تقرير يكشف خطورة المهن التي يزاولها 193 ألف طفل عامل في المغرب

2016.06.15 - 11:15 - أخر تحديث : الأربعاء 15 يونيو 2016 - 11:15 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
تقرير يكشف خطورة المهن التي يزاولها 193 ألف طفل عامل في المغرب

كشف تقرير للمندوبية السامية للتخطيط عن معطيات صادمة متعلقة بتشغيل الأطفال دون السن القانوني في المغرب؛ حيث أكد التقرير الذي جاء بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة تشغيل الأطفال، أن حوالي  193 ألف طفل متراوحة أعمارهم ما بين 7 و17 سنة زاولوا مهن خطيرة خلال سنة 2015، ما يمثل 59% من الأطفال العاملين و2،9% من مجموع أطفال هذه الفئة العمرية، و80% منهم يتواجدون بالوسط القروي، 78% هم ذكور، و75،3% منهم تتراوح أعمارهم ما بين 15 و17 سنة.
و أوضح التقرير أن 39 ألف طفل يزاول أعمالا خطيرة في الوسط الحضري، وهو ما يمثل 86% من الأطفال العاملين بالمدن و1،1% من مجموع الأطفال الحضريين، وبخصوص الوسط القروي، يرتفع هذا العدد إلى 154 ألف طفل وهو ما يمثل على التوالي 54.8% و 5.1%..
وحسب الدراسة التي أجرتها المندوبية السامية خلال الأشهر الأخيرة ، أكد التقرير أن من بين الأطفال الذين يزاولون عملا خطيرا، 19،3% يترددون على المدرسة، 71،7% انقطعوا عن الدراسة و9% لم يسبق لهم أن التحقوا بالمدرسة قط ، فيما151 الف من بين الاطفال الذكور يزاولون أعمالا خطيرة أي ما يمثل 70،8% من الأطفال الذكور النشيطين المشتغلين و4،4% من مجموع الأطفال الذكور البالغين من العمر مابين 7 و17 سنة. ومن بين الإناث، يبلغ هذا العدد 42 ألف، وهو ما يمثل حوالي 36،9% و1،3% على التوالي.
و على مستوى الحالة المهنية أبرز تقرير المندوبية أن 66% من الأطفال الذين يزاولون عملا خطيرا بالوسط القروي، يعملون كمساعدين عائليين و20% كمستأجرين. وبالوسط الحضري، هناك حوالي نصف هؤلاء الأطفال ، أي 50.3 %  هم مستأجرون وأكثر من الربع أي حوالي 27،7%  متعلمين، ويمثل المساعدون العائليون 15%  .
 وتجدر الإشارة إلى أن الأعمال الخطيرة تشكلت في قطاع “البناء والأشغال العمومية” بـ 93%، وتبلغ هذه النسبة 84% بقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية”، و81% بقطاع “الخدمات” و 50% بقطاع “الفلاحة والغابة والصيد .
و يتعرض الأطفال الذين يشتغلون في هذه المهن الخطيرة، دون السن القانونية، إلى مجموعة من الممارسات اللاأخلاقية، منها التحرش و حمل الأثقال و العمل لساعات متأخرة من الليل، خاصة في الوسط الحضري، كما أنهم يشتغلون في ظل أوضاع استغلالية، تؤدي إلى جانب الاستبعاد التام للتعليم، و الآثار الضارة على حالتهم الجسمانية وصحتهم العقلية.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.