالي في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب

2016.06.08 - 1:22 - أخر تحديث : الأربعاء 8 يونيو 2016 - 1:22 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الفريق الاستقلالي في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب

   عقد مجلس النواب جلسته الأسبوعية العمومية يوم الثلاثاء 7 يونيو 2016، ضمن الدورة الربيعية المخصصة لأسئلة الفرق النيابية وأجوبة الحكومة، وقد تميزت هذه الجلسة  بالمشاركة المهمة للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمواضيع تستأثر باهتمام الرأي العام وتعد من أهم انشغالات المواطنين، وهكذا فقد تساءل الفريق في عدة مواضيع تهم قطاعات الصحة، التعليم العالي والاتصال.

ساكنة العالم القروي بإقليم طاطا مازالت تنتظر حقها في التطبيب

حسن التابي 7يونيو)

 

يمانا من الفريق الاستقلالي بأهمية الرقي بأوضاع ساكنة العالم القروي خاصة في المجال الصحي وجه الاخ حسان التابي سؤالا في الموضوع الى وزير الصحة أكد فيه أنه رغم الجهود المبذولة للنهوض بالقطاع الصحي بالعالم القروي، غبر أن ساكنته لازالت  تعيش صعوبات متعددة للاستفادة من الخدمات الصحية كما هو الشأن بالنسبة لإقليم طاطا الذي يضطر مرضاه إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى مستوصف للعلاج ليجدوه خاليا من الأطر الطبية والممرضين والأدوية والتجهيزاتاللازمة لأمراضهم وما يعمق الازمة الاستمرار في إغلاق المراكز الصحية المغلقة مستفسرا عن وجود استراتجية حكومية لتمكين العالم القروي من مراكز العلاج تستجيب لمستلزمات العلاج والتطبيب تحول دون اضطرار المرضى  إلى التنقل للمستشفيات الكبرى بالأقاليم المجاورة
الحسين الوردي وزير الصحة نوه بالحاح الاخ التابي على تحسين الوضعية الصحية بإقليم طاطا من خلال عدة تحركات وأخرها اجتماعه مع وزير الصحة رفقة بعض المنتخبين عن الاقليم هذا الاخير الذي أكد بشأنه الوزير أنه أصبح يتوفر على 19 طبيب متخصص معبرا في نفس الان عن النقص الحاصل في الاطباء العامون الذين من شأنهم تشغيل المراكز الصحية المغلقة كما أشاد بالجهود المشتركة مع ممثلي الاقليم التي مكنت من اقتناء جهاز السكانير كما أن اقليم طاطا سيستفيد على غرار الاقاليم النائية من التجهيزات البيو طبية والتي خصص لها مليار درهم وسيبدل مجهود في تزويده بالاطر الطبية.
الاخ التابي أكد في معرض تعقيبه شدد على ضرورة إعطاء الأولوية لساكنة العالم القروي بالأقاليم الفقيرة ومن بينها إقليم طاطا، الذي مازالت ساكنته تعاني من الفقر والتهميش والخصاص في عدة ميادين ومن أهمها المجال الصحي، معتبرا أن غياب التجهيزات الصحية والأطر الطبية يؤثر على المرضى ويتسبب لهم في مضاعفات صحية خطيرة.

ضرورة توفير الادوية لمرضى القصور الكلوي والسرطان خلال المرحلة الانتقالية في أفق تعميمه على كافة الصيدليات

عبد القادر الكيحل 7 يونيو)

من جهته أشاد الاخ عبد القادر الكيحل بقرار وزارة الصحة لفائدة مرضى القصور الكلوي والسرطان والوباء الكبدي HEPATITE C المتمثل في توقيع اتفاقية بين النقابة العامة للصيادلة و ANAM التي تعفي هؤلاء المرضى من التنقل إلى الصيدلية التابعة للصندوق الوطني CNOPS بالرباط التي كانت هي الوحيدة المخولة بمدهم بأدويتهم فائقة الثمن طبقا لشروط الصندوق كلما نفذ دواؤهم، حيث أنه بموجب الاتفاقية المذكورة تم الاتفاق على إمكانية حصولهم على تلك الأدوية بنفس الشروط من مختلف الصيدليات، الاخ الكيحل تساءل عن الاجراءات المتخذة خلال هاته المرحلة الانتقالية بعدما سجل نفاذ مخزون الادوية بصيدلية CNOPS  الأمر الذي أصبح يهدد حياة الآلاف من المواطنين الذين يعانون من القصور الكلوي والسرطان و الوباء الكبدي في ظل غياب تلك الادوية بالصيداليات المتواجدة بمدنهم.
الاتفاقية الموقعة سيتم العمل بها بعد ستين يوما من نشرها بالجريدة الرسمية يجيب وزير الصحة أي أن الموعد المحدد هو 17 يوليوز من هاته السنة مؤكدا أن هذا الاجراء يتطابق مع المادة 44 من مدونة التغطية الصحية التي تفصل بين تدبير القطاع وإنتاج العلاج كما أن القانون سنة 2005 حدد فترة ثلاثة سنوات كمرحلة انتقالية التي خضعت للتمديد الى غاية اليوم مطالبا بضرورة إيجاد حل بهدف تطبيق القانون أما بخصوص المرحلة الانتقالية فقد أشار الى الاتصالات المتعددة مع عدة صيدليات لتوفير الادوية للمرضى المعنيين.
الاخ الكيحل في معرض تعقيبه أكد أن سؤاله لا يتطرق الى الوضعية القانونية وإنما الى توفير الادوية خلال هاته المرحلة الانتقالية حيث يضطر المرضى منذ ثلاثة اسابيع الى التنقل الى الرباط دون أن تجد الادوية في ظل نفاذ المخزون وعدم توفره بالصيدليات مشددا على أن الامراض المعنية بتلك الادوية لا تحتمل الانتظار لخطورتها.

 الدعوة الى رفع مقاعد كلية الطب  بأكادير لضمان استفادة أكبر عدد ممكن 

سعيد الدور7 يونيو)

       قطاع التعليم العالي حظي بسؤال من طرف الاخ سعيد ضور في موضوع إقصاء أبناء تارودانت من التسجيل بكلية الطب والصيدلة بأكادير   مؤكدا أنه في الوقت الذي استبشر فيه أبناء جهة سوس – ماسة بإحداث كلية الطب والصيدلة بأكادير، وافتتاحها أمام طلبة الجهة لتجاوز المعاناة التي تعاني منها الأسر الراغبة أبناؤها في الإلتحاق بالطب أو الصيدلة، من مصاريف التنقل والسكن نحو مراكش، فإذا بطلبة إقليم تارودانت يفاجؤون بخبر إقصائهم من التسجيل بهذه الكلية القريبة منهم والتحاقهم بمراكش، الأمر الذي خلف استياء وسخطا عميقين لدى الساكنة ليتساءل  عن الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار بحمولته الإقصائية وبعده الحرماني.

الوزيرة المنتدبة في التعليم العالي أشارت أن المغرب أضاف كليتين جديدتين في الطب بكلفة 315 مليون درهم للكلية ومليارين درهم للمستشفى الجامعي بكل من أكادير وطنجة وبخصوص إقصاء طلبة تارودانت فقد أرجعت الموضوع الى المؤشرات الاحصائية التي تبين أن ستة طلبة فقط هم من يلتحق بكلية الطب في مراكش التي تتوفر على 350 مقعد بينما ستبدأ كلية أكادير ب 100 مقعد وفي هذا الاطار اتفق عمداء كليات الطب بالمغرب على إعطاء فرص أكبر لابناء تارودانت من خلال كلية مراكش وهو ما يبعد نظرية الاقصاء حسب جواب الوزيرة خاصة وأن المذكرة الوزارية تنمع الجمع وضع الترشيحات بمدنتين.

الاخ ضور اعتبر أن الجواب مطمئنا حتى لا تحس ساكنة تارودانت أنها تتعرض للاقصاء في ظل التهميش الذي تعانيه في بعض القطاعات إضافة الى الركود الاقتصادي كما نبه الى التأخير الحاصل في إنجاز المركز الاستشفائي بأكاير كما طالب بالزايدة في عدد المقاعد المخصصة لكلية الطب بأكادير بشكل تدريجي في إطار نظرة دولية للاداور التي سيلعبها المركز المقترح.

احتجاج طلبة وزان بسبب إقصائهم  من الالتحاق بكلية الطب بطنجة

عبد العزيز لشهب 7 يونيو)

في نفس الموضوع تساءل الاخ عبد العزيز لشهب عن أسباب إقصاء طلبة بعض الاقاليم مثل وزان والشاون والقصر الكبير من التسجيل في كلية الطب بطنجة وهو ما يتعارض مع مفهوم الجهوية الموسعة.
في جوابها اعتبرت الوزيرة المنتدبة أن جوابها يخضع لنفس منطق جواب كلية أكادير بحيث أن كلية الرباط توفر التباري على 500 مقعد وبالنسبة لكلية طنجة 100 مقعد فقط وهو ما يعني أن الفرص والحظوظ متوفرة بكلية الرباط لطلبة تلك المدن مع استثناء طلبة مدينة العرائش بسبب ارتفاع الطلبة بها معتبرة أن العملية مرحلة انتقالية في انتظار الرفع من عدد المقاعد.
الاخ لشهب في معرض تعقيبه طالب بترك الاختيار لطلبة المدن الاخرى مثل وزان إما وضع ملفاتهم بالرباط أو طنجة وعدم تقيديهم بالمذكرة الوزارية على غرار الاستثناء الذي استفاد منه أبناء مدينة العرائش حتى لا يحس طلبة باقي المدن الاخرى بنوع من الاقصاء والحيف وهم ينتمون الى جهة واحدة معتبرا أن هذا الاجراء سينعكس أيضا على الاباء الذين يسهرون على زيارة أبناءهم ومتابعة دراستهم وتشجيعهم مشددا في ختام تعقيبه على ضرورة منح الاختيار لابناء وزان والمدن المجاورة في اختيار الكلية التي يرغبون فيها.

ضرورة إشراك جميع المنظمات الشبابية  داخليا وخارجيا في برنامج الترافع الرقمي

منصور لمباركي 7 يونيو)

    تقدم الاخ منصور لمباركي بسؤال الى قطاع الاتصال حول الحملة التكوينية للترافع الرقمي المتعلق بقضية الصحراء المغربية في إطار التطورات الأخيرة التي عرفتها ، وما رافقها من ضعف حضور الشباب المتشبع معرفيا بالقضية الوطنية في النقاش حولها، حيث تم  إطلاق البرنامج التكويني للترافع الرقمي حول قضية الصحراء المغربية ليتساءل الاخ لمباركي عن المعايير التي اعتمدتها الوزارة لانتقاء الشباب للترافع الرقمي حول قضية الوحدة الترابية والجهة التي تقف وراء التكوين.
 وزير الاتصال أكد أن مشروع الشراكة مع الهيئة الوطنية للشباب والديمقراطية وبدعم من وزارة الاتصال يهدف الى تكوين الشباب المغربي من أجل الدفاع عن القضية الوطنية والتعريف بتاريخ وجغرافية الصحراء المغربية بطريقة علمية   والرد على خصوم الوحدة الترابية اعتمادا على التكنولوجيات الحديثة وسيمكن من تكوين 5000 شاب وشابة طيلة خمسة سنوات بمعدل الف لكل سنة مشيرا أن الطلبات فاقت التوقعات وهو ما استجابت له الحكومة.
الاخ لمباركي ثمن هذه المبادرة لكنه سجل بعض الملاحظات ومنها غياب إشراك شباب الجالية المغربية بالخارج وإقصاء لبعض المنظمات الشبابية الغير منتمية للهيئة الوطنية للشباب والديمقراطية معتبرا أن القضية الوطنية تهم كل الشباب المغربي داخل المملكة وخارجها مطالبا بإعادة النظر في الاتفاقية المبرمة مع الهيئة المشرفة بما يضمن إشراك جميع الهيئات الشبابية بالداخل والخارج ومرعاة آليات التكوين حتى لاتندس بعض الافكار المسمومة من طرف بعض المظللين بالنظر لقدسية الوحدة الترابية.

إقليم الصويرة يحتاج للمزيد من  الجهود لتحسين الوضعية الصحية

محمد صبحي7 يونيو)

وضعية المستشفى الاقليمي بإقليم الصويرة تقدم بشأنه الأخ محمد صبحي بتعقيب إضافي الى وزير الصحة أشار فيه الى الوضعية المزرية التي يصبح معها المستشفى أثناء التساقطات المطرية حيث يضطر المرضى والاطباء والعاملون به الى استعمال الالواح الخشبية للدخول إليه ليستفسر عن أسباب التأخر في انطلاق العمل بالمستشفى الجديد بالصويرة الذي من شأنه تفادي هاته المشاكل رغم الوعود المقدمة بانتهائها سنة 2015.
 كما تقدم الاخ صبحي بتعقيب إضافي أخر في موضوع الخدمات الصحية بالعالم القروي المنتمية للعالم القروي حيث أن بعض الجماعات التابعة لاقليم الصويرة لا تتوفر على طبيب واحد ولا حتى الممرضين رغم كثافتها السكانية وعلى رأسها جماعة لمخاليف وسيدي لعروسي وتاكا مدكرا بالمراسلات الكتابية التي أرسلها في الموضوع والتي بقيت بدون جواب على ارض الواقع يؤكد الاخ صبحي.

استمرار معاناة ساكنة البروج مع لسعات العقارب

عبد الله ابو فارس  7يونيو)

في إطار التعقيبات الاضافية أيضا تطرق الاخ عبد الله أبو فارس الى الوضعية الصحية بإقليم برشيد الذي تعاني ساكنته من طول المواعيد الطبية التي تعطى لهم خاصة بالنسبة للحالات الحرجة وكذا ظروف الاستقبال ومن جهة أخرى ومع ارتفاع درجة الحرارة أشار الى وضعية المركز الصحي بجماعة البروج الذي لا يستطيع تقديم خدمات الانعاش للمواطنين الذين يعانون من لسعات العقارب خاصة وأن المستشفى الجهوي يبعد عن الساكنة بحوالي 70 كلم وهي المأساة التي تتكرر كل صيف بالمنطقة ويخلف عدة ضحايا خاصة بين صفوف الاطفال.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.