سكان مولاي عبد الله بالجديدة يحتجون ضد معاناتهم مع شبح العطش والظلام الدامس والتهميش والإقصاء

2016.09.03 - 11:58 - أخر تحديث : السبت 3 سبتمبر 2016 - 11:58 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
سكان مولاي عبد الله بالجديدة يحتجون ضد معاناتهم مع شبح العطش والظلام الدامس والتهميش والإقصاء

 

نظم سكان مولاي عبدالله بإقليم الجديدة، يوم الخميس فاتح شتنبر 2016، وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر الجماعة، من أجل مطالبة المجلس الجماعي بتزويد مساكنهم بالماء الصالح للشرب والكهرباء وفاء  بالوعود التي قطعها الأعضاء المنتخبون على أنفسهم خلال الحملات الانتخابية السابقة وعلى رأسهم رئيس جماعة مولاي عبدالله.
“يا رئيس يا مسؤول هذ الشي ماشي معقول”، و”الفاطمي سير بحالك الجماعة ماشي ديالك”، شعارات من بين أخرى، رفعها المحتجون خلال وقفتهم تنديدا بسياسة الإقصاء الاجتماعي و التهميش التي يتبعها رئيس المجلس الجماعي، مطالبين هذا الأخير  بالوفاء بالتزاماته اتجاه المواطنين.
كما دعا المحتجون الذين حملو في أياديهم الأعلام الوطنية، وصور لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالإضافة إلى الشموع وقنينات الماء الفارغة، رئيس جماعة مولاي عبدالله إلى تقديم استقالته إذ عجز عن حل مشاكل المواطنين العادلة والمشروعة، معبرين عن غضبهم و رفضهم للوضعية الكارثية التي تعيش على إيقاعها الساكنة ومعاناتهم مع شبح العطش والظلام الدامس والفقر.
وأكد المحتجون  أن بعض الموظفين وبعض الأعضاء بجماعة مولاي عبد الله استفادوا من الربط بالماء والكهرباء عن طريق الوكالة الوطنية لتوزيع الماء والكهرباء بالجديدة، بالرغم من أن منازلهم و محلاتهم تم بناؤها في إطار البناء العشوائي ، مبرزين أن مجموعة من الأشخاص دفعو مبلغ 5000 درهم عبارة عن رشوة من أجل الاستفادة من الماء والكهرباء خارج الإطار القانوني المعمول به، وأوضحت إحدى المواطنات أن مسكنها شب فيه حريق أتى على كل الأثاث و التجهيزات المنزلية بسبب اضطرارها لاستعمال الشمع قصد  الإنارة .
كما احتج السكان على رفض السلطات المحلية منحهم بعض الوثائق الرسمية كشهادة السكنى من أجل انجاز بطاقة التعريف الوطنية التي تمنح للبعض الآخر مقابل 200 درهم رشوة، رغم أنها وثائق مشروعة وحق من حقوق المواطنين يكفلها الدستور المغربي، حيث أكدت إحدى المحتجات أن فتاة انتحرت بدوار الحمرية التابع لنفوذ جماعة مولاي عبد الله بسبب حرمانها من حقها في شهادة السكنى بعد حصولها على شهادة الباكالوريا.
وعرفت الوقفة الاحتجاجية التي شارك فيها ممثلو جمعيات المجتمع المدني ، في مقدمتهم أعضاء من العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الأنسان. وهدد المحتجون  بمقاطعتهم الانتخابات القادمة، وتنظيم وقفات احتجاجية مماثلة بعد 7 أكتوبر، والاعتصام أمام مقر الجماعة، إذا رفضت الجهات المختصة الاستجابة لمطالبهم المشروعة وفتح باب الحوار مع الس.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.