في اللقاء التشاوري بين حزب الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية 

2016.10.17 - 11:45 - أخر تحديث : الإثنين 17 أكتوبر 2016 - 11:45 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في اللقاء التشاوري بين حزب الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية 

تقوية التنسيق والعمل المشترك لتحصين الديمقراطية و إعلاء المصلحة العامة للوطن 

 

عقد حزبا الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ندوة مشتركة ، مساء يوم الاثنين 17 أكتوبر 2016 بالمركز العام لحزب الاستقلال ، و ذلك في سياق بحث التطورات السياسية التي شهدها المغرب خاصة بعد انتخابات 7 أكتوبر و كذلك لتثمين التعاون المشترك بين الحزبين اللذان يعتبران قطبي الحركة الوطنية و امتدادها إلى حدود اليوم خدمة للصالح العام . و عرف اللقاء حضور أعضاء المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي إلى جانب أعضاء اللجنة التنفيدية لحزب الاستقلال ، لتدارس سبل التعاون الذي سيجمع الحزبين في المستقبل القريب سواء في موقع المعارضة أو على مستوى الحكومة . 
و في هذا الإطار قال الأخ حميد شباط الأمين العام للحزب في كلمة ألقاها إن الاجتماع التشاوري الذي قررا الحزبان عقده ، جاء لتدارس المستجدات التي عرفها الحقل السياسي في السنوات الأخيرة ، و خاصة استحقاقات 4 شتنبر2015 و 7 أكتوبر2016  و هما حدثان يعتبران تحولا في المسار الديمقراطي والممارسة السياسية في المغرب.
و اعتبر الأخ حميد شباط أن الحزبين من واجبهما مواجهة كل ما يحاك ضد الديمقراطية في المغرب ، مؤكدا أنهما امتداد للحركة الوطنية و بالتالي فالعمل يجب أن يكون مشتركا لتوحيد القوى و الصفوف ضد كل أعداء الديمقراطية و إعلاء المصلحة العامة للوطن ا.
و أكد الأخ حميد شباط أن استكمال المسار الديمقراطي يفرض على كل الأحزاب الوطنية ، تحمل مسؤوولية الدفاع عن الديمقراطية و عن الأحزاب الوطنية التي أصبح وجودها مهددا ، مشيرا إلى أن بدون حزبي الاتحاد الاشتراكي و الاستقلال لا يمكن أن تكون هناك ممارسة سياسية حقيقية في البلاد و بالتالي لا يمكن تحقيق الديمقراطية .
و أوضح الأخ حميد شباط أن حزبي الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي يرفضان رفضا تاما، تدخل أي قوة سياسية كيفما كان موقعها في قراراتهما السياسية ، مضيفا أن توحد الحزبين جاء للدفاع عن الديمقراطية و كذلك للتفاعل مع إرادة الشعب المغربي  لتحقيق التغيير و تحسين الظروف الاقتصادية و الاجتماعية ، والدفاع عن هوية الوطن و قيمه . 
و من جهته قال السيد ادريس لشكر الكتاب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن هذا الاجتماع الذي يجمع بين قيادتي الحزبين، ذو أهمية كبيرة، وذلك لتفنيد كل الاشعات التي يتم بها تغليط الرأي العام حول المواقف القرارات السياسية للأحزاب الوطنية ، موضحا أن القرار السياسي لحزبي الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي سيادي ونابع  من قواعد الحزبين و لا تمليه وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي و لا أي قوة تأثيرية سياسية أخرى سية . 
وأكد السيد ادريس لشكر أن القطبية الحزبية مجرد مصطلح صنعه الاعلام ، مشيرا أن القطبية الحقيقية كانت و لا زالت تتجسد في توحد الأحزاب الوطنية الديمقراطية خاصة حزبي الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي ، واللذان يعتبران استمرارا للحركة الوطنية الشعبية التي دافعت و لازالت عن المصالح العليا للوطن ووحدته الترابية .
و قال السيد ادريس الأشكر أن المغرب يشهد أزمة سياسية كبيرة ، تهم بالدرجة الأولى الممارسة السياسية وتفاعلها مع المواطنين ، مشيراإلى خطورة تغييب بعض المؤسسات الدستورية ، و بالتالي فتوحيد الصفوف بين حزبي الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي جاء ”لدق ناقوس الخطر ” للتأكيد على أن مصلحة الوطن تبقى فوق كل اعتبار ، و أن المؤسسات المعطلة يجب تفعيلها ، مؤكدا أن الحكومة بدورها ينبغي أن تركز على مواجهة المشاكل الحقيقية الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية ، ومعالجة القضايا الوطنية الكبرى .

pi-usfp

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.