نداء إلى الشباب المغربي للتسجيل في اللوائح الانتخابية

2016.07.12 - 2:01 - أخر تحديث : الثلاثاء 12 يوليو 2016 - 2:23 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
نداء إلى الشباب المغربي للتسجيل في اللوائح الانتخابية

إن الشبيبة الاستقلالية التي إنتصرت منذ أن كانت  إلى “الانخراط”، والتي ما فتئت تدعوا الشباب المغربي إلى المشاركة في الحياة العامة وإلى الإعراض عن كل دعاوى وخطابات العدمية والتيأيس والرفض، تدعوا الشباب المغربي البالغين من العمر 18 سنة فما فوق وغير المسجلين في اللوائح الانتخابية، إلى المسارعة للتسجيل فيها، وذلك لكي يتمكنوا من المشاركة في الانتخابات التشريعية العامة  التي ستعرفها بلادنا يوم 7 أكتوبر 2016.
 يزخر الإرث المذهبي للشبيبة الاستقلالية بالعديد من النداءات والمناشدات التي توجهت بها المنظمة مباشرة إلى جموع الشباب المغربي، والتي كانت المنظمة تصدرها  عندما تستشعر أهمية التعبئة القصوى من اجل المصلحة العليا للبلاد، واليوم فإن المنظمة، تعتبر بأن ثمة حاجة ماسة كي تهبوا  يا شباب الوطن، للتسجيل في اللوائح الانتخابية العامة، حتى تتمكنوا من المشاركة.
إن عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية العامة، لم تكن في أي يوم من الأيام عملية تقنية، بل هي فعل سياسي عميق، يعكس إستشعارنا  للمسؤوليات الوطنية الملقاة على عاتقنا في الإسهام الواعي والمسؤول في التعبير عن الإرادة العامة.
أيها الشباب المغربي،
لقد برهنت دوما للجميع عن وعي إستثنائي بأهمية المعركة الديمقراطية، وأكدت لمن كانوا يعتبرونك ” عازفا” عن السياسة، أنك في عمقها، متابعا وفاعلا ، لقد كانت الكلمة كلمتك سنة 2011، حيث عبرت عن نضج عالي في الدفاع عن مطالب الإصلاح والحرية والديمقراطية والتوزيع العادل للثروة، واليوم ونحن على أعتاب ثاني انتخابات تشريعية في ظل دستور 2011، يجب أن تشارك، ومدخل هذه المشاركة لغير المسجلين هو التسجيل، نعم، علينا أن لا نبقى متفرجين أو فاعلين من خلال الإعلام الاجتماعي فقط، إن بلادنا اليوم محتاجة لنا أيضا كي نحمي الديمقراطية، ونساهم في إختيار ممثلي الأمة، ذلك أن “ديمقراطية الرأي”، عبر الإعلام البديل غير كافية، وهي في حاجة كي ندعمها بمساهمتنا في إختيار مؤسسات الديمقراطية التمثيلية.
أيها الشباب المغربي
سارعوا إخواني أخواتي للتسجيل في اللوائح الانتخابية العامة سواء عبر الانترنت (www.listeselectorales.ma) أو مباشرة في المكاتب المخصصة لذلك في الجماعات التي تقطنون بها.
إن مسؤوليتنا عظيمة، في هذه اللحظة العصيبة التي تجتازها الديمقراطية في بلادنا، كي نعبر مجددا على أنه لا بديل عن الديمقراطية في هذه البلاد.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.