الأمين العام لحزب الاستقلال  في لقائه مع  المنابر الإعلامية الوطنية خلال برنامج “ساعة مع شباط”

2016.10.06 - 8:32 - أخر تحديث : الخميس 6 أكتوبر 2016 - 8:32 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأمين العام لحزب الاستقلال  في لقائه مع  المنابر الإعلامية الوطنية خلال برنامج “ساعة مع شباط”

 

 إثقال الموظفين بمزيد من الاقتطاعات متناقض تماما مع مبادئ الإصلاح الحقيقة  

 

حزب الاستقلال مستعد لتحمل مسؤولية تدبير الشأن الحكومي إذا تصدر الانتخابات

 

وسائل الإعلام خلقت قطبين وهميين مصطنعين من أجل توجيه الرأي العام والقطب الأساسي في الحقل السياسي المغربي هو حزب الاستقلال

 

عقد الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال ووكيل لائحة الحزب بدائرة فاس الشمالية، ندوة صحافية مع مختلف المنابر الإعلامية الوطنية خلال برنامج “ساعة مع شباط”، يوم الأربعاء 5 شتنبر 2016، وذلك بحضور الأخ علال العمراوي وكيل لائحة الحزب بدائرة فاس الجنوبية، و بعض المشاركين في تطبيق “سلفي مع الميزان”.
وقال الأخ حميد شباط إن حزب الاستقلال يقدم البديل للمغاربة من خلال برنامج طموح وواقعي وقابل للتنزيل من أجل قيادة الحكومة المقبلة في حالة تصدره للانتخابات، مؤكدا أن برنامج الحزب يشكل إجابات للملفات الكبرى كما يقدم حلولا للمشاكل المطروحة، مضيفا أن أرضية هذا البرنامج انطلقت من الحصيلة  السلبية للحكومة الحالية ، والتي من مؤشراتها الواضحة تراكم الديون الخارجية والداخلية وتقلص نسبة النمو وتفشي البطالة، مع الكساد الاقتصادي وما يتتبعه من تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.
وفي موضوع  إصلاح التقاعد الذي أقرته الحكومة الحالية، أكد الأخ الأمين العام، أن حزب الاستقلال يرى من خلال برنامجه الانتخابي أنه يجب مراجعة هذا الإصلاح، لأن الاقتطاعات من الرواتب وصلت حتى 1200 و1500 درهم وهي ضريبة أخرى تنضاف إلى مختلف الضرائب التي تتحملها جيوب الموظفين٬ ناهيك عن الرفع من قيمة الانخراط في صندوق التقاعد والذي واكبته زيادة في عدد سنوات العمل وهذا أمر متناقض مع مبادئ الإصلاح الحقيقة.
وأبرز الأخ حميد شباط، أن حكومة الأستاذ عباس الفاسي، كانت تولي أهمية كبيرة إلى فئة الموظفين المقبلين على التقاعد للاستفادة من الترقية في سن 53 عاما، لا سيما بعد العمل لمدة 30 سنة متواصلة، وذلك ليتمكن الموظف المتقاعد من العيش في ظروف مريحة.
وسجل الأمين العام لحزب الاستقلال  أن الرفع من سن الإحالة على التقاعد إلى 65 سنة سيتسبب في رفع نسبة البطالة بين صفوف الشباب المغربي، مؤكدا أن الحزب، في حال تصدره لانتخابات 7 أكتوبر ، سيعمل على إصلاح ما أفسدته الحكومة الحالية.
وحول أسباب ترشح الأخ حميد شباط، بدائرة فاس الشمالية وفرضية استرجاع قلعتك الانتخابية فاس­، أوضح الأخ الأمين العام أن حزب الاستقلال لم يفقد مدينة فاس، وهو أول حزب سياسي ترأس بلدية فاس خلال سنة 1976 وإنجازاته في المدينة ظاهرة، مؤكدا أن حزب الاستقلال لم يخسر قلعته بقدر ما أعطيت فرصة التسيير لحزب آخر ليدير المدينة حتى يتمكن المواطنون من المقارنة بينهما٬ مسجلا أن اليوم عندما أصبح مرشحا وفي لقائه مع سكان مدينة فاس بمختلف أحيائها هناك إجماع حول فشل الحزب الذي يترأس المجلس الجماعي للعاصمة العلمية في تدبير هذه المرحلة.
وأشار الأخ الأمين العام، إلى أنه كيفما فشلت الحكومة الحالية في تسيير الشأن العام٬ فشل المسؤولون على تدبير الشأن المحلي٬ مبرزا أن كل الأشغال التي أشرف على انطلاقها حزب الاستقلال متوقفة في مدينة فاس٬ مؤكدا أن هناك شللا تاما  في مجال التعمير والتصنيع٬ لذلك إذا كان حزب الاستقلال  رفع شعار “التعاقد من أجل الكرامة” في حملته الانتخابية على المستوى الوطني٬ فإنه على الصعيد المحلي   اختار شعار “جميعا من أجل إعادة الاعتبار لمدينة فاس وسكانها”.
وحول استعداده لترأس الحكومة في حال تصدر حزب الاستقلال لنتائج الانتخابات التشريعية، أكد الأخ حميد شباط أنه مستعد لتحمل المسؤولية، وهو أمر لا يحتاج إلى نقاش٬ معتبرا أن تسيير مدينة أصعب من تسيير حكومة، مبرزا أن هذا ما يحدث بالخارج عندما يكون المرشح لرئاسة أي حكومة عمدة سابقا لمدينة كبرى تمنح له الأولوية٬ لأن سياسة القرب هي التي تساهم في نجاح أي مسؤول في مهمته٬ مسجلا أن حزب الاستقلال هو الوحيد القادر اليوم على تدبير هذه المرحلة الصعبة لأنه يتوفر على كفاءات وتجارب رغم أن وسائل الإعلام خلقت قطبين وهميين مصطنعين من أجل توجيه الرأي العام٬ مشددا على أن القطب الأساسي في الحقل السياسي المغربي هو حزب الاستقلال.
وتابع الأخ الأمين العام أن المغاربة خبروا حزب الاستقلال خلال حكومة الأستاذ عباس الفاسي، والتي حققت نسبة 85 في المائة من برنامجها الحكومي في حين أن حصيلة الحكومة الحالية الآن لا تتجاوز أنجازاتها 10 في المائة من البرنامج الذي وعدت به المغاربة، بالرغم  من أن دستور 2011 منح  اختصاصات جديدة لرئيس الحكومة وللحكومة٬ مبرزا أن الفرق شاسع بين التجربتين الحكوميتين٬ لأن حزب الاستقلال يؤمن بالتوافق، حيث كان الأستاذ عباس الفاسي يشرك المعارضة قبل الأغلبية في أي مشروع، وكان له تواصل يومي ومباشر بمختلف أحزاب المعارضة والنقابات، مسجلا أن حكومة الحالية لم تشرك حزب الاستقلال أو المعارضة بشأن أي مشروع قانون أو قضية من القضايا بما فيها القضية الوطنية.
وسجل الأخ حميد شباط أن الحكومة لا يمكن أن تتحدث إلى الشعب المغربي بلغة المعارضة، ولا يمكن أن يقول رئيس الحكومة إن التماسيح والعفاريت لم يتركوه يعمل، متسائلا لماذا يريد رئيس الحكومة الحصول على ولاية ثانية؟ وهل يريدها ليكرر نفس الخطاب؟
وأبرز الأمين العام لحزب الاستقلال  أن المغاربة بحاجة إلى من يعطيهم أملا في الغد ويثبت أنه قادر على حل مشاكلهم٬ ومن يحترم المؤسسات لا من يضرب في مصداقية كل مؤسسات الدولة بالإشاعات٬ مؤكدا أن مصلحة الشعب المغربي في أن تكون دولتهم قوية ويتأتى ذلك باحترام المؤسسات، مشيرا إلى أن حزب الاستقلال يحترم المؤسسات ويشتغل من داخلها٬ وليس من خارجها ولا يتلقى أي توجيه من الداخل أو الخارج ولا يفرض عليه أي شيء لذلك   فهو يمثل البديل.
ودعا الأمين العام لحزب الاستقلال المواطنين إلى التوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع يوم الجمعة المقبل من أجل المشاركة في هذا الاستحقاق النيابي وبالتالي القيام بواجبهم في اختيار المرشحين الذين لديهم القدرة والكفاءة على الاضطلاع بأدوارهم والمساهمة في الرفع من مستوى العمل النيابي داخل المؤسسة التشريعية، مهيبا بالشعب المغربي أن يصوت على مرشحي ومرشحات الميزان رمز حزب الاستقلال للتعاقد من أجل الكرامة، مؤكدا أن حزب الاستقلال حلا يمكن أن ينقذ الوطن والكلمة للشعب المغربي يوم الجمعة المقبل.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.