كلمة الأخ عبد القادر الكيحل في الندوة الوطنية ”بناء الدولة الديمقراطية.. استكمال لمهام التحرير الوطني ”

2016.11.30 - 10:59 - أخر تحديث : الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 10:59 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
كلمة الأخ عبد القادر الكيحل في الندوة الوطنية ”بناء الدولة الديمقراطية.. استكمال لمهام التحرير الوطني ”

مسار الحركة الوطنية ارتركز دائما على القيم الديمقراطية و الحرية و المساواة و العدالة

 

نظم حزب الاستقلال ندوة وطنية تحت عنوان ”بناء الدولة الديمقراطية.. استكمال لمهام التحرير الوطني ” ،وذلك تخليدا للذكرى الواحدة و الستين لاستقلال المغرب الأربعاء 30 نونبر 2016 بالمركز العام للحزب .
وشارك في أطوار الندوة كل من الأستاذ مولاي اسماعيل العلوي الأمين السابق لحزب التقدم و الاشتراكية، إلى جانب الأستاذ محمد اليازغي الكاتب الأول السابق لحزب الاتحاد الاشتراكي  و سعد الدين العثماني رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة و التنمية و الأخ محمد السوسي الموساوي المفتش العام لحزب الاستقالال و عضو اللجنة التنفيدية للحزب .
و انصب النقاش خلال الندوة التي عرفت حضور كل من رئيس الحكومة المعين  السيد عبد الإله بنكيران و نبيل بنعبدلله الأمين العام لحزب التقدم و الاشتراكية و الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال ،حول الإرهاصات الأولى لبناء الدولة الديمقراطية مند عهد الاستقلال إلى اليوم ، ودور الأحزاب الوطنية في تكريس العمل السياسي البناء والتشجيع على استكمال النهج الديمقراطي الذي تبناه المغرب في السنوات الأخيرة.
و في هذا الإطار أكد الأخ عبد القادر الكيحل عضو اللجنة التنفيدية لحزب الاستقلال في الكلمة التوجيهية التي ألقاها ، أن المرجعية التاريخية للحركة الوطنية المغربية تميزت عن باقي الحركات التحررية بكونها، ربطت مند البداية بين تحقيق الاستقلال و إقرار الديمقراطية باعتبارها مدخلا حقيقيا لتحقيق التغيير على مستوى جميع الميادين، مضيفا أن مسار الحركة الوطنية تركز على القيم الديمقراطية و الحرية و المساواة و العدالة ، وهذا ما لخصته وثيقة الاستقلال 11 يناير 1944 بالإضافة إلى مجموعة من المطالب المشروعة المبنية على مبدأي الاستقلال و الديمقراطية .
و أوضح الأخ الكيحل أن معركة الاستقلال الكبرى التي خاضها المغرب بعد الاستقلال، كانت مبنية على نظام ديمقراطي الذي استحضر مجموعة من المفاهيم المتعلقة بالدولة و العلاقات الخارجية و الدستور و السيادة، مردفا أن السجال أصبح قائما داخل الحركة الوطنية لتشتيتها والقضاء على مكوناتها، لكن الحكمة والرزانة السياسية لزعماء الحركة الوطنية مكنتهم من تجاوز هذه المرحلة الدقيقة التي عرفها العمل الوحدوي والذي أنتج في ما بعد الكتلة الوطنية الديمقراطية والتي ساهمت في الدفاع عن الدولة الديمقراطية .
و تساءل الأخ الكيحل عن مدى ضرورة إحداث تكتل في إطار العمل الوحدوي لصيانة الاختيار الديمقراطي و بناء الدولة الديمقراطية، وكذلك ما مدى أهمية تشكيل نظام سياسي منفتح على التغيرات السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية وملاءمته مع البناء الديمقراطي لتحسين الأوضاع في البلاد، مشيرا إلى أن هذا الهدف لن يتحقق على المدى القريب إذا لم يتوفر لدينا نظام ديمقراطي دستوري حقيقي لإصلاح شامل في جميع الميادين .

%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.