زيارات ملكية رسمية لتوطيد العلاقات المغربية مع دول شرق إفريقيا 

2016.10.25 - 12:59 - أخر تحديث : الثلاثاء 25 أكتوبر 2016 - 12:59 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
زيارات ملكية رسمية لتوطيد العلاقات المغربية مع دول شرق إفريقيا 


لأول مرة منذ اعتلائه العرش، يقوم جلالة الملك محمد السادس بزيارة رسمية إلى دول شرق إفريقيا من أجل تطوير علاقات المغرب مع هذه البلدان، حيث بدأ جلالته منذ يوم الثلاثاء 18 أكتوبر 2016  زياراته من جمهورية رواندا، وجمهورية تنزانيا الاتحادية، في أفق زيارة سيقوم بها مع الوفد الهام المرافق له إلى جمهورية إثيوبيا.

وتوجت الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس إلى رواندا، وانتهت يوم الأحد 23 أكتوبر 2016  بتوجهه نحو تنزانيا، ببيان مشترك أكد من خلاله الرئيس الرواندي بول كاغامي تأييد بلاده لقرار المغرب استعادة مكانه الطبيعي والشرعي داخل منظمة الاتحاد الإفريقي، بعد أن تقدمت المملكة مؤخرا بهذا الطلب.
وأفاد البيان المشترك الصادر عقب الزيارة التي قام بها جلالة الملك إلى رواندا، والتي دامت خمسة أيام، بأن رواندا “تدعم هذا القرار، وتلتزم بالعمل على إنجاحه، من أجل قبول عاجل وغير مشروط للمملكة المغربية ضمن عائلتها المؤسساتية الإفريقية ابتداء من القمة المقبلة للاتحاد.
البيان أردف أن زعيمي البلدين شددا على ضرورة تعزيز التعاون جنوب-جنوب وثلاثي الأطراف لتحقيق تنمية متواصلة ومستدامة تقوم على أساس تثمين الموارد الذاتية والكفاءات الإفريقية، موردا أن مباحثات القائدين همت أيضا القضايا الإقليمية والإفريقية والدولية ومتعددة الأطراف ذات الاهتمام المشترك.
وأكد البيان ذاته أن الاتفاقات الحكومية واتفاقات الشراكة الاقتصادية الـ23 الموقعة بمناسبة هذه الزيارة الرسمية، تشكل ترسانة قوية لهذا الإطار القانوني، وتمثل خطوة هامة نحو تحقيق الأهداف المسطرة من طرف قائدي البلدين، وتعطي دفعة نوعية للعلاقات الثنائية بين المغرب ورواندا.
كما سجلت زيارة جلالة الملك إلى تنزانيا التي لم تكمل يومها الثاني، ردود أفعال إيجابية، وهي الزيارة التي  لن تختلف كثيرا عن زيارة رواندا، إذ تهدف إلى توسيع العلاقات الثنائية بين المغرب وبين تنزانيا، بالإضافة إلى البحث عن فرص استثمارية جديدة، في وقت تهدف هذه الزيارات الرسمية إلى توطيد علاقات المغرب مع بلدان الشرق الإفريقي على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.
وأكد  أوغوست ماهينكا، وزير الخارجية التنزاني، إن زيارة الملك محمد السادس تعد هي الأولى من نوعها للبلاد، التي تستقبل هي الأخرى لأول مرة أحد الملوك، مؤكدا أنه خلال هذه الزيارة، يضيف وزير الخارجية، سيتم التوقيع على أكثر من 18 اتفاقية، تشمل عدة قطاعات، كما أن هذا التوقيع سيتم بحضور الملك محمد السادس، والرئيس التنزاني جون ماكوفيلي.
وستعرف هذه الزيارة محادثات ثنائية بين الملك محمد السادس وبين الرئيس جون ماكوفيلي، كما يتوقع أن يلتقي العاهل المغربي مع علي أحمد شين، رئيس زنجبار التابعة لتنزانيا، موضحا  أن هذه الزيارة ستكون بمثابة فرصة لكل من المغرب وتنزانيا من أجل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتطوير فرص التبادل بين شعبي البلدين.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.