الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين يسائل وزير السياحة

2016.07.06 - 1:54 - أخر تحديث : الأربعاء 6 يوليو 2016 - 1:54 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
  الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين يسائل وزير السياحة

شارك الفريق الاستقلالي للوحدة و التعادلية في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، والتي انعقدت يوم الثلاثاء 5 يوليوز 2016، حيث ساءل  الفريق الاستقلالي  وزير السياحة حول ضرورة تنمية السياحة بالمغرب والسبل الكفيلة بجعلها في الريادة.
وأكد الأخ عبد السلام اللبار، رئيس الفريق الاستقلالي بالغرفة الثانية للبرلمان، من خلال مساءلته لوزير السياحة، أن لا أحد ينكر، أو يناقش الدور الهام الذي تلعبه السياجة عبر العالم، مسجلا أنه من خلال هذه الأهمية يجب على هذا القطاع بالمغرب أن يسعى إلى إبراز الثقافة والأصول والتاريخ الحضاري للمملكة.
وتساءل الأخ اللبار، عن مدى تطور قطاع السياحة في عهد الحكومة الحالية، وكذلك حول السياسة المتبعة للنهوض بالسياحة المغربية على الوجه المطلوب، وهي التي تعرف تنوعا مهما يشمل السياحة الثقافية والصحية، والشاطئية والجبلية والصحراوية، وسياحة الأعمال..
وأبرز الأخ  اللبار، من خلال تعقيبه على جواب وزير السياحة، أن الهدف من سؤال الفريق الاستقلالي هو  تحفيز وإثارة الإنتباه، لضرورة العناية الكبيرة والملحة التي يجب أن يحظى بها القطاع في ظل تنامي عدد السياح الوافدين على المملكة، وكذلك في ظل ما ينعم به المغرب من أمن وأمان وطبيعة خلابة ومأثر تجعله الوجهة المفضلة للسياح بالمنطقة.
وسجل الأخ اللبار، أن الهدف أيضا من طرح السؤال، هو البحث عن مواقع سياحية أخرى، ومراقبة المكتب الوطني المغربي للسياحة وهل بالفعل هذا المكتب يتجاوب مع متطلبات القطاع، ومحاربة جميع أشكال الريع السياحي والتي بإمكانها خدش سمعة المغرب، وإرباك المسيرة التنموية للسياحة.
وساءل رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين، وزير السياحة حول نصيب المغاربة من سياحة الندوات والمؤتمرات، أو ما يسمى بسياحة الأعمال، والتي تضخ مئات الملايين من الدولارات، كما تطرق لمدى جاهزية المغرب من حيث البنيات التحتية الضرورية، وبالأخص القاعات الكبرى والتي تصل طاقتها الاستعابية لأربع ألاف مشارك، وذلك من تحفيز المقاولات لطلب المزيد من الأسرة.
وأوضح الأخ عبد السلام اللبار، أن الفرصة اليوم، سانحة من أجل العناية أكثر بالسياحة الصحية والسياحة الداخلية، بالإضافة إلى إبراز المأثر الكثيرة التي يزخر بها المغرب وعدم الإقتصار على السياحة التقليدية، مؤكدا أن المغرب لا زال مهملا لمجموعة من المناطق ومجموعة من المآثر التاريخية، والتي بإمكانها أن تستقطب الكثير من السياح، مشددا على ضرورة الاعتناء بالمكاتب الجهوية للسياحة، بالإضافة إلى المرشدين السياحيين الذين يجب تأطيرهم من أجل تحبيب  الزوار بالمغرب،  

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.