الأخ عبد الوهاب رفيقي ضيف البرنامج الإذاعي “انتظارات انتخابية” على راديو إم إف إم

2016.10.05 - 8:30 - أخر تحديث : الأربعاء 5 أكتوبر 2016 - 8:30 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ عبد الوهاب رفيقي ضيف البرنامج الإذاعي “انتظارات انتخابية” على راديو إم إف إم

 

حزب الاستقلال لا يقدم إلا الوعود التي يلتزم بتنفيذها 

 

برنامج “تعاقد من أجل الكرامة”  قادر على إخراج  المغرب من  الأزمة الاقتصادية الاجتماعية الخانقة 

 

حل الأخ محمد عبد الوهاب رفيقي “أبوحفص” وصيف لائحة حزب الاستقلال بدائرة فاس الشمالية، ضيفا على البرنامج الإذاعي “انتظارات انتخابية” الذي بثه راديو إم إف إم، يوم الثلاثاء 4 أكتوبر 2016، وذلك من أجل شرح الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي للحزب، والتفاعل مع إنتظارات وتطلعات المغاربة.
وقال الأخ عبد الوهاب رفيقي أن برنامج حزب الاستقلال الانتخابي الذي يحمل شعار “تعاقد من أجل الكرامة”، هو برنامج عملي واقعي ومنطقي، حاول ألا يحمل بين طياته أرقاما وإلتزامات لا يستطيع أن يحققها، مؤكدا أن هذا البرنامج جاء نتيجة لدراسات معمقة دامت لسنة كاملة من طرف أطر وكفاءات حزب الاستقلال، مبرزا أنه برنامج كانت له مسطرة طويلة في إعداده، حيث بدأ إعداده من خلال تنظيم مجموعة من الندوات الجهوية والإقليمية والتي تناولت جميع القضايا التي تشغل الرأي العام، وانتهى بتنظيم الملتقى الوطني الأول للأطر والكفاءات، والذي انفتح الحزب من خلاله على مجموعة من الخبرات من خارجه من مجتمع مدني وفاعلين سياسيين واقتصاديين واجتماعيين، وأطباء ومهندسين وغيرهم من الكفاءات من شتى المجالات.
وأكد الأخ رفيقي أن التنظيمات الموازية والروابط المهنية لحزب الاستقلال قامت بمجهودات جبارة، من أجل إخراج برنامج انتخابي متكامل يهدف بالأساس إلى تحقيق الكرامة و العدالة الاجتماعية للمواطنين، مبرزا أنه هو الشعار الذي حمله الحزب منذ حوالي تسعين سنة من تأسيسه، مسجلا أن برنامج “تعاقد من أجل الكرامة” الذي يخوض به حزب الاستقلال غمار الاستحقاقات الانتخابية، أعطى مجموعة من التدابير والأهداف والالتزامات المرقمة عبر  556 تدبيرا و90 هدفا، و64 التزاما التي بإمكانها إنقاذ المغرب من  الأزمة الاقتصادية والمالية الخانقة ومن الاحتقان الإجتماعي الذي يعيشه الشعب المغربي.
وأبرز الأخ عبد الوهاب رفيقي، أن البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال، له 4 محاور رئيسية، أولا إصلاحات هيكلية ذات بعد أفقي والتي تهم قطاعات كالتعليم والبحث العلمي، الحكامة والبيئة والإدارة، والقضاء، والتعمير واعداد التراب الوطني، وثانيا تطبيق نموذج جديد للتنمية الاقتصادية من أجل استعادة المسار التنموي الذي عرف في السنوات الأخيرة تعثرات نتج عنها مشكلات اقتصادية واجتماعية سواء بالنسبة للمواطن أو للمقاولة، و الرفع من وتيرة إنتاج الثروة تحقيق التعادلية في توزيع الثروة بهدف تحسين ظروف عيش المواطنات والمواطنين، بالإضافة إلى توسيع وتقوية الطبقات المتوسطة.
 وتابع الأخ رفيقي أن ثالث محور رئيسي بالبرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال، هو اعتماد سياسات اجتماعية إرادية وناجعة ترتكز على مبدأ التوزيع المنصف للثروة، والقيام بمقاربة مندمجة لمحاربة العجز الاجتماعي، وتسهيل ودمقرطة الولوج إلى الخدمات الاجتماعية، وتحقيق الإدماج الاجتماعي ومكافحة كل أشكال التمييز، ورابعا استكمال الإصلاحات المؤسساتية والسياسية من خلال تعزيز الفضاء الديمقراطي، وبناء دولة القانون والمؤسسات، من خلال  تكريس حقوق الإنسان والحريات ذات الطابع المدني، والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والبيئي النهوض بمجال الاعلام والاتصال، من أجل الارتقاء بالمغرب إلى مصاف الدول الصاعدة.
وأوضح الأخ “أبو حفص” أن حزب الاستقلال يعد بإرتفاع نسبة النمو الإقتصادي، في القطاعات غير الفلاحية، وهي القطاعات الإرادية التي تتحكم الحكومة في قراراتها وتوجهاتها، مسجلا أن الحزب يتعهد بتحقيق نسبة نمو إقتصادي تصل إلى 8 في المائة وهي النسبة التي تعرف اليوم انخفاضا كبيرا، رغم دخول المغرب إلى مصاف البلدان المستضيفة لصناعات الطيران والسيارات والتي تعرف أرقام معاملات مهمة.
وأورد الأخ رفيقي أن حزب الاستقلال من أهدافه الكبرى، خلق تنمية اقتصادية من خلال تحسين نسبة تغطية الصادرات للواردات في الميزان التجاري إلى 80 في المائة خلال 2021 مقابل حوالي 58 في المائة لتغطية الصادرات للواردات في 2015، مبرزا أن حزب الاستقلال أيضا يعد بتحسين ترتيب المغرب حسب مؤشر ممارسة أنشطة الأعمال من الرتبة 75 عالميا خلال 2015 إلى الرتبة 55 سنة 2021، كما يتعهد بخفض نسبة الدين العمومي من أزيد من 82 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي إلى 70 في المائة بحلول سنة 2021.
وأضاف الأخ عبد الوهاب رفيقي أن حزب الاستقلال يلتزم أيضا بالرفع من نسبة القيمة المضافة للصناعات الوطنية إلى 25 في المائة سنة 2021، مقابل  حوالي 14 في المائة خلال 2015، وخفض سقف الضريبة على الشركات إلى 25 في المائة بحلول سنة 2021، مقابل 31 في المائة خلال 2016، بالإضافة إلى خفض عدد الشركات المتوقفة نهائيا عن النشاط الاقتصادي إلى 2500 مقاولة بحلول سنة 2021 في مقابل أزيد من 5780 مقاولة في 2015، وكذلك الشروع في تطبيق ميثاق المقاولات المتوسطة والصغيرة والذاتية خلال 2018، ثم خفض نسبة البطالة عند الحاصلين على الشهادات إلى 7 في المائة بحلول 2021 مقابل أزيد من 17 في المائة سنة 2015.
وذكر الأخ “أبو حفص” أن حزب الاستقلال يضع المواطن في قلب السياسات العمومية الخاصة بالجانب الإجتماعي، وذلك من خلال تقوية البنيات التحتية وتعزيز الخدمات الصحية، وتوسيع الحماية الاجتماعية، واعتماد تدابير كفيلة بمحاربة الفقر والهشاشة، وتنمية المجال القروي والمناطق الجبلية، وكذا محو الأمية نهائيا والارتقاء بمستويات الرياضة الوطنية، مؤكدا أن حزب الاستقلال يرصد برنامجا اجتماعي يواكب كل فئات المجتمع المغربي، يتضمن مشروع مجتمعي متضامن ومتوازن، يحقق المساواة والمناصفة ومحاربة كل اشكال التمييز ضد المرأة، يمكن ذوي الاحتياجات الخاصة من المواطنة الكاملة، ويعطي العناية المتكاملة للمسنين، ويشرك الشباب فعليا في التنمية، ويدعم ويحمي الطفولة، يستجيب لتطلعات مغاربة العالم.
وأشار الأخ رفيقي إلى أن المحور الاجتماعي هو قلب البرنامج الانتخابي للحزب الاستقلال، وذلك من خلال الإلتزام المهم للحزب فيما يخص التشغيل، وذلك بعد تعهد حزب الاستقلال بخلق صافي مناصب شغل في حدود 800 ألف منصب عمل مابين 2017 و2021، بمعدل 160 ألف منصب سنويا، مسجلا أن الحكومة المشرفة على انتهاء ولايتها، كانت نسبة خلقها لمناصب الشغل ضعيفة جدا بحكم أنها خلال 5 سنوات لم يتجاوز عدد مناصب الشغل التي أحدثها  196 ألف منصب.
كما أبرز الأخ عبد الوهاب رفيقي أن حزب الاستقلال يعد بمنطقية واقعية بتشغيل 160 ألف في السنة لأن مجموعة من القطاعات تشكو من خصاص مهول، ومن أهمها قطاعات الصحة والتعليم والأمن، ولأن حكومة الأستاذ عباس الفاسي التي لم تكمل ولايتها من 2007 إلى 2011 كان صافي إحداث مناصب الشغل في عهدها 120 ألف منصب شغل في كل سنة، وهو الرقم الذي سجل في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية.
وأوضح الأخ رفيقي أن حزب الاستقلال يضع التشغيل كأولوية ضمن برنامجه، خاصة وأن حزب الاستقلال على تواصل مباشر ويساند كل الملفات المطلبية للمعطلين سواء أصحاب الماستر والدكتوراه، ومعطلي محضر “20 يوليوز” والذي كان حزب الاستقلال في عهد حكومة عباس الفاسي، وظفت الدفعة الأولى من معطلي هذا المحضر عبر التوظيف المباشر، ووعدت بتوظيف الجزء الثاني ولكن الحكومة الحالية التي أتت بعد انتخابات سابقة لأوانها لم تحترم قانونية المحضر، ولا أخلاقيا استمرارية المرفق العام لترفض الوفاء بالوعد الذي قطعته الدولة، مؤكدا أن حزب الاستقلال يأخذ على عاتقه هذا العهد من جديد من أجل الايفاء به.
وأكد الأخ محمد عبد الوهاب رفيقي أن حزب الاستقلال فيما يخص إعادة النظر في الإصلاح أقرته الحكومة للتقاعد، سيعمل على وضع قانون إطار  تندرج فيه كل الصناديق الخاصة بالتقاعد، وإرجاع نسبة مساهمة الدولة إلى 75 في المائة مقابل تحمل الموظف والعامل نسبة 25 في المائة، مبرزا أن حزب الاستقلال سيعمل على القيام بمراجعة شاملة لمنظومة التقاعد، وذلك من مقاربة تشاركية تبدأ بمأسسة الحوار الإجتماعي رفقة كافة الفرقاء الحكومة، النقابات، المقاولات، وتنهي بإنهاء الاحتقان الاجتماعي، مشددا على الإصلاح جيد لكن ليس على حساب جيوب المغاربة والاقتطاع من تقاعدهم ورواتبهم.
كما سجل الأخ رفيقي أن حزب الاستقلال يسعى إلى تصدر الانتخابات التشريعية المقبلة، مبرزا أن الحزب على عمره الطويل ومع أنه أول حزب بالمغرب، لم يتولى قيادة أي حكومة منذ الاستقلال إلى سنة 2007، وذلك بعد ما يقارب 80 سنة عل تأسيسه، وهي التجربة التي كانت ناجحة وكانت لها منجزات مهمة في صالح الشعب المغربي لم يتم ترويجها، موجها نداءا للمغاربة من أجل التوجه يوم الجمعة 7 أكتوبر 2016 للتصويت في الخانتين سواء الخاصة باللائحة المحلية واللائحة الوطنية على الميزان رمز حزب الاستقلال الذي رفع شعار “تعاقد من أجل الكرامة” لإعتباره أن لا وجود لديمقراطية بدون كرامة، مؤكدا أن السياسات العمومية التي يعتزم وضعها وتنفيذها كلها تصب في تحقيق الكرامة للمواطن.

 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.