في كلمة الأخ حميد شباط خلال المجلس العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب

2016.12.24 - 6:50 - أخر تحديث : الإثنين 26 ديسمبر 2016 - 6:51 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
 في كلمة الأخ حميد شباط خلال المجلس العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب

 

 

المغاربة يعرفون جيدا من هم الذين يعرقلون تشكيل الحكومة الجديدة

 

معركة  السياسي والنقابي واحدة وهي التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحماية حقوق المواطنين

 

المغاربة في حاجة إلى الحق في التعليم والتطبيب والتشغيل والسكن والعيش الكريم ويهمهم استكمال وحدته الترابية واسترجاع جميع أراضيه المغتصبة

 

 قادة حزب الاستقلال لا يمكن أن يكونوا أصدقاء لأعداء هوية الشعب المغربي و لأ عداء الإسلام والعربية والأمازيغية

 

أكد الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال أن المغاربة يعرفون جيدا من هم الذين يعرقلون تشكلون الحكومة الجديدة، بعد أن عين جلالة الملك محمد السادس الأستاذ عبدالإله بنكيران رئيسا للحكومة، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بالذين يسعون إلى تكريس التحكم والتسلط، وتجريد الشعب من إرادته الحرة.
وشدد الأمين العام خلال دورة المجلس العام الموسع للاتحاد العام للشغالين بالمغرب على ضرروة تحمل هؤلاء مسؤولياتهم  جراء الأضرار التي يلحقونها بالمغربي والمغاربة سياسيا واقتصاديا وديمقراطيا،مؤكدا أن هناك خيارين لا ثالث لهما، إما تشكيل الحكومة التي سيقودها الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وإما إعادة تنظيم الانتخابات التشريعية.
وأوضح الأخ حميد شباط أنه ليس هناك أي قوة باستطاعتها سلب حزب استقلال استقلالية قراره، مبرزا أن البرلمان الحزب قرر المشاركة في هذه الحكومة وهو نفس الجهاز الذي سبق له أن قرر الانسحاب منها، متسائلا كيف أن الذين أقلقهم قرار المشاركة، فلم يبدوا نفس القلق مع قرار الانسحاب،مؤكدا أن مواقف الحزب دائما تمليها اختيارته وتوجهاتها التي ناضل من أجل ترسيخها لأكثر من تسعين سنة وهي الدفاع عن اسلام الوسطية والاعتدال والمؤسسة الملكية والوحدة الترابية والعدالة الاجتماعية، وليس الهرولة وراء المناصب ، كما يفعل بعض الأحزاب، موضحا أنه لو كان حزب الاستقلال يتشبث بالكراسي لما فكر  لحظة واحدة في الانسحاب من الحكومة.

chab8وذكر الأخ حميد شباط أن حزب الاستقلال اختار تحالفه الاستراتيجي مع حزب العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية من أجل التصدي لغول التحكم الذي يريد ترويع وتخويف المغاربة، وإظهار نفسه قويا، والذي  تعطل محركه في أول اختبار تشريعي بعد دستور2011 بالرغم من الإمكانيات الضخمة التي توفرت له والدعم الخاص الذي حظي به من قبل مختلف الأجهزة المعلومة .
وأشار الأمين العام لحزب الاستقلال إلى أن لوبيات التحكم يحاولون زرع الفتنة في البلاد من خلال استغلال الحرية والديمقراطية، عبر دعواتهم المعاكسة لقيم وثوابت المجتمع، مبرزا أن المغاربة في حاجة إلى الحق في التعليم والتطبيب والتشغيل والسكن والعيش الكريم،ويهمهم استكمال وحدته الترابية واسترجاع جميع أراضيه المغتصبة ، ولا يهمهم موضوع المثليين والإفطار في رمضان ، مضيفا أن هناك حربا حقيقية تخوضها أطراف من الداخل والخارج ضد هوية الشعب المغربي وضد الإسلام والعربية و الأمازيغية، مبرزا أن حزب الاستقلال سيتصدى بقوة لجميع المؤامرات التي تستهدف تاريخ وحاضر ومستقبل المغرب، مؤكدا أن قادة الحزب لا يمكن أن يكونوا أصدقاء لأعداء هوية الشعب المغربي و الإسلام والعربية والأمازيغية، مبرزا أن نفس المؤامرات تعرفها المنطقة العربية حيث دخلت بعض البلدان في نفق مظلم ، مشيرا إلى أن جميع الحروب التي شهدتها وتشهدها هذه المنطقة ذات بعد اقتصادي بالدرجة الأولى ..
وشدد الأمين العام لحزب الاستقلال على ضرورة التلاحم بين السياسي والنقابي لأن معركتهما في الأخير واحدة وهي التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحماية حقوق المواطنين،داعيا إلى وحدة الصف لمواجهة التحديات وربح الرهانات.

chab10

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.