مجلس الأمن يرفض السقوط في فخ قيادة الرابوني و الأخيرة تصر على  التصعيد و
استفزاز المغرب

2016.08.28 - 4:51 - أخر تحديث : الأحد 28 أغسطس 2016 - 4:58 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
مجلس الأمن يرفض السقوط في فخ قيادة الرابوني و الأخيرة تصر على  التصعيد و
استفزاز المغرب

 

رشيد زمهوط

وجه  مجلس الأمن الدولي، و هو أعلى هيئة تنفيذية  بالأمم المتحدة مساء
الجمعة الفارط صفعة جديدة الى قيادة الانفصاليين بمخيمات تندوف، رافضا
السقوط في الفخ الذي حاولت نصبه للمنتظم الدولي و الانسياق وراء خطاب
التصعيد و الابتزاز، الذي تمادت  قيادة الرابوني  في تكراره في أعقاب
أحداث معبر الكركارات الحدودي.

وكان  أعضاء مجلس الأمن  الذي ناقش الجمعة في جلسة مغلقة تطورات الوضع
بالصحراء، و استمع لشروحات في شأن حقائق الأوراش التي تشهدها المنطقة
العازلة بالحدود المغربية الموريتانية، رفض التجاوب مع مطلب جبهة البوليساريو 
بإدانة  التحركات المغربية بالمنطقة و التي زعمت قيادة الانفصاليين أنها 
تشكل ” انتهاكا صارخا لاتفاق إطلاق النار الموقع بين الطرفين بداية
التسعينات ” .

 دبلوماسي  ببعثة ماليزيا  الدائمة بالأمم المتحدة التي ترأس بلاده  مجلس
الأمن الى غاية نهاية السنة، صرح أن  أعضاء مجلس الأمن طالبوا بمعلومات 
إضافية  حول الوضع بمنطقة الكركارات قبل البت في جوهر الموضوع.


يذكر أن بعثة المينورسو  تجري منذ فترة اتصالات شبه يومية مع المغرب و
جبهة البوليساريو في شأن تطورات الوضع.

و كانت الأمم المتحدة قد فندت قبل زهاء أسبوعين رسميا اتهامات
البوليساريو للمغرب بالقيام بتحركات عسكرية مشبوهة في جنوب الصحراء.
وقالت إن بعثتها إلى المنطقة لم تلحظ أي تحركات مريبة من قبل المغرب على
أن قيادة البوليساريو ما فتئت تصعد لهجتها مهددة في أكثر من مناسبة
بالحرب، و محملة المينورسو و الأمم المتحدة  مسؤولية “التدهور المزعوم
للأوضاع بالمنطقة “، في إشارة الى أشغال  تعبيد  طريق بالمنطقة المعروفة
بقندهار  جنوب الجدار الدفاعي المغربي و مطالبة ب”اتخاذ إجراءات فورية”
.

و كان نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، قد أكد
للصحفيين  أن  البعثة الأممية  قد نشرت في 16 و17 غشت  الجاري وسائل برية 
وجوية للتحقيق في الاتهامات حول انتهاكات في الجزء الجنوبي الغربي من
الصحراء الغربية قرب موريتانيا”. وأضاف أن البعثة “لم تلحظ تواجدا عسكريا 
أو معدات عسكرية” بل فقط “آليات مدنية تعبر الجدار” الدفاعي المغربي، غير
 أن جبهة البوليساريو تصر على الطابع العسكري للخطوة المدنية المغربية
 بالشريط الحدودي العازل، و التي أطلقتها المملكة  بغرض وضع حد لنشاط
التهريب المتفاقم الذي تعرفه المنطقة التي أضحت  تثير أطماع  تنظيم  داعش
الارهابي.

قيادة الانفصاليين و في إجتماع  طارىء عقب تجاهل مجلس الأمن على الرغم من
 الضغط الذي مارسته  فنزويلا الراعية لمصالح الانفصاليين بالمنتظم الأممي
 لمطالب اللوليساريو  الابتزازية، اتهمت الرباط مجددا بـ”التصعيد
العدواني، و حذرت الامم المتحدة من تفاقم الوضع، و هو ما يعني أن لوبي
الانفصاليين يسعى من الآن لنسف  و تلغيم جولة كريستوفر روس المرتقبة في
غضون الأيام المقبلة للمنطقة .

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.