الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال في حوار خاص على قناة “فرنس 24”

2017.02.03 - 12:02 - أخر تحديث : الجمعة 3 فبراير 2017 - 12:14 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال في حوار خاص على قناة “فرنس 24”

 

عودة المغرب لمنظمة الاتحاد الإفريقي ثمرة مجهود قام به جلالة الملك محمد السادس لسنوات  

 

لا أحد يمكنه المزايدة على حزب الاستقلال بخصوص القضية الوطنية التي يعتبرها قضية مقدسة

 

تصريح الفاسي الفهري كهرب الأجواء على المستوى الوطني خاصة أن الشعب المغربي كان منشرحا بعودة المغرب للبيت الإفريقي

 

 حزب الاستقلال لا يمكنه الخوض  في أي جدال حول القضية الوطنية التي يعتبرها قضية مقدسة

 

 المغرب شهد تراجعا عن الديمقراطية فيما يخص انتخاب رئيس مجلس النواب

 

سيناريو دعم حزب الاستقلال للحكومة دون المشاركة فيها لازال قائم

 

على  رئيس الحكومة أن يتحمل مسؤوليته التاريخية إما أن يكون إلى جانب الأحزاب الوطنية الديمقراطية  وإما إلى جانب من ينصب على الديمقراطية

 

حزب الاستقلال قوي ومتماسك وكل تدخل في شؤونه الداخلية لن يزيده إلى صمودا

 

حل الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، مساء اليوم الخميس 2 فبراير 2017 ضيفا على قناة “فرانس 24” في حوار خاص، من أجل مناقشة عدد من القضايا التي تهم الرأي العام الوطني.
وقال الأخ حميد شباط أن عودة المغرب لمنظمة الاتحاد الإفريقي هو ثمرة مجهود قام به جلالة الملك محمد السادس لسنوات في إفريقيا، وذلك من خلال مجموعة كبيرة من الزيارات التي فاقت 49 زيارة شملت  25  دولة إفريقية بالإضافة إلى الزيارة المهمة التي قام بها جلالته مؤخرا لجنوب السودان، والتي تؤكد رغبة جلالة الملك في الاستمرار للعمل من داخل البيت الإفريقي، مسجلا ابتهاج كافة الشعب المغربي بالعودة للمنظمة الإفريقية، وعلى وجه الخصوص حزب الاستقلال.
وأبرز الأخ الأمين العام أن الشغل الشاغل  لحزب الاستقلال  هو الحفاظ على ثوابت الأمة وهي الدين الإسلامي دين الوسطية والاعتدال، والوحدة الترابية للمملكة، والملكية الدستورية، والديمقراطية التي تعطي العدالة الاجتماعية، مؤكدا أن حزب الاستقلال لا يمكنه أن يدخل في أي جدال حول القضية الوطنية، التي يعتبرها الحزب قضية مقدسة.
وأشار الأخ حميد شباط إلى استغلال تصريح له خلال لقاء كان مع الإخوة في المجلس العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، حيث انصب موضوع اللقاء التكويني حول مرحلة ما بين سنوات 1956 و 1959يعني منذ الاستقلال إلى الانفصال وتأثيره على الوحدة الترابية المغربية حتى سنة 1969 لما أصبحت موريتانيا دولة مستقلة، مبرزا أن تصريحه بشأن موريتانيا جاءت  في سياق تاريخي وتم استغلاله، مؤكدا أن الحزب قال أنه يعتذر لكافة الشعب الموريتاني لأي سوء فهم حول التصريحات المذكورة، مسجلا أن موريتانيا دولة مستقلة نحترمها ونحترم شعبها والشعب الموريتاني والمغربي هم شعب واحد، معتبرا أن تصور حزب الاستقلال للمنطقة هو فتح الحدود مابين كافة شعوب المغرب الكبير من أجل تكوين اتحاد مغاربي قوي لضمان التنمية في المنطقة.


وسجل الأخ الأمين العام في ذات الحوار أن تصريح الطيب الفاسي الفهري مستشار جلالة  الملك يكهرب الأجواء على المستوى الوطني، خاصة أن الشعب المغربي كان منشرحا بعودة المغرب للاتحاد الإفريقي من بابه الواسع كما قال جلالة الملك، مضيفا أن مجموعة من المنابر الإعلامية المخدومة أشاعت خبر “غضبة ملكية”، معتبرا أن جلالة الملك لا يتدخل في الشؤون الداخلية للأحزاب السياسية، مؤكدا أن الملك إذا غضب، فإنه يغضب على أبنائه الذين يثق فيهم وفي وطنيتهم، مشددا على أن لا احد يمكنه المزايدة على حزب الاستقلال في ما يخص القضية الوطنية.
كما أكد الأخ حميد شباط أن المغرب شهد تراجعا عن الديمقراطية فيما يخص انتخاب رئيس مجلس النواب، موضحا أن المملكة  تعيش الشهر الرابع بدون حكومة على الرغم من تعيين جلالة الملك من بعد ثلاث أيام عن انتخابات 7 اكتوبر الأستاذ عبد الإله  بنكيران  من الحزب الأول رئيسا للحكومة ومكلفا بتشكيلها.
وذكر الأخ الأمين العام أن حزب الاستقلال قرر عن طريق مجلسه الوطني المشاركة بالحكومة وهو قرار لا رجعة فيه، مسجلا تعرض الحزب للاستهداف والحرب من طرف بعض الجهات التي بدأت منذ انتخابات 2015 حيث اتهم حزب الاستقلال بابتزاز الدولة بالإضافة إلى سعي بعض الجهات لخلق انشقاق داخل الحزب، منوها بالوطنية الصادقة المخلصة لكافة الاستقلاليين والاستقلاليات والتي كانت لها دور كبير في رد الصدمات، مؤكدا أن أي دور يقوم به حزب الاستقلال بخصوص القضية الوطنية الأولى وثوابت الأمة يستند  إلى توصيات زعيم التحرير الراحل علال الفاسي.
كما أوضح الأخ حميد شباط أن سيناريو دعم حزب الاستقلال للحكومة دون المشاركة فيها قائم، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة عليه أن يتحمل مسؤوليته التاريخية إما أن يكون إلى جانب الأحزاب الديمقراطية الوطنية وإما أن يكون في صف من يقومون بعمليات للنصب على الديمقراطية وعلى أصوات الشعب المغربي.
واعتبر الأخ الأمين العام أن قرارات المجلس الوطني لحزب الاستقلال واضحة، وهي التشبث بالمشاركة في الحكومة وهذا مطلب أساسي، مؤكدا أن الضغوطات التي حصلت وسوء الفهم بالنسبة لقضية “موريتانيا” هي فقط شماعة بنى عليها رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار من أجل الضغط على رئيس الحكومة لإخراج حزب الاستقلال من أجندة تشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة.
كما أبرز الأخ حميد شباط أن السيد أخنوش وفي أول لقاء له مع بنكيران قبل تصريحات “موريتانيا”، قال إنه لا يمكن أن يشارك مع حزب الاستقلال في حكومة واحدة، مسجلا أن الحزب  رفض الانقلاب على الشرعية وعلى الديمقراطية، ولذلك تحاول الجهات المعلومة معاقبته  من خلال حرب بالوكالة في وسائل الإعلام المخدومة ، وظهر ذلك بشكل واضح عبر الحملات العدوانية الممنهجة على الحزب وعلى أمينه العام، هدفها الأساس  التشهير والإساءة لصورة ومكانة الحزب داخل قلوب المغاربة.
وختم الأخ الأمين العام حواره مع قناة “فرنس 24” بتأكيده على أن حزب الاستقلال قوي ومتماسك وكل تدخل في شؤونه الداخلية لن يزيده إلا صمودا، معتبرا أن الحزب في دينامية متواصلة وذلك استعدادا لإنجاح المؤتمر المقبل للحزب، معلنا عن  ترشحه من جديد للأمانة العامة لحزب الاستقلال، معبرا عن استعداده الدائم لخدمة بلده على جميع الواجهات، ومؤكدا قراره بالتبرع بأعضائه بعد وفاته سواء كان الموت طبيعيا أو غير ذلك .

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.