في كلمة الأخ حميد شباط خلال  اللقاء الجهوي لجهة الرباط – سلا – القنيطرة استعدادا للمؤتمر 17 لحزب الاستقلال

2017.02.15 - 3:28 - أخر تحديث : الأربعاء 15 فبراير 2017 - 3:28 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في كلمة الأخ حميد شباط خلال  اللقاء الجهوي لجهة الرباط – سلا – القنيطرة استعدادا للمؤتمر 17 لحزب الاستقلال

 

حزب الاستقلال لا يِؤمن إلا بإمارة المؤمنين وبالمؤسسة الملكية باعتبارها رمز الوحدة والإجماع والاستقرار داخل الوطن

 

 الاستقلاليون لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يخضعوا لترهيب وإرادة أي جهة مهما كانت سطوتها  

 

الحزب مقتنع بحكمة وتبصر جلالة الملك في مختلف المبادرات التي يقودها سواء داخل الوطن أو خارجه    

 

الاستقلاليون معتزون بالعمل الجبار لجلالة الملك الذي توج بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي  

 

حزب الاستقلال منشغل بهدف أساس هو أن يكون المغرب بلدا  مستقرا  قويا متقدما على الدوام  

 

الثروة الحقيقية  للمملكة هي الانسان المغربي الذي يعتبر مورد القوة  والنجاح والتطور

 

  مطالب المغاربة بسيطة وعلى رأسها الكرامة عبر توفير السكن اللائق والتشغيل والتعليم والصحة واحترام الإدارة للمواطن

 

الحزب يدرك جيدا أنه  يخوض  اليوم معركة طويلة النفس من أجل أن ينتصر الخير على الشر

  

المغاربة يعرفون جيدا من هم الذين يريدون الشر لهذا البلد السعيد

 

في إطار الاستعدادات الجارية ﻹنجاح محطة المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال، ترأس الأخ حميد شباط الأمين العام للحزب اللقاء الجهوي الثاني بجهة الرباط – سلا – القنيطرة يوم الأحد 12 فبراير 2017 بمدينة القنيطرة، وذلك بعد اللقاء الجهوي الأول المنظم بجهة فاس – مكناس، عرف هذا اللقاء حضورا وازنا للاستقلاليين والاستقلاليات من مختلف أقاليم الجهة.

وسجل اللقاء حضورا مهما لأعضاء اللجنة التنفيذية للحزب، وقيادات التنظيمات والجمعيات والروابط المهنية الموازية للحزب، وتميز بالكلمة التوجيهية التي ألقاها الأمين العام لحزب الاستقلال، والتي ثمن من خلالها  مضمون كلمة الأخ عبد الله البقالي عضو اللجنة التنفيذية للحزب ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني السابع عشر لحزب الاستقلال، مؤكدا أنها تعبير عن إرادة كل الاستقلاليين والاستقلاليات.

وقال الأخ حميد شباط أمام أعضاء المجلس الجهوي للحزب بجهة الرباط – سلا – القنيطرة إن الاستقلاليين والاستقلاليات متشبعون بمبادئ النقد الذاتي، مشيرا إلى أنه  مباشرة بعد تحمل القيادة الجديدة  المسؤولية، دخل الحزب مرحلة جديدة لها مجموعة من الايجابيات كما لها هفوات أو سلبيات، مؤكدا أنه تحمل المسؤولية، منتقلا من العمل النقابي الصرف الذي يعتبر عملا اجتماعيا ومطلبيا إلى العمل السياسي والذي يتميز مشهده بوجود أكثر من ثلاثين  حزبا ، منها عدد قليل من الأحزاب التاريخية الوطنية التي لها امتداد جماهيري وشعبي ،والباقي كله أحزاب إدارية ،يعتبر من بين أهداف إنشائها فرملة التطور الديمقراطي في الوطن.

وأكد الأخ الأمين العام أن حزب الاستقلال من أكثر الأحزاب ديمقراطية على المستوى الوطني وعلى المستوى الإفريقي، مسجلا أن النظام الأساسي لحزب الاستقلال هو نظام متطور، معتبرا أن المعارك التي كانت عند الأمين العام لحزب الاستقلال وهو كاتب عام لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب معروفة مع عدة أشخاص الذين هم في مستوى القرار حول مشاكل الطبقة العاملة، وحول قضايا كبرى على رأسها قضية “إكديم إزيك”، وكذلك في المواقف الثابتة فيما يخص المعركة من أجل القيم، ومن أجل المبادئ ومن أجل ثوابت هذه الأمة.

وأبرز الأخ حميد شباط أن دخول حزب الاستقلال للحكومة خلال سنة 2011 كان دخولا باهتا ب6 حقائب وزارية لم يكن يليق لا بتاريخ الحزب  ولا بالنتائج التي حصل عليها آنذاك، حيث كان الحزب يحتل المرتبة الثانية خلال الانتخابات التشريعية، مسجلا أن انسحاب حزب الاستقلال من الحكومة الذي قرره برلمان الحزب، اعتبرته القيادة قرارا صائبا،  أولا :لأن الوجود داخل الحكومة لا معنى له إذا لم يكن في خدمة الشعب اقتصاديا واجتماعيا، وثانيا: كان الانسحاب فرصة للانكباب على الاهتمام بالجانب التنظيمي للحزب وهيكلة التنظيمات الموازية وعقد مؤتمراتها في الآجال القانونية.

وأشار الأخ الأمين العام إلى أن الأطر والكفاءات المتواجدة داخل حزب الاستقلال لا توجد في أي حزب بالمغرب وهذا الأمر توضح للجميع خلال إعداد البرنامج الانتخابي للحزب لانتخابات التشريعية لـ7 أكتوبر، مؤكدا أن المناضلين الاستقلاليين والمناضلات الاستقلاليات هم من قدموا برنامج الحزب “تعاقد من اجل الكرامة” خلال الملتقى الوطني للأطر والكفاءات، وليس مكتب دراسات كما كان عليه الأمر بالنسبة لبعض الأحزاب التي تتبجح بتوفرها على الأطر، معتبرا أن الحزب يزخر بآلاف الأطر الممتازة التي لا يتوفر عليها أي حزب بالمغرب.

وسجل الأخ حميد شباط أن حزب الاستقلال تعرض لعملية  إقصاء وتزوير لإرادة الناخبين خلال الانتخابات الجماعية والجهوية لسنة 2015، مؤكدا أن الهواتف تحركت واتهم حزب الاستقلال بابتزاز الدولة، في حين يعتبر الحزب مؤسسة من مؤسسات الدولة المغربية التي وحدت الوطن، مؤكدا أن حزب الاستقلال اختار الدخول للحكومة التي لم تتشكل حتى الآن بسبب أعداء الديمقراطية وأعداء الإرادة الشعبية، وكان ذلك بدون شروط  بهدف  حماية المكتسبات التي حققها الشعب بفضل كفاحه وتحصين الخيار الديمقراطي الذي لا رجعة فيه، مبرزا أن المجلس الوطني للحزب قرر أنه يحافظ على أصوات الشعب المغربي كما قرر أن يكون حزب الاستقلال إلى جانب الأحزاب الوطنية الديمقراطية الملتصقة بالشعب.

وأكد الأخ حميد شباط أن الحزب يدرك جيدا أنه  يخوض  اليوم معركة طويلة النفس من أجل أن ينتصر الخير على الشر، مبرزا أن المغاربة يعرفون جيدا من هم الذين يريدون الشر لهذا البلد السعيد..

وأوضح الأخ الأمين العام أن أمل حزب الاستقلال أن يكون المغرب بلدا  مستقرا قويا متقدما على الدوام، معتبرا أن ثروة المملكة هو الانسان المغربي الذي يعتبر مورد القوة عن طريق فكره وعمله الدؤوب، مبرزا أن مطالب المغاربة بسيطة وعلى رأسها الكرامة من خلال توفير السكن اللائق والتشغيل والتعليم والصحة وتعامل الإدارة باحترام مع المواطن.

 واعتبر الأخ حميد شباط أن 11 يناير 2016 هو يوم شهد حدثا تاريخيا جعل من حزب الاستقلال يد واحدة، حيث تقوى الحزب بعد هذا الحدث، حيث تأكد التشبع بالنبع الصافي وبالإنسية المغربية وبفكر الزعيم الراحل علال الفاسي، وهو ما أغاض ذوي النفوس الضعيفة، منوها بالأخ عبد الواحد الفاسي الذي ظل صامدا مثابرا من أجل تثبيت وحدة صف الحزب، مبرزا أن حزب الاستقلال مطالب بتقوية هذه الوحدة أكثر، خلال المؤتمر المقبل، لأنه السبيل الوحيد للتصدي  للخصوم الذين يترصدون له، ويؤدون الملايين بل الملايير لكي يزرعوا الشيطنة  بين الاستقلاليات والاستقلاليين حزب .

وأكد الأمين العام أن حزب الاستقلال لا يؤمن في هذا الوطن إلا بإمارة المؤمنين والملكية الدستورية ولا ثقة له إلا في صاحب الجلالة محمد السادس الذي يعيد دائما الأمور إلى نصابها، مبرزا أن بعض أعضاء الحزب المعلوم يتحدثون عن انتهاء الشرعية التاريخية، وبروز عهد الشرعية الانتخابية، لكنهم تناسوا أنه اجتازوا الامتحان لوحدهم بدون منافس وفشلوا في يأتي أولا، معتبرا أن حزب الاستقلال هو حزب مبادئ وقيم وليس حزبا انتخابويا، مسجلا  أن الحزب بعد المؤتمر السابع عشر يجب أن يحافظ على مبادئه وقيمه وثوابته، ولكن يجب أيضا ان يعمل من أجل خدمة المغاربة عن طريق المشاركة الفاعلة في الانتخابات، التي يجب  الاستعداد لها بشكل جيد من الآن.

وجدد الأخ الأمين العام التأكيد على أن حزب الاستقلال لا يِؤمن إلا بإمارة المؤمنين وبالمؤسسة الملكية بإعتبارها رمز الوحدة والإجماع والاستقرار داخل الوطن، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يخضع لترهيب وإرادة أي جهة مهما كانت سطوتها ..

أن وأبرز الحزب يدرك جيدا أنه  يخوض  اليوم معركة طويلة النفس من أجل أن ينتصر الخير على الشر، مبرزا أن المغاربة يعرفون جيدا من هم الذين يريدون الشر لهذا البلد السعيد، مؤكدا أن الحزب مقتنع بحكمة وتبصر جلالة الملك في مختلف المبادرات التي يقودها سواء داخل الوطن أو خارجه، وآخرها العمل الجبار الذي توج بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي ..

وأضاف الأخ حميد شباط أن من غير المعقول أن يأتي شخص يعتبر نكرة سياسيا ويوظف أمواله الطائلة من أجل تحريض بعض المواقع والجرائد لكي تقوم بترويج الأكاذيب وتشويه سمعة حزب الاستقلال والأمين العام وعائلته، مبرزا أن هذا الشخص  تربطه مصلحة من المصالح الاقتصادية بالدولة المغربية، ولذلك لا يجب أن يشارك في الحكومة، وهو  الذي كان ضد تقديم الدعم المباشر للفقراء .

وأشار الأخ الأمين العام إلى أن التأخير في تشكيل  الحكومة ليس في مصلحة بلادنا اقتصاديا واجتماعيا، مبرزا أن الانتظارية أثرت على المغرب اليوم  في غياب الحكومة، حيث أصبح لدى المستثمرين  ضبابية في المستقبل، مسجلا أن المشكل الحقيقي وراء هذا البلوكاج الحكومي هم الأحزاب الإدارية.

و أبرز الأخ حميد شباط أن المؤتمر المقبل سيكون بمثابة محطة من أجل تحصين الحزب، معبرا عن اعتزازه بالالتفاف القوي للاستقلاليين والاستقلاليات حول حزبهم، وهو ما ظهر بشكل بارز خلال اللقاء الجهوي لجهة فاس – مكناس ، واللقاء الجهوي للرباط –سلا- القنيطرة، حيث كان الحضور  الوازن والقوي إجابة صريحة على جميع المؤامرات والمتآمرين ضد الحزب، مشيرا إلى أن هذه اللقاءات الجهوية مستمرة، حيث ستكون المحطة المقبلة  في جهة طنجة- تطوان – الحسيمة .

 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.