في كلمة الأخ حميد شباط خلال  اللقاء الجهوي لفاس- مكناس  استعدادا للمؤتمر 17 لحزب الاستقلال

2017.02.12 - 11:00 - أخر تحديث : الأحد 12 فبراير 2017 - 11:01 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في كلمة الأخ حميد شباط خلال  اللقاء الجهوي لفاس- مكناس  استعدادا للمؤتمر 17 لحزب الاستقلال

 

الاستقلاليات والاستقلاليون مستعدون دائما للتضحية بدمائهم وأرواحهم من أجل النظام الملكي الذي هو ضامن أمن واستقرار  وعزة الوطن

 

الأولوية اليوم لست إصدار البلاغات ضد حزب الاستقلال وإنما إنقاذ الاقتصاد المغربي ومواصلة أوراش الإصلاح التي يقودها جلالة الملك

 

الدخلاء والسماسرة والباحثون عن الفتن والذين يخلقون العداوات هم المشكل الحقيقي في البلاد

 

تثمين  مضمون كلمة الأخ عبدالله البقالي التي هي رسالة  الاستقلاليين لكل من يعنيهم الأمر

 

على الذين يحاربون  حميد شباط أن يتأكدوا أن هناك  آلاف  شباطات  في حزب الاستقلال

 

التنويه بالقرار الأخير للحنة التحكيم والتأديب والحزب سيتصدى بحزم  لكل من يحاول الإساءة إليه

 

ترأس الأخ حميد شباط  الأمين العام لحزب الاستقلال  اللقاء الجهوي لفاس- مكناس  استعدادا للمؤتمر 17 لحزب الاستقلال يوم السبت 11 فبراير 2017 بسيدي خيار طريق إيموزار، وعرف هذا اللقاء حضورا وازنا للاستقلاليين والاستقلاليات من مختلف أقاليم الجهة، وتميز بالخطاب السياسي الهام الذي ألقاه الأخ الأمين العام الذي  عبر عن تثمينه لمضمون الكلمة التي ألقاها قبله الأخ عبدالله البقالي عضو اللجنة التنفيدية، مؤكدا أنها رسالة لكل من يعنيهم الأمر ، إنها رسالة لأصدقاء حزب الاستقلال ولحلفائه ، وأيضا رسالة  لكل المتربصين بالحزب ووحدته، إن للخونة بالداخل  أو المنقلبين بالخارج، مضيفا أنها تعبر عن موقف كل الاستقلاليات والاستقلاليين.
وقال
 الأخ حميد شباط إن حزب الاستقلال ليس حزب أشخاص وإذا كان هناك من يحارب  حميد شباط، فهناك آلاف شباطات  في حزب الاستقلال، موضحا أنه لن يرد على أي بلاغ  لأن الحضور الجماهيري الكبير المنعقد على مستوى جهة فاس مكناس واللقاءات والتجمعات التي نظمها الاستقلاليات والاستقلاليون  في مختلف المناطق المغرب من طنجة إلى الكويرة هي الجواب الحقيقي على كل  البلاغات وأيضا على البرنامج الذي قدمته القناة الثانية التي أدخلت الفاحشة إلى الدور المغربية علما بأنها تمول من دافعي الضرائب  المغاربة، منبها إلى غباء  بعض المحللين المأجورين الذين اختاروا بيع ضمائرهم مع الإعلام العمومي وبعض المنابر الإعلامية والمواقع الإلكترونية، مبرزا أن حزب الاستقلال سيظل قويا رغم كيد الكائدين لأنه ضمير الأمة ، وصمام الأمان في هذا الوطن وبدون حزب الاستقلال لا يمكن أن تستقيم الأمور،لأن حزب الاستقلال والحركة الوطنية منذ 90 سنة وهو إلى جانب المؤسسة الملكية من أجل تحرير الوطن والمواطن المغربي ، مؤكدا أن مواقف الاستقلاليين ثابتة وليست مدفوعة الأجر، حيث ضحى الرواد الأوائل  بالغالي والنفيس من أجل أن يعيش الوطن حرا مستقلا، ويعيش المغاربة بكرامة يتمتعون بخيرات بلدهم ويقتسمون ثرواته، ولم يضحوا من أجل أن يمتلك أحد  زعماء الأحزاب أكثر مما يمتلك كل المغاربة المغلوبين على أمرهم، علما بأن هذا الشخص هو الذي المبالغ المالية للمنابر الإعلامية والمواقع الإلكترونية من أجل التدخل في الشؤون الداخلية لحزب الاستقلال .

وذكر الأخ حميد شباط أن برنامج القناة الثانية كان ضد حزب الاستقلال وقيادته وجاء ليشوش على المؤتمر السابع عشر، في محاولة يائسة لإعداد انقلاب على الأمين العام لحزب الاستقلال، كما هو الشأن بالنسبة لمحاولة الانقلاب ضد رئيس الحكومة المكلف، مبرزا أن الحملة العدوانية على الحزب فيها نفع عميم إنشاء الله على كل الغيورين على الديمقراطية  في هذا البلد، مؤكدا أن حزب الاستقلال يحترم القضاء المغربي، معبرا عن أمله في أن تكون هناك أكبر محاكمة في  القرن الحالي، بسبب المسطرة  التي حركتها وزارة الداخلية، وينكشف بالفعل  من هو ضد الديمقراطية ويسعى إلى تخريبها، ومن هو  مع الديمقراطية ويكافح من أجل بنائها وترسيخها، ويعرف الجميع أن الاستقلاليين لا يهابون ولا يخافون في سبيل الدفاع عن الثوابت وعن الإسلام والوطن والملكية ، كما أن الحزب لا يمكن أن يقبل بتكميم الأفواه والاعتداء على حرية التعبير والصحافة.
وأوضح أن الاستقلاليات والاستقلاليين مستعدون دائما للتضحية بدمائهم وأرواحهم من النظام الملكي الذي هو ضامن أمن واستقرار هذا الوطن، مبرزا أن الدخلاء والسماسرة والباحثين عن الفتن والذين يخلقون العداوات  هم المشكل الحقيقي في البلاد ،  مؤكدا أنه لا وسيط بين الملكية وحزب الاستقلال، موضحا أن حزب الاستقلال مع الحركة الوطنية ظل وفيا للمغفور له محمد الخامس من أجل الدفاع عن مطالب الشعب المغربي، و تواصل ذلك مع المغفور له الملك الحسن الثاني، ومستمر اليوم مع جلالة الملك محمد السادس، مؤكدا أن العلاقة وطيدة روحيا ووطنيا بالمؤسسة الملكية ، وهو موضع منته عند الاستقلاليات والاستقلاليات الذين يريدون استقرار وازدهار الوطن وليس قضاء المصالح والحصول على المناصب .
وأبرز الأخ الأمين العام أن الحزب سيتصدى لكل من يحاول الإساءة إليه،ويريد أن يكون ممثلا  لجهة معادية داخل الحزب، منوها في هذا الصدد بقرار لحنة التحكيم والتأديب في حق ثلاثة إخوان خانوا عهد الحزب ، مذكرا أن مثل هذا القرار يسري على جميع من يخالف مبادئ ومقررات الحزب .
وتحدث الأخ الأمين العام بتفصيل عن الأوضاع السياسية المقلقة في البلاد بسبب التأخر في تشكيل الحكومة،حيث تلجأ الجهات المعلومة إلى إلهاء الشعب بالهجوم على حزب الاستقلال وعلى قيادته، مؤكدا أنعرقلة تشكيل الحكومة بمتابة حرب على الديمقراطية  وعلى مصالح الوطن والشعب وعلى الأحزاب الجادة، ولذلك يجب الإسراع بتشكيل هذه الحكومة ،مبرزا أن  الأولوية اليوم لست هي إصدار البلاغات ضد حزب الاستقلال وإنما هي إنقاذ الاقتصاد المغربي ومواصلة أوراش الإصلاح التي يقودها جلالة الملك.
 وذكر الأخ حميد شباط أن الذين يقفون ضد إرادة الله تعالى ويدبجون المقالات تحت عنوان نهاية مناضل القرب،  يجب أن يدركوا أن هذه المحطة،  على العكس من ذلك، تعتبر بداية مناضل القرب..
وقال إن  “الاستقلاليات والاستقلاليين هم الذين سينتخبون الأمين العام وقيادة الحزب خلال المؤتمر المقبل، ولن يكون هناك أي مكان للخونة كيف ما كان نوعهم، فإما أن نكون أو لا نكون ، وسنكون بإذن الله ” مضيفا أنه بدون حزب الاستقلال لا يمكن أن تستقيم الأمور، مشيرا إلى أنه بعد التصريحات الأخيرة للأستاذ عبدالإله بنكيران رئيس الحكومة الملكف، يمكن أن تكون هناك حكومة ائتلاف وطني، لكن لا يمكن أن تكون هناك حكومة غير شرعية تحترم إرادة الشعب المغربي.
وأوضح الأخ الأمين العام أن اللقاءات الجهوية انطلاقة مباركة لجعل المؤتمر السابع عشر محطة قوية لمواصلة كفاح حزب الاستقلال من الديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية مشددا على ضرورة عودة الاستقلاليين المشاركين في هذه اللقاءات إلى أقاليمهم موحدي الكلمة و الصفوف من أجل إنجاح معارك المستقبل والتصدي لمختلف الخصوم.
واختتم الأخ الأمين العام كلمته بقوله إن الاستقلاليين سيظلون أوفياء لروح الزعيم علال الفاسي ولأرواح الرواد الأولى الذين ضحوا بالغالي والنفيس من حرية واستقلال وعزة هذا الوطن .

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.