الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال يترأس لقاءين دراسيين بكل من الجديدة وحد السوالم  

2017.02.26 - 12:38 - أخر تحديث : الأحد 26 فبراير 2017 - 12:38 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال يترأس لقاءين دراسيين بكل من الجديدة وحد السوالم  

في أطار الاستعدادات الجارية لإنجاح المؤتمر الوطني السابع عشر لحزب الاستقلال، واصلت  الهيئات والمنظمات الموازية للحزب وروابطه المهنية تنظيم ندوات فكرية في مختلف مناطق وجهات المملكة، وفي هذا الإطار نظمت الجمعية المغربية للمستشارين الجماعيين الاستقلاليين، يوما دراسيا تحت شعار:” التدبير الجماعي بين الواقع المشهود والإصلاح المنشود” بمدينة الجديدة، والعصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية ندوة في موضوع: ” مجتمع المعرفة دعامة التنمية المستدامة” ببلدية حد السوالم، وذلك يوم السبت 25 فبراير 2017.

    وتميز هذان اللقاءان بحضور الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال إلى جانب الأخ عبدالقادر الكيحل عضو اللجنة التنفيذية للحزب ومنسق جهة الدار البيضاء الكبرى والأخ عبدالله البقالي عضو اللجنة التنفيذية للحزب ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع عشر.
وتناول الأخ الأمين العام الكلمة خلال اللقاء الأول، معبرا عن اعتزازه بالدينامية التي تعرفها مختلف المنظمات الموازية والروابط المهنية بمناسبة الاستعداد لإنجاح المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال، موجها الشكر للمساهمين في هذه التظاهرات التي استقطبت عددا كبيرا من المشاركين.
وقال الأخ الأمين العام للحزب إن الجميع يتابع الوضعي السياسي الاستثنائي الذي يعيشه المغرب بعد محطة الانتخابات التشريعية لسابع أكتوبر 2017 ، مؤكدا أن حزب الاستقلال عبر مجلسه الوطني، اتخذ موقفا تاريخيا بهذا الخصوص، حيث اختار الاصطفاف إلى جانب القوى الوطنية الديمقراطية، ورفض المساس بالخيار الديمقراطي الذي أكد عليه دستور المملكة ، موضحا أن برلمان الحزب  قرر المشاركة في الحكومة احتراما لإرادة الناخبين، بهدف حماية الاستقرار داخل الوطن وتحقيق القضايا الأساس التي تهم الشعب المغربي ، إلا أن أعداء الديمقراطية كان لهم رأي مخالف وهو ما اتضح في  العراقيل التي وضعت أمام تشكيل الحكومة.
وأوضح الأخ حميد شباط أن هذا الوضع قد تكون  له انعكاسات سلبية على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية ، ولكنه بالمقابل جعل المغاربة  في القرى والحواضر أكثر اهتماما بالشأن السياسي، من خلال تتبعهم اليومي لحالة العرقلة التي تواجه تشكيل الحكومة، وهو تمرين ديمقراطي حقيقي لا يمكن تعلمه في أكبر  المؤسسات الجامعية على الصعيد الدولي .
 وأكد الأخ الأمين العام أن المؤتمر السابع عشر للحزب سيكون محطة لتقوية وحدة الصف وتحصين القرار  السيادي للحزب بالمناضلين المخلصين  لثوابت الوطن، وتطهيره من الدخلاء و المندسين التابعين  للجهة المعلومة، التي يعرفها الجميع ، مؤكدا أنه شخصيا لا يهاب  ولا يخاف من المؤامرات والضغوطات، وأن القوة الوحيدة التي يخضع لها هي  قوة  الله  عز وجل .

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.