الفريق الاستقلالي بمجلس النواب يطالب وزير الفلاحة بمنع ترويج التمور الإسرائيلية بالمغرب

2016.06.21 - 6:40 - أخر تحديث : الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 6:40 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الفريق الاستقلالي بمجلس النواب يطالب وزير الفلاحة بمنع ترويج التمور الإسرائيلية بالمغرب

في تفاعله مع الرسالة المفتوحة التي وقعتها  22 جمعية ونقابة منخرطة في إطار الحملة ضد تسويق تمور “مدجول” الآتية من فلسطين المحتلة، طالب الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية  بمجلس النواب، من وزير الفلاحة بمنع ترويج التمور الإسرائيلية بالمغرب، وذلك بعد أن وجه الأخ عادل تشيكيطو البرلماني الاستقلالي سؤالا كتابيا لوزير الفلاحة والصيد البحري،حول منع توريد وتسويق تمور المدجول الآتية من فلسطين المحتلة.
ونبه الأخ تشيكيطو إلى خطورة استمرار توريد وتسويق تمور قادمة من الكيان الصهيوني الغاصب إلى المغرب، محذرا من كون الصنف الذي يجري تسويقه في أسواق الداخلية بالمملكة تحت اسم “مدجول” ناتج عن تعديلات اصطناعية تهدد صحة المستهلك، واستيراده مضر ومخالف للقانون المغربي الذي يمنع تسويق المنتجات الغذائية المعدلة جينيا.
وأشار الأخ عادل تشيكيطو إلى أن هذا الصنف من التمور مصدره الأراضي الفلسطينية المحتلة، باستعمال القوة العسكرية الصهيونية، موضحا  أن هذه التمور تدخل في باب المنتجات المسروقة من الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال، والمحروم من التمتع بخيرات أرضه منذ قرابة سبعة عقود، منبها إلى أن ترويج وتسويق هذا النوع من المنتجات تجرمه اتفاقيات جنيف الرابعة، التي سبق للمغرب أن وقع عليها، فضلا عن أنه قد تمت قرصنته من نوع تمور “المجهول” المغربي، خارج أي إطار قانوني أو اتفاق، ما يشكل تطاولا على السيادة المغربية وعلى الخيرات الوطنية.
وسجل الأخ تشيكيطو أن هذا المنتج يتم ترويجه في المغرب بشكل ملتو لإخفاء مصدره وتضليل المستهلك، إذ يتم تقديمه على أنه وارد من دولة جنوب إفريقيا، خلافا للحقيقة، مطالبا الوزير  بالتدخل العاجل لدى الجهات التي تراقب الواردات من أجل منع إدخال هذه التمور ومصادرتها، لكون ترويجها بالمملكة يعد تواطؤا تجاريا مبطنا مع الاحتلال الصهيوني، ضد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وسيادته على أراضيه وغذائه.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.