كلمة الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد  في اجتماع لجنة الخارجية والدفاع الوطني  بمجلس النواب  

2017.01.20 - 2:05 - أخر تحديث : الجمعة 20 يناير 2017 - 2:05 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
كلمة الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد  في اجتماع لجنة الخارجية والدفاع الوطني  بمجلس النواب  

 

حزب الاستقلال مقتنع تماما يجميع المبادرات الشجاعة لجلالة الملك  دفاعا عن الوحدة الترابية للمملكة  

 

المصادقة على اتفاقية الاتحاد الافريقي إجراء سياسي ينم عن ثقة المغرب في حكمة الأشقاء الأفارقة

 

عقدت لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس النواب يوم الاربعاء 18 يناير اجتماعا خصص لتقديم ودراسة مشروع القانون رقم 17/01 الذي يوافق بموجبه على القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، وقد تميز هذا الاجتماع بالكلمة التي تقدم بها الاخ مولاي حمدي ولد الرشيد عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، حيث أكد  أن حزب الاستقلال مقتنع تماما يجمسع المبادرات التي يقوم بها جلالة الملك محمد السادس دفاعا عن الوحدة الترابية للمملكة .
وأبرز مولاي  حمدي ولد الرشيد  أهمية هذا المشروع بالنسبة لبلادنا، لأنه يتعلق بالقضية الوطنية الأولى، موضحا أن جلالة الملك محمد السادس هو  المدافع و المؤتمن عليها ، مؤكدا  أن العودة للاتحاد الإفريقي  قرار ملكي مهم له أبعاد إستراتيجية كثيرة.
وقال الأخ الحاج حمدي إن الملك هو حامي الملة والدين والمدافع الأمين عن الوحدة الترابية والمؤتمن على حدودها، ولن يكون  هناك  أكثر وطنية من جلالته،  وبالتالي فهذا القرار الشجاع لا يمكن إلا أن يلقى الدعم الكامل  من قبل   الفريق الاستقلالي، باعتبار أن حزب الاستقلال سيظل دائما مجندا   وراء جلالة الملك لتحقيق  مختلف الأهداف الكبرى للوطن وحماية ثوابت الأمة، وفي مقدمتها الدود عن الوحدة الترابية للمملك.
و أشاد الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد في تدخله بدور جلالة الملك المستند إلى الحكمة والتبصر المعهودين لدى جلالته، من خلال اختياره للوقت المناسب لاستعادة المغرب لمكانه الطبيعي داخل أسرته المؤسسية،مضيفا أن المصادقة على القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، لا تعد اليوم بالنسبة للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية،عملا مسطريا وحسب، بل هو إجراء سياسي ينم عن ثقة المغرب في حكمة الأشقاء الأفارقة، ويشكل أيضا رسالة دبلوماسية واضحة بشأن وحدة الصف الداخلي قيادة وشعبا،مثمنا بذلك أهمية الطموحات المشروعة للمغرب من أجل تقوية حضوره القاري والدولي، كقوة ذات كينونة مستقلة وكفاعل له كلمته وكشريك أساسي ينشد معاملة متكافئة داخل المجتمع الدولي، وخلص في نهاية تدخله إلى الإعلان عن الموافقة التامة للفريق  على هذا المشروع من أجل المصلحة العليا للوطن، مؤكدا على الاصطفاف المستمر وراء جلالة الملك في الدفاع عن القضية الوطنية.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.