في اللقاء التواصلي للأخ الأمين العام مع أطر ومناضلي حزب الاستقلال بالرباط

2016.06.24 - 2:40 - أخر تحديث : الجمعة 24 يونيو 2016 - 2:45 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في اللقاء التواصلي للأخ الأمين العام مع أطر ومناضلي حزب الاستقلال بالرباط

تمسك المناضلين والمناضلات بوحدة الصف هو منبع قوة الحزب واستقلاليته  

مواصلة الكفاح لمقاومة   الظلم  والتحكم  وتحقيق الحرية و العدالة الاجتماعية  

 الحزب  شكل على الدوام ”قوة ضاربة ” ضد أعداء الديمقراطية وأعداء الوحدة الترابية و المصلحة العامة للوطن  

الوافد السياسي الجديد هدفه تمزيق البيت الداخلي لحزب الاستقلال وخلق الفتنة داخل الوطن  

عقد الأخ الأمين العام حميد شباط لقاء ا تواصليا مع أطر و مناضلي حزب الاستقلال بالرباط الخميس 23 يونيو 2016 بمقر الحزب بيعقوب المنصور ، تحت شعار ” المشهد السياسي في أفق  انتخابات 7 أكتوبر 2016 .
و في هذا الإطار أكد الأخ الأمين العام خلال الكملة التوجيهية التي ألقاها أمام مناضلي و مناضلات الحزب بالمناسبة، أن حزب الاستقلال هو ضمير الأمة الحي. وهو الحزب الوحيد الذي تعرض لهجمات شرسة من طرف أعداء الديمقراطية منذ تأسيسه إلى اليوم. وهو مازال متماسك الصفوف، يقاوم الظلم و الاستبداد و التحكم، و يناضل كذلك في سبيل تحقيق العدالة الاجتماعية والحرية، وهو ما أعطاه   المناعة والقدرة على التحكم في استقلالية القرار السياسي، بعيدا عن أي  ضغوطات خارجية ، مبرزا أن  حزب الاستقلال تأسس على الحق، وهو لن يقبل على الإطلاق أن تفرض عليه أي جهة كيفما كان وزنها رأيها أو قراراتها مادام مناضلوه و مناضلاته متمسكين بوحدة الصف، والتي تعتبر منبع قوته واستقلاليته  ،مضيفا أن حزب الاستقلال لا يمكن اختراقه باعتباره الحزب الأكثر ديمقراطية بين الأحزاب السياسية ليس في المغرب فقط بل على مستوى إفريقيا و العالم العربي .
و اعتبر الأخ الأمين العام أن استعدادات الحزب للانتخابات بدأت بشكل فعلي بعد مرور المجلس الوطني في دورته العادية، التي  توجت باللقاءات التواصلية والأنشطة المتنوعة التي قام بها الحزب، وعلى رأسها محطة 11 يناير 2016 التي يعتبرها الحزب محطة تاريخية أظهر فيها للجميع قدرته على تدبير المراحل الصعبة كيفا ما كان وقعها و نتائجها، مبرزا أن حزب الاستقلال كان و لازال يحارب كل أشكال الظلم و التسلط التي تمارس في حق المواطنين و هذا ما كان عليه الأمر مند تأسيسه قبل 90 سنة من اليوم ، موضحا أن ما الحملة الممارسة من طرف لوبيات التحكم و التسلط ضد الحزب و على قيمه و مبادئه ما لها إلى أن تزيد من قوته و تساهم بشكل كبير عكس ما يعتقدون في توحيد صفوفه لتشكيل ”قوة ضاربة ” ضد أعداء الديمقراطية و أعداء الوحدة الترابية و المصلحة العامة للوطن .
و قال الأخ حميد شباط أن الشعب المغربي يعي تماما بالقيمة الجوهرية التي يملكها الحزب داخل المجتمع ، و الذي يعتبر ضمير الأمة الحي و صمام الأمان داخل البلاد و هو مستعد ليضحي بالغالي و النفيس من أجل نقطتين أساسيتين تأسست عليهما وثيقة الاستقلال و هما الوحدة الترابية و الديمقراطية الحقيقية ، موضحا أن هذين المتركزين أصبحا مهددين خاصة ما شهدته الانتخابات الجماعية و الجهوية  الأخيرة من تلاعبات خطيرة أقصت مبدأ الديمقراطية في كثير من المراحل المفصلية من الاستحقاقات مضيفا أن هذا الأمر يمكن أن يتكرر في الانتخابات التشريعية خاصة مع تأخير إصدار القوانين المنظمة للانتخابات و التي أكدت الحكومة مند 8 أشهر على أنها ستسهر على إصدارها و هذا التأخير يتحمل مسؤوليته رئيس الحكومة الذي يعتبر الرئيس الفعلي للجنة المركزية التي تدبر الانتخابات .
وأوضح الأخ الأمين العام أن حزب الاستقلال لن يظل مكتوف الأيدي في ما يتعلق بإسقاط عضوية مستشاريه بل سيدافع بكل الوسائل المشروعة والممكنة عن حقه في استرجاع مستشاريه الذين اختارتهم أصوات الشعب و هم  منبثقون من الشعب، وهم على معرفة تامة بالمشاكل الاجتماعية التي يعاني منها المواطنين، وهم ملتزمون بتطبيق المبادئ الوطنية في سبيل الدفاع عن حقوق المظلومين و المستضعفين، مشيرا إلى أن حزب الاستقلال لم تكن لديه إطلاقا مطامع لا سياسية، ولا على مستوى المناصب الوزارية حيث كان همه الوحيد خدمة الشعب والدفاع عن حقوقه ،وهذا ما تحقق في الحكومة التي ترأسها الأخ عباس الفاسي، حيث بلغة الأرقام والإحصائيات، كانت النتائج التي تحققت إيجابية، وتبعث على الفخر خاصة في ما يتعلق الحوار الاجتماعي والتنظيمات ومشاريع القوانين التي رأت النور، وكذلك في سياسة محاربة الفساد ومحاربة الرشوة، وهذا راجع بالأساس إلى قوة البرنامج الانتخابي للحزب الذي تميز بشموليته ومصداقيته، مشيرا إلى أن حزب الاستقلال لم يكن حزبا خاضعا لأي قوة تأثيرية في جميع المراحل السياسية التي مر منها المغرب وهذا ما أثار حفيظة أعداء الديمقراطية الذين سعوا جاهدين إلى زعزعة الاستقرار الداخلي النموذجي الذي يعيشه الحزب، ومهاجمته بشتى الوسائل للطعن في مصداقيته والتشكيك في قوته  على مستوى المشهد السياسي، وهي القوة  التي حصل عليها عن جدارة واستحقاق أكسبته المراكز الأولى، وهو ما كان عليه الحال في انتخابات الأخيرة عكس ما كانوا يطمحون إليه .
و أكد الأخ الأمين العام أن الوافد السياسي الجديد  لم يخلق لتضييق الخناق على حزب العدالة و التنمية كما تروج له وسائل الإعلام، بل خلق ليحارب بشكل علني حزب الاستقلال، حيث إن موجة الغضب المفتعلة حاليا موجهة ضد تاريخ الحزب والمراحل النضالية التي أكسبته مصداقية كبيرة، موضحا أن التاريخ لا يمكن أن يمحى من ذاكرة المغاربة، وهذا ما تجسده صور المناضلين الشرفاء والوطنيين التي تملأ جدران المركز العام لتذكر كل غافل عن التاريخ أن تحرير البلاد من قبضة المستعمر لم يكن هبة من السماء بل جاء بفضل الشهداء المغاربة الذين قدموا أرواحهم  في سبيل الحرية و الكرامة والعدالة الاجتماعية، وبالتالي لا يمكن لحزب الاستقلال أن يدخل في مفاوضات فيها مصلحة مضادة لمصلحة الشعب كما هو الحال بالنسبة لبعض الأحزاب التي لا تؤمن بالوطنية الحقيقية، وذلك لامتلاكه مجلسا وطنيا قويا .
و اعتبر الأخ حميد شباط أن  الوافد السياسي الجديد  جاء لهدف واحد هو  تمزيق البيت الداخلي لحزب الاستقلال و خلق الفتنة داخل الوطن، خاصة و أن التاريخ لازال شاهدا على الممارسات اللاديمقراطية التي ميزت  هذا التنظيم السياسي الهلامي منذ تم خلقه ، مشيرا  إلى محاولاته التخريبية  بمدينة فاس، حيث كان مستشاروه المعدودين على رؤوس الأصابع يريدون  الاستيلاء على مجلس المدينة ضد إرادة المواطنين، وتوريط حزب الاستقلال في مخططاتهم  البعيدة عن مصالح السكان، إلا أن حزب    حزب الاستقلال تصدى لهذه المحاولات اليائسة، حيث كانت هذه المرحلة شاهدة على بداية المعركة بين حزب ” التحكم ” وحزب الاستقلال .
وفي الأخير دعا الأخ الأمين العام كافة المناضلين و أطر الحزب إلى التشبث بوحدة الصف و الدفاع  باستماتة عن القضية الأولى و هي الوحدة الوطنية، والوقوف كرجل واحد ضد كل أشكال الهجوم غير المبرر  والحملات العدائية  ضد الحزب  قبل أعداء الديمقراطية، معتبرا أن قوة الحزب تتجلى في الديمقراطية الداخلية، وأن اللجنة التنفيذية ملتزمة بتطبيق مقررات المجلس الوطني الذي يعتبر برلمان الحزب، حيث إن المواقف التي خرج بها المجلس الوطني 21 نونبر كانت تاريخية ثمنت موقف المعارضة الاستقلالية البناءة التي  يتميز بها الحزب دفاعا عن مصلحة الشعب المغربي، وهذا ما يعيه ويدركه  تماما الشعب المغربي الذي يثق في حزب الاستقلال وقدرته على مواجهة كل أنواع التسلط و التحكم التي تريد ضرب استقرار الوطن، متوقعا أن يحقق  الحزب  نتائج إيجابية خلال الانتخابات التشريعية القادمة واحتلال   المراكز الأولى رغم كيد الكائدين .  

44

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.