في كلمة الأخ عبد الله البقالي خلال  اللقاء الجهوي لجهة الرباط – سلا – القنيطرة استعدادا للمؤتمر 17 لحزب الاستقلال

2017.02.15 - 9:14 - أخر تحديث : الأربعاء 15 فبراير 2017 - 9:14 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في كلمة الأخ عبد الله البقالي خلال  اللقاء الجهوي لجهة الرباط – سلا – القنيطرة استعدادا للمؤتمر 17 لحزب الاستقلال

حزب الاستقلال يزداد قوة وصلابة ووحدة كلما تعرض للاستهداف

 

 الاستقلاليون يمارسون السياسة حبا في الوطن ومن أجل تحسين ظروف عيش المغاربة و ليس لتحقيق مصالح أنانية

 

 النظام السياسي يجب أن يكون قويا ليس بذوي الجاه والنفوذ والمال ولكن بقوة المؤسسات الدستورية

 

 استقلالية القرار داخل حزب الاستقلال شأن مقدس ولا يمكن لأي جهة مهما كانت أن تتدخل في اختيارات الاستقلاليين

 

 استهداف حزب الاستقلال في باطنه استهداف وقتل للمشهد السياسي وجعله أداة طيعة في أيدي الجهات المعلومة

 

في إطار الاستعدادات الجارية ﻹنجاح محطة المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال، نظم هذا الأخير برئاسة الأخ حميد شباط الأمين العام للحزب اللقاء الجهوي الثاني بجهة الرباط – سلا – القنيطرة يوم الأحد 12 فبراير 2017 بمدينة القنيطرة، وذلك بعد اللقاء الجهوي الأول المنظم بجهة فاس – مكناس.
وعرف هذا اللقاء حضورا وازنا للاستقلاليين والاستقلاليات من مختلف أقاليم الجهة، حيث بالخطاب السياسي للأخ حميد شباط الأمين العام للحزب. وتناول الكلمة في البداية الأخ عبدالله الوارثي الكاتب الجهوي للحزب مرحبا بجميع الاستقلاليين والاستقلاليات الذي حضروا بقوة من مختلف أقاليم المملكة للمشاركة في هذا اللقاء الجماهيري الحاشد بالرغم من الظروف الطبييعة الصعبة وهطول الأمطار بغزارة، مؤكدا أن هذا الحدث السياسي الكبير يعد ردا على أعداء الديمقراطية وعلى جميع المؤامرات التي يحيكونها ضد حزب الاستقلال .

وبعده  تدخل  الأخ عبد الله البقالي عضو اللجنة التنفيذية للحزب ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال، مبرزا أن جميع الاستقلاليين والاستقلاليات يشاركون اليوم في صياغة أجوبة واضحة للذين يستهدفون حزبهم في هذه الظروف الدقيقة، مؤكدا أن حزب الاستقلال لن يجيب ببلاغات ولا بتصريحات ولكنه سيجيب كل من يستهدفه بامتداده الشعبي والجماهيري المنغرس في أوساط الشعب المغربي، مبرزا أن حزب الاستقلال يزداد قوة وصلابة ووحدة كلما تعرض للاستهداف من الجهة المعلومة التي دأبت على استهدافه منذ فجر الاستقلال إلى اليوم.
وسجل الأخ البقالي أن كافة الاستقلاليين  يمارسون السياسة حبا في الوطن ومن أجل تحسين ظروف عيش المغاربة، ومحاربة البطالة والفقر والهشاشة، ومن أجل ازدهار وتطور البلاد، ومن أجل تطبيق إصلاح سياسي واقتصادي واجتماعي حقيقي، وليس لتحقيق مصالح أنانية  أوخدمة أي جهة كيفما كانت، معتبرا أن حزب الاستقلال حزب خالد مستمر يؤدي رسائله النضالية السياسية الاجتماعية الاقتصادية الثقافية بما يجب من إخلاص ولا يلتفت إطلاقا للعابرين والمكلفين للقيام بمهمات معينة.
وأكد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع عشر للحزب  أن النظام السياسي في البلاد يجب أن يكون قويا متينا ليس بذوي الجاه و النفوذ والمال، لكن بقوة المؤسسات الدستورية ببرلمانه وأحزابه ونقاباته ومجتمعه المدني وإعلامه، مسجلا ان حزب الاستقلال يريد أن يكون المغرب  في إطار نظام ملكي دستوري قوي بمؤسساته التي تزيد من صلابة نظامنا السياسي، معتبرا أن موضوع النظام السياسي  لا يحتمل المزايدة، مشيرا إلى أن حزب الاستقلال ملكي حتى النخاع وهو ملكي قبل العابرين حزب التف وراء المؤسسة الملكية في أحلك الظروف التاريخية.
وأبرز الأخ عبد الله البقالي أن حزب الاستقلال له تأثيراته في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية بالمملكة ومن الطبيعي أن يكتسي مؤتمره الوطني أهمية بالغة، والذي يعتبره المغاربة حدثا وطنيا بارزا، مسجلا أن حزب الاستقلال ليس حزبا دكانا انتخابيا حين يطلب منه أن يفتح أبوابه يفتحها  وحينما يطلب منه الحذر يغلق أبوابه بل هو حزب منغرس في جدور وعقول المغاربة ولن يفلح أحد في اجتثاثه من تربته أو نزعه من روحه الوطنية الراسخة.
وأشار الأخ البقالي إلى أنه على جميع الاستقلاليات والاستقلاليين خلال المؤتمر الوطني السابع عشر للحزب أن يصونوا استقلالية قرارهم الحزبي، مسجلا أن المؤتمر المقبل للحزب سيجيب بما يجب من وضوح وصراحة على أن قضايا حزب الاستقلال الداخلية لن يحسم فيها إلا الاستقلاليون والاستقلاليات، ولن يتم السماح إطلاقا بأي تطاول على سيادة حزب الاستقلال في اتخاذ قرارته، مؤكدا أن الاستقلاليون هم من سيقررون من هو الأمين العام لحزب الاستقلال القادم ومن هي القيادة المقبلة للحزب ولا يمكن لأي جهة مهما علا شانها أن تتدخل في اختيارات الاستقلاليين وهذا خط أحمر.
وذكر الأخ عبد الله البقالي أن المجتمع المغربي  في حاجة ملحة إلى أجوبة مقنعة في كثير من القضايا، مبرزا أن المؤتمر المقبل لحزب الاستقلال سيخرج بمواقف واضحة وأجوبة شافية على مستوى كثير من القضايا التي تزداد التباسا وغموضا في مجتمعنا خاصة في الجانب الايديولوجي والقيمي والهوياتي والفكري والاجتماعي والاقتصادي، مسجلا أن مؤتمر حزب الاستقلال المقبل من مسؤوليته أيضا حماية المشهد السياسي الوطني والممارسة السياسية بالمملكة، موضحا أن استهداف حزب الاستقلال في باطنه استهداف وقتل للسياسة بالمغرب، مؤكدا أن الجهات المعلومة هدفها قتل المشهد السياسي الوطني وبما أن هناك كتلة قليلة من الأحزاب الوطنية الديمقراطية القادرة على أن تقول لا، يجب أن يتم القضاء على هذه الأحزاب من أجل الوصول إلى مشهد سياسي طيع يصنعون به ما يشاؤون، معتبرا أن حزب الاستقلال لن يقبل إطلاقا بقتل المعنى الحقيقي للسياسة وبمقتل المشهد السياسي لأنه في اغتياله قتل للنظام السياسي العام بالمملكة وهنا تكمن خطورة هذا الاستهداف.
كما اعتبر الأخ البقالي أن عودة المغرب لمنظمة الاتحاد الافريقي تحدي كبير جدا،مؤكدا أن حزب الاستقلال يعبر بكل اعتزاز ووطنية عن تجنده  وراءك  وراء جلالة الملك محمد السادس من أجل مواجهة كافة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المملكة.

 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.