الأخ حميد شباط في ضيافة حركة “ضمير” بالبيضاء

2016.09.20 - 8:03 - أخر تحديث : الثلاثاء 20 سبتمبر 2016 - 8:03 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ حميد شباط في ضيافة حركة “ضمير” بالبيضاء

حل الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال ، يوم الاثنين 19 شتنبر 2016 بالدار البيضاء، ضيفا على  حركة ضمير، وذلك في إطار  الجلسات التواصلية التي تنظمها الحركة مع قادة الأحزاب السياسية  من أجل مناقشة برامجها الانتخابية.
وقال الأخ حميد شباط أن الحزب القادر على تدبير المرحلة المقبلة هو حزب الاستقلال، مضيفا أن للحزب حظوظ كبيرة في تصدر نتائج الانتخابات التشريعية، المقرر إجراؤها في السابع من أكتوبر المقبل، مؤكدا أن لا توجد قطبية ثنائية في المشهد السياسي المغربي، والقطب الوحيد الذي سيكون حاضرا في المنافسة بقوة  هو حزب الاستقلال.
وأشار الأخ الأمين العام إلى أن أول قرار سياسي سيتخذه في حالة فوزه بالانتخابات المقبلة، خلال المائة يوم الأولى من عمل الفريق الحكومي، هو استرجاع ثقة المواطن في الإدارة والمستثمرين في الحكومة، من خلال إعطاء نفس جديد للنهوض بمهام التنمية المنشودة، متابعا أن القرار الثاني سيكون في المجال الاجتماعي حيث سيستدعي جميع الفاعلين الاقتصاديين ممثلين في الاتحاد العام لمقاولات المغرب، والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية، لرسم خارطة طريق لمأسسة الحوار الاجتماعي.
وعاب الأخ حميد شباط على الحكومة الحالية عدم اعتمادها لمقاربة تشاركية شاملة، منتقدا رئيس الحكومة الذي لم يعمل على الانفتاح على باقي الأحزاب وارتهن إلى الأغلبية في العديد من القوانين، مؤكدا أن حزب الاستقلال لو ترأس الحكومة  لفتح حوارا وطنيا مع الجميع، بما فيه الأحزاب التي تقاطع الانتخابات، من أجل خلق جو من التشارك الفعلي، وبلورة رؤية واضحة من أجل تفعيل جميع مقتضيات الدستور، مضيفا أن في عهد حكومة الأستاذ عباس الفاسي، كانت الحكومة تستشير كثيرا مع المعارضة.
كما سجل الأخ الأمين العام، انتقده اللاذع  لتشكي رئيس الحكومة مما يسمى ب”التحكم”، قائلا إن من يتحمل مسؤولية تدبير الشأن العام لا يشتكي من التحكم أو مقاومة الإصلاح، معتبرا أن من يتولى مسؤولية الشأن العام لا يجب أن يشتكي من التحكم بل عليه أن يتحمل المسؤولية كاملة وإن عجز عن ذلك فعليه أن ينصرف.
وأكد الأخ حميد شباط أن حكومة الأستاذ عباس الفاسي، نفذت 85 من برنامجها الانتخابي، بل كانت مقاومة الإصلاح من طرف بعض الأطراف سواء في المعارضة أو خارجها والتي اعتبرها الحزب جزء من العمل الحكومي والمسؤولية الملقاة على عاتقها، موضحا  أن حزب الاستقلال تحمل مسؤوليته كاملة، ولم يتشك يوما من التحكم، ونجح في تنفيذ الجزء الأكبر من برنامجه بحكمة وتبصر.
وأوضح الأخ الأمين العام، أن حزب الاستقلال ليس حزب حزب التشكي والبكاء، ولكنه حزب المقاومة وليس المساومة، وحين شعرنا أن وجودنا في الحكومة غير ذي جدوى خرجنا إلى المعارضة، كما انتقد الأخ حميد شباط في ختام كلمته ما أسماه الهجوم على العمل السياسي داخل وسائل الإعلام العمومي، متسائلا عن الجهة التي تقف وراء هذا التبخيس، مؤكدا أن دعم الأحزاب هو دعم للاستقرار.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.