إجماع أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال على المشاركة في الحكومة المقبلة 

2016.10.22 - 8:12 - أخر تحديث : السبت 22 أكتوبر 2016 - 8:12 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
إجماع أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال على المشاركة في الحكومة المقبلة 

 

عقد حزب الاستقلال، يوم السبت 22 أكتوبر 2016 بالمركز العام بالرباط، دورة استثنائية للمجلس الوطني للحزب، والتي مرت في أجواء طبعها الحضور المهم لأعضاء اللجنة التنفيذية للحزب، والمشاركة الوازنة لأعضاء المجلس الوطني للحزب الذي هبو من كافة ربوع المملكة من أجل الحسم في قضية المشاركة في الحكومة من عدمها.
وعرفت هذه الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب نقطة مهمة في جدول أعمالها، وهي الحسم في قرار المشاركة في الحكومة من عدمه، حيث أجمع أعضاء المجلس الوطني للحزب على وجوب المشاركة في الحكومة المقبلة، وذلك من أجل الإصطفاف إلى جانب القوى الوطنية الديمقراطية، لقطع الطريق أمام مختلف قوى الردة والتحكم والتسلط والانتكاسة، وذلك في استحضار تام للمصلحة العامة للوطن.
وتميزت هذه الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب الاستقلال، التي ترأسها الأخ توفيق حجيرة رئيس المجلس، بالعرض السياسي الهام للأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، الذي سرد من خلالها مختلف المحطات التي اجتازها الحزب، ما قبل وأثناء وبعد استحقاق سابع أكتوبر.
وأكد الأخ حميد شباط أن أخر مجلس وطني لحزب الاستقلال كان قد قرر بكل وضوح أن معاركه القادمة هي حماية مكتسبات الإصلاح السياسي والدستوري التي قدم بشأنها رفقة تيارات سياسية أخرى تضحيات جسيمة، وهي صيانة التراكمات التي عرفتها المملكة والتي تحققت بفضل جهاد مناضلين أفذاذ.

وأبرز الأخ الأمين العام أن فرصة تاريخية متاحة اليوم في المشهد السياسي المغربي من أجل فرز القوى الديمقراطية عن باقي التعبيرات التحكمية والتسلطية التي تم توليدها في ظروف يعرفها الجميع، والتي جاءت فقط من أجل تشويه المشهد السياسي وخلق تعددية حزبية شكلية ووهمية، مفرغة من شحنتها السياسية وفاقدة لأي مضمون مجتمعي.
وسجل الأخ عباس الفاسي الأمين العام السابق لحزب الاستقلال في كلمة مقتضبة له بالمناسبة، أن حزب الاستقلال بحاجة إلى ممارسة فضيلة النقد الذاتي ومعرفة مكامن الخلل والضعف من أجل تجاوزها في القادم من الاستحقاقات، وذلك  من أجل تمكين الحزب في المستقبل من إستعادة كتلته الناخبة الحقيقية والفئات التي تعبر عن مبادئه وأفكاره، وهو ما سيتطلب إعادة النظر في هيكلة الحزب التنظيمية لمواكبة التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي.
ودعا الأخ عباس الفاسي أعضاء المجلس الوطني للحزب، إلى تفويض قرار إستكمال المفاوضات إلى لجنة يترأسها الأخ حميد شباط الأمين العام للحزب مع رئيس الحكومة المعين من تشكيل حكومته الثانية، معتبرا أن من غير الممكن أن يتفاوض كافة أعضاء المجلس الوطني مع رئيس الحكومة.

chabat4

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.