حزب الاستقلال يكذب ما نشره موقع “اليوم 24”

2016.11.18 - 10:37 - أخر تحديث : الجمعة 18 نوفمبر 2016 - 10:37 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
حزب الاستقلال يكذب ما نشره موقع “اليوم 24”

 

كذب الأخ عادل بنحمزة عضو اللجنة التنفيذية والناطق الرسمي باسم حزب الاستقلال ما نشره موقع “اليوم 24” من إدعاءات واهية لا تمت للواقع بصلة، وذلك من خلال مقال نشره الموقع الإلكتروني يوم الأربعاء 16 نونبر 2016 تحت عنوان “أزمة تهدد بيت الاستقلاليين”.
ودحض بنحمزة افتراءات مدبج المقال، مبرزا أن هذه الأخيرة  تتضمن تحريضا على حزب الاستقلال اعتمادا على مصادر مجهولة تعلن انتسابها للحزب وذلك في حالة وجودها أصلا بشكل يخل بالمهنية المطلوبة، وخاصة تقديم وجهة نظر أخرى من داخل الحزب سواء عن طريق الأمين العام للحزب أو الناطق الرسمي للحزب.
وشدد  عادل بنحمزة في توضيح له حول هذا الموضوع على أن حزب الاستقلال منذ أن قرر وضع نقطة نظام سياسية، عقب الانتخابات الجماعية ل 4 شتنبر 2015، وهو يواجه إرادة تستهدف وحدته وخطه السياسي واستقلالية قراره، معتبرا أنه لتحقيق هذه الغايات السالفة الذكر تم استعمال جميع الوسائل الممكنة بما فيها محاولة المس بالعلاقات الأخوية التي تجمع مناضلات ومناضلي حزب الاستقلال.
وأشار الأخ بنحمزة إلى أن حزب الاستقلال اختار تدبير موقعه السياسي الحالي بكل شفافية ومسؤولية ووضوح، وذلك عبر مؤسساته التقريرية وبحضور جميع وجهات النظر التي توجد داخل الحزب، والتي تعبر عن واقع حيوية الحزب ودينامية مناضلاته ومناضليه.
وأبرز الناطق الرسمي باسم حزب الاستقلال  أن “المقال” المذكور لا يستند على أية وقائع مادية ملموسة أو تصريحات من مسؤولي الحزب بل فقط تخمينات وتهيئات واختلاق تنخرط بصورة موضوعية ضمن جوقة معادية للأحزاب الوطنية وبصفة خاصة حزب الاستقلال الذي ظل صامدا رغم كل السهام التي تم توجيهها إليه.
وأكد  بنحمزة أن الأمين العام للحزب يدبر بكل مسؤولية وشفافية قرار المجلس الوطني القاضي بالاصطفاف إلى جانب القوى الديمقراطية، وقراره بالمشاركة في الحكومة المقبلة التي كلف جلالة الملك السيد عبد الإله بنكيران بتشكيلها، مذكر بأن حزب الاستقلال أستهدف قبل أسابيع عندما تم الترويج إعلاميا على أن الاستقلاليين وضعوا مئات طلبات الاستوزار، وهو ما كان موضوع توضيح في حينه ينفي ذلك جملة وتفصيلا، بل إلى حدود اليوم لم تتعد طلبات الاستوزار التي توصلت بها المركز العام للحزب 15 طلبا، ليس من بينها أي طلب من قيادة الحزب.
وسجل بنحمزة أن التهييئ للمؤتمر الوطني السابع عشر لحزب الاستقلال، يجري بصورة عادية وبروح نضالية كبيرة توجت بإنتخاب الأخ عبد الله البقالي رئيسا بالإجماع للجنة التحضيرية، علما أن الأجل الأقصى لعقد المؤتمر الوطني للحزب هو 23 مارس من سنة 2017، موضحا أن صناعة وهم أزمة تنظيمية داخل حزب الاستقلال، إنما المستهدف الأول منها هو التحالف المسؤول الذي يجمع حزب الاستقلال بكل من العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية، وهو ما يشكل اليوم موضوع اعتراض سياسي معلن يتعامل معه الحزب بكل الحكمة الممكنة، مضيفا أن الأمين العام للحزب لم يوزع أية وعود بخصوص الاستوزار، بل كل اجتماعات قيادة الحزب تم تخصيصها لدراسة الوضع السياسي العام بالبلاد والعراقيل التي يتم وضعها لمنع قيام حكومة تعكس نتائج اقتراع 7 أكتوبر.
واعتبر الناطق الرسمي باسم الحزب أن حزب الاستقلال ساهم بوطنية ومسؤولية في احترام نتائج الاقتراع، ورفض الانخراط في ممارسات معيبة، ولا تخدم المصلحة الوطنية، مبرزا أنه لا يستغرب استهداف الحزب من طرف من كان يخطط لصنع واقع مغاير لما عبرت عنه صناديق الاقتراع، لكن حزب الاستقلال يرفض أن يتم توظيف الصحافة الوطنية في هذه الحرب القذرة، ويفترض الحزب أن الصحافة الممانعة يجب أن تكون في صف القوى الوطنية التي تحمي استقلالية قراراها وتنتصر للممارسات الديمقراطية الخالصة.
وأكد الأخ عادل بنحمزة أن حزب الاستقلال واعي بطبيعة المرحلة ومعتز بمساهمته في احترام المنهجية الديمقراطية التي كرسها جلالة الملك، وأن موافقته على المشاركة في الحكومة هو موضوع إجماع داخل الحزب بجميع مكوناته و أجهزته والتي عبر عنها بوضوح المجلس الوطني للحزب.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.