حزب الاستقلال يودع أحد رجالاته الأفذاذ

2017.02.18 - 1:57 - أخر تحديث : السبت 18 فبراير 2017 - 10:10 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
حزب الاستقلال  يودع أحد رجالاته الأفذاذ

المجاهد امحمد بوستة  يلتحق بالرفيق الأعلى والأخ حميد شباط يقدم تعازيه الحارة  لأفراد أسرته ولجميع الاستقلاليات والاستقلايين 

 

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى تلقى مناضلو ومناضلات حزب الاستقلال، نبأ وفاة  أحد مناضليه وقادته البررة الفقيد المجاهد مولاي امحمد بوستة والذي التحق بالرفيق الأعلى  مساء يوم الجمعة 17 فبراير 2017 عن عمر يناهز 92 سنة.

وبهذ المصاب الجلل، يتقدم الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال باسمه الشخصي ونيابة عن جميع الاستقلاليات والاستقلاليين بأحر التعازي وأصدق المواساة لعائلة المجاهد امحمد بوستة ولكافة أبناء المرحوم وأصدقائه، راجيا من الله تجل جلاله أن يتغمد الفقيد برحمته  الواسعة ويسكنه فسيح جناته  مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وينعم على  أهله بالصبر والسلوان. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي..

وقد كان سجل فقيد حزب الاستقلال في الدنيا الفانية غنيا بالتحصيل العلمي والعمل الوطني وخدمة البلاد على كافة الأصعدة، حيث ولد المجاهد امحمد بوستة سنة 1925 بمدينة مراكش، إذ درس المرحلة الابتدائية والثانوية بالمدينة الحمراء وأكمل دراسته الجامعية في جامعة السوربون الفرنسية في تخصص القانون والفلسفة.

وخلال سنة 1950، فتح المجاهد امحمد بوستة مكتبا للمحاماة بمدينة الدار البيضاء وهو لم يتجاوز 25 سنة ليصبح فيما بعد نقيبا للمحامين، كما شغل مناصب مختلفة منذ فجر الاستقلال، حيث عمل وكيلا في الشؤون الخارجية في حكومة أحمد بلفريج عام 1958، ووزيرا للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري عام 1961.

كما شغل منصب وزير الخارجية في حكومة أحمد عصمان، لكنه قدم اسقالته منها عام 1963 رفقة الزعيم علال الفاسي والمجاهد محمد الدويري، ثم عاد للإشتغال بوزارة الخارجية في الفترة مابين 1977و1983، ليعينه بعد ذلك جلالة الملك محمد السادس خلال سنة 2000 رئيسا للجنة الملكية لإصلاح مدونة الأسرة.

انخرط المجاهد امحمد بوستة مبكرا في العمل الوطني وهو تلميذ، حيث كان من بين مؤسسي حزب الاستقلال، وأصبح عضو المكتب التنفيذي للحزب خلال سنة 1963، ليصبح بعد وفاة الزعيم علال الفاسي عام 1972، وبعد إقرار المؤتمر التاسع للحزب إعادة العمل بمنصب الأمانة العامة، أمينا عاما منتخبا للحزب بالإجماع ليبقى كذلك لغاية المؤتمر الثالث عشر للحزب خلال فبراير 1998 ليخلفه الأستاذ عباس الفاسي، ليصبح بعد ذلك عضو مجلس رئاسة حزب الاستقلال ورئيسا لمؤسسة علال الفاسي.

وتسلم المجاهد امحمد بوستة خلال سنة 2003 من جلالة الملك محمد السادس وسام العرش، وحصل يوم 16 فبراير 2012 على وسام “نجمة القدس” من السلطة الفلسطينية تقديرا لدوره في نصرة القضية الفلسطينية.

 إنا لله وإنا إليه راجعون..

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.