الأخت منية غولام تستعرض المضامين الاقتصادية والاجتماعية في البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال  

2016.09.16 - 1:22 - أخر تحديث : الجمعة 16 سبتمبر 2016 - 1:22 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخت منية غولام تستعرض المضامين الاقتصادية والاجتماعية في البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال  

شهدت مدينة الرباط، يوم الخميس 15 شتنبر 2016،  تنظيم حزب الاستقلال لندوة صحفية قدم منه خلالها برنامجه الانتخابي المعنون ب”تعاقد من أجل الكرامة”، الذي من المنتظر أن يدخل به الحزب، غمار الانتخابات التشريعية المقرر إجراءها خلال السابع من أكتوبر المقبل.
وتميزت الندوة التي ترأسها الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، بالحضور الوازن لأعضاء اللجنة التنفيذية للحزب بالإضافة إلى مناضلي ومناضلات الحزب، فيما عرفت الندوة الصحفية تغطية إعلامية استثنائية، حيث تابع فعاليات هذا الحدث حوالي 75 صحافي وصحافية من مختلف المؤسسات الإعلامية الدولية والوطنية السمعية البصرية والمكتوبة بنوعيها الورقي والإلكتروني.
وقدمت الأخت منية غولام عضو اللجنة التنفيذية للحزب، أهم الملامح الكبرى للبرنامج الانتخابي في بعده الاقتصادي والاجتماعي، مستعرضة أهم الالتزامات المتعلقة بتحقيق التنمية الاقتصادية  وأسس النموذج الجديد للتنمية الاقتصادية الذي يطرحه حزب الاستقلال و مدى تفاعل المواطن مع السياسات الاجتماعية، بالإضافة إلى سردها لمجموعة من التدابير المتعلقة بتحسين الأوضاع الاجتماعية المنبثقة من برنامج اجتماعي يواكب كل فئات المجتمع المغربي.
واستعرضت الأخت غولام  مجموعة من المعطيات المتعلقة باختلال التوازنات الاقتصادية والاجتماعية في عهد حكومة الحالية، مبرزة ارتفاع مستويات البطالة، وتراجع معدل نسبة النمو بالقطاعات غير الفلاحية، وارتفاع دين الخزينة من الناتج الداخلي الإجمالي، وكذا المنحى التنازلي لنسبة النمو الاقتصادي، وتراجع معدل الاستثمار الوطني مقارنة بالناتج الداخلي الإجمالي، بالإضافة إلى الارتفاع الكبير في أعداد الشركات المتوقفة نهائيا عن النشاط الاقتصادي، وتراجع التكوين الإجمالي للرأسمال الثابت.
كما رصدت الأخت غولام مجموعة من التزامات الحكومية التي لم تنجز خلال الولاية الحكومية الحالية، مؤكدة أن الحكومة بخصوص مؤشر مناهضة الفساد، التزمت بحصول المغرب على المرتبة 40 عالميا، لكن حصيلتها كانت مغيبة بتصنيف المملكة في الرتبة 88، وبخصوص تحسن مستوى الدخل الفردي الحكومة التزمت بجعله يصل إلى 40 في المائة، لكن الحصيلة أنه انخفض إلى 8 في المائة، أما في ما يخض مؤشر التنمية البشرية فالحكومة التزمت بجعل المغرب في الرتبة 90 عالميا، لكن الواقع ان المملكة وضعت في الرتبة 126 عالميا.
وأبرزت الأخت غولام أن حزب الاستقلال وضع نموذجا جديدا للتنمية الاقتصادية، وذلك من خلال التحول من اقتصاد يقوم أساسا على دعم الاستهلاك إلى اقتصاد تنافسي يقوم على دعم الإنتاج والتصدير، حيث يرتكز على دعم الاستثمار، ودعم وتنظيم القطاع الخاص، وإصلاح النظام التجاري والتحول إلى منطق التحرير الاستراتيجي المبني على التكامل الاقتصادي، وتأهيل وتكوين الرأسمال البشري لبناء القدرات التقنية والتكنولوجية، بالإضافة إلى تحول مواز وتكاملي في البنى الاجتماعية لضمان توسيع وتقوية الطبقات المتوسطة وتحسين ظروف عيش المواطنات والمواطنين لتحقيق التعادلية الاجتماعية.
وأكدت عضوة اللجنة التنفيذية أن أسس النموذج الجديد للتنمية الاقتصادية التي يتبناه حزب الاستقلال من خلال برنامجه الانتخابي، يقوم على دعم الإنتاج، خاصة الصناعي والتصديري، وتنظيم القطاع الخاص وتكثيف المقاولات الصغيرة والمتوسطة والذاتية، وتحسين استهداف دعم القدرة الشر ائية وتوسيع وتقوية الطبقات المتوسطة، وخلق أدوار جديدة للميزانية العامة لدعم النمو والتشغيل.
وسجلت الأخت غولام، أن حزب الاستقلال رصد أدوار جديدة للمالية العمومية من أجل دعم النمو والتشغيل، وذلك من خلال تطوير المالية العمومية، وتسريع الإصلاحات الضريبية والجمركية وتحرير نظام الصرف تدريجيا، وإعادة هيكلة الاستثمار العمومي،  بالإضافة إلى توفير مناخ ملائم ومحفز للأعمال، وإصلاح وتجويد المنظومة القانونية، وتعبئة الادخار، وتطوير أسواق رؤوس الأموال، مؤكدة أن حزب الاستقلال اختار توسيع وتقوية الطبقات المتوسطة والاستهلاك من خلال إنعاش التشغيل، وتطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وحماية وتحسين القدرة الشرائية، واستهداف السياسات العمومية للطبقات المتوسطة.
وأوضحت عضوة اللجنة التنفيذية أن حزب الاستقلال من خلال برنامجه الانتخابي يروم الرفع من إنتاج وتنافسية الاقتصاد الوطني، عبر دعم المقاولات، والتكوين المهني والمستمر، وتطوير الصناعـات الوطنية، وتنظيم واستهداف دعم الفلاحة، وتطوير الصناعات المرتبطة بالصيد البحري، وتسريع وتيرة تنمية الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، بالإضافة إلى دعم الاستثمار في القطاع المعدني، وتحسين البنيات التحتية والنقل واللوجستيك، وكذا تنشيط السياحة، وتنظيم ودعم أنشطة الصناعة التقليدية، وتنظيم وتطوير التجارة الداخلية.
وأشارت الأخت غولام إلى أن حزب الاستقلال اعتمد من خلال برنامجه الانتخابي على سياسات اجتماعية إرادية وناجعة، تضع المواطن في قلب السياسات العمومية الخاصة بالجانب الاجتماعي، و ذلك من خلال تقوية البنيات التحتية وتعزيز الخدمات الصحية، وتوسيع الحماية الاجتماعية، واعتماد تدابير كفيلة بمحاربة الفقر والهشاشة، بالإضافة إلى تكتيف وتنويع عرض السكن، وتنمية المجال القروي والمناطق الجبلية، وكذا نحو محو نهائي للأمية والارتقاء بمستويات الرياضة الوطنية.
وذكرت الأخت غولام  أن حزب الاستقلال أعد برنامجا اجتماعي يواكب كل فئات المجتمع المغربي، يتضمن مشروع مجتمعي متضامن ومتوازن، يحقق المساواة والمناصفة ومحاربة كل أشكال التمييز ضد المرأة، يمكن ذوي الاحتياجات الخاصة من المواطنة الكاملة، ويعطي العناية المتكاملة للمسنين، ويشرك الشباب فعليا في التنمية، ويدعم ويحمي الطفولة، يستجيب لتطلعات مغاربة العالم.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.