هكذا تفاعل السليمي وطارق والسحيمي مع لقاء مستشاري جلالة الملك برئيس الحكومة

2016.12.25 - 2:09 - أخر تحديث : الأحد 25 ديسمبر 2016 - 2:09 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
هكذا تفاعل السليمي وطارق والسحيمي مع لقاء مستشاري جلالة الملك برئيس الحكومة

السيلمي: اللقاء لا يجب أن يفسر على أنه تحكيم ملكي أو  عملية تقريب وجهات النظر بين الأحزاب السياسية
طارق:  القاء عادي وطبيعي جاء في سياق مهم من حيث التوقيت والشكل

السحيمي: لأول مرة يعود جلالة الملك  إلى رئيس حكومة معين من أجل التسريع بتشكيل الحكومة

بتعليمات من جلالة الملك محمد السادس، عقد المستشاران الملكيان عبد اللطيف المنوني وعمر القباج، يوم السبت 24 دجنبر 2016  لقاء مع رئيس الحكومة المعين عبد الإله ابن كيران بمقر  رئاسة الحكومة بالرباط، وذلك من أجل تبليغ بنكيران حرص جلالته وكافة المغاربة على أن يتم تشكيل الحكومة الجديدة في أقرب الآجال.
وفي هذا السياق، قال عبد الرحيم منار السليمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط في تصريح لموقع “استقلال.انفو” إن اللقاء الذي جمع مستشاري جلالة الملك برئيس الحكومة المعين لا ينبغي أن يفسر على أنه تحكيم ملكي أو  عملية تقريب وجهات النظر بين الأحزاب السياسية، معتبرا أنه إجراء عادي يدخل ضمن الصلاحيات الدستورية لرئيس الدولة الذي كلف بنكيران بتشكيل الحكومة على اعتبار أن حزبه تصدر نتائج الانتخابات التشريعية بالمملكة.
وعن إمكانية تأثير اللقاء على مواقف الأحزاب التي تشكل شروطها عائقا أمام تشكيل الحكومة المقبلة، أكد السليمي أنه لا يعتقد أن هذا اللقاء سيؤثر في موقف الأحزاب السياسية، مستبعدا في الوقت نفسه فرضية اللجوء إلى انتخابات جديدة إذا استمر الجمود في تشكيل الحكومة، مبرزا أن هذا السيناريو يبقى ضعيفا لأن العملية الانتخابية مكلفة من الناحية اللوجستيكية والمادية، مسجلا أن التأخر الحاصل يؤثر على البرلمان كما يؤثر على مجالات مرتبطة بسلطة التعيين لدى رئيس الحكومة، وقد يبدأ في التأثير على بعض المؤسسات الأخرى إذا استمر هذا الوضع على ما هو عليه.
ومن جهته اعتبر حسن طارق أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري بجامعة الحسن الأول بسطات، أن اللقاء الذي جمع بنكيران بمستشاري جلالة الملك يدخل في اطار صلاحيات رئيس الدولة ومهامه تجاه سير المؤسسات، مؤكدا أنه لقاء عادي وطبيعي جاء في سياق مهم من حيث التوقيت والشكل.
وأوضح الأستاذ الجامعي أنه لا يمكن الربط بشكل مباشر بين اللقاء الذي تم بمقر رئاسة الحكومة، وبين ما يدور من جدل بين الأحزاب السياسية المغربية، المعنية بصيغة التحالفات الحكومية المنتظرة، مرجعا ذلك إلى حرص الملك تجاه حفاظه على مسافة من “التجاذبات السياسية”.
وفي المقابل سجل مصطفى السحيمي الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي أن الملك وبعد بعثه لمستشاريه إلى رئيس الحكومة المعين وجه رسالة مفادها تفعيله للفصل 42 من الدستور، والذي ينص على أن ”الملك رئيس الدولة، وممثلها الأسمى، ورمز وحدة الأمة، وضامن دوام الدولة واستمرارها، والحكم الأسمى بين مؤسساتها، يسهر على احترام الدستور، وحسن سير المؤسسات الدستورية، وعلى صيانة الاختيار الديمقراطي.
وأكد السحيمي، أن الملك احترم الجزء المتعلق بالاختيار الديمقراطي في تعيينه لعبد الإله بنكيران رئيسا للحكومة، حسب ما هو متضمن في الفصل 47 من الدستور، لكن ولأول مرة يعود إلى رئيس حكومة معين من أجل التسريع بتشكيل الحكومة، رغم أن بنكيران صرح أنه يرفض اقحام الملك في المفاوضات بين الأحزاب حول التحالفات والخلاف الحاصل تجاهها، معتبرا أن عبد الإله بنكيران متشبث بتحالفه مع حزب الاستقلال الذي أصبح مسألة كلمة نهائية وأكبر اتفاق سياسي بين الحزبين، لذلك، يرى المتحدث ذاته، أن رئيس الحكومة أصبح اليوم مطالبا بالبحث عن توافقات ورد على رسائل الملك خلال الفترة القريبة القادمة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.