الكلمة التوجيهية للأخ حميد شباط خلال اليوم الدراسي للجمعية المغربية للمستشارين الجماعيين الاستقلاليين بالجديدة

2017.02.26 - 11:10 - أخر تحديث : الأحد 26 فبراير 2017 - 11:10 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الكلمة التوجيهية للأخ حميد شباط خلال اليوم الدراسي للجمعية المغربية للمستشارين الجماعيين الاستقلاليين بالجديدة

 

ترأس الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، يوما دراسيا حول موضوع “التدبير الجماعي بين الواقع المشهود والإصلاح المنشود”، وهو اللقاء المنظم من طرف الجمعية المغربية للمستشارين الجماعيين الاستقلاليين، وذلك يوم السبت 25 فبراير 2017 بمدينة الجديدة.
وعرف هذا اللقاء الذي تميز بالكلمة التوجيهية للأخ الأمين العام، حضور كل من الاخ عبدالله البقالي عضو اللجنة التنفيذية ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال، والأخ عبدالقادر الكيحل عضو اللجنة التنفيذية ومنسق الحزب بجهة الدار البيضاء – سطات، والأخت مريم ماء العينين شبيهنا عضو اللجنة التنفيذية للحزب.
كما شهد اللقاء ذاته، حضور الأخ الحسين نصر الله نائب التنسيق بجهة الدار البيضاء – سطات، والأخ محمد فتاح رئيس الجمعية المغربية للمستشارين الجماعيين الاستقلاليين والأخ جمال بن ربيعة رئيس الجماعة الحضرية لمدينة الجديدة، بالإضافة إلى الحضور الوازن لمجموعة من برلمانيي الحزب ومستشاري ورؤساء المجالس الجماعية والإقليمية والجهوية الاستقلاليين وكذا مستشارين جماعيين من حزب العدالة والتنمية..


وبعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم تناول الكلمة  الأخ حميد شباط ،معبرا عن سعادته لحضور اليوم الدراسي المذكور مع مجموعة ونخبة تسير الشأن المحلي على المستوى الوطني، مؤكدا أن هذا اللقاء يدخل في إطار الاستعدادات الجارية من أجل إنجاح محطة المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال.
وقال الاخ الأمين العام، أن الشعب المغربي قاطبة يتابع عن كثب الوضع الراهن والاستثنائي الذي يعيشه المغرب بعد استحقاقات 7 أكتوبر، معتبرا أن حزب الاستقلال اتخذ موقفا تاريخيا في مرحلة استثنائية أريد من خلالها للمغرب أن ينحرف ويزيغ عن الخيار الديمقراطي.
وسجل الأخ حميد شباط أن القرار الذي اتخذه حزب الاستقلال منذ البداية هو الاصطفاف إلى جانب الأحزاب الوطنية الديمقراطية ومن هنا أتى قرار المجلس الوطني للحزب الذي انعقد مباشرة بعد استحقاقات 7 اكتوبر، والقاضي بالمشاركة في الحكومة إلى جانب حزبي العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية، وذلك من أجل حماية الإرادة الحرة للناخبين.
وأكد الأخ الأمين العام أن عملية “البلوكاج” أو العرقلة التي تعرفها الحكومة لا زال الشعب المغربي ينتظر نتائجها، وأصبحت حديث الصغير والكبير، مبرزا أن هذا الموضوع بالنسبة لحزب الاستقلال يقوي العمل السياسي بالمغرب ويقوي نسب الوعي الديمقراطي لدى الشعب المغربي.
وأضاف الأخ الأمين العام أن العراقيل التي وضعت أمام تشكيل الحكومة، ربح من خلالها المغرب هذا النقاش وهذا التمرين الديموقراطي، لأن المغاربة في أقصى القرى أصبحوا يتحدثون عن “البلوكاج” ويطرحون حوله أسئلة دقيقة وعميقة حيث تعلموا من هذا الوضع ما لا يمكنهم أن يدرسوه في أية جامعة بالعالم.
وأبرز الأخ حميد شباط أن المغرب أضاع الكثير من الوقت لإصلاح مجموعة من المجالات كالتعليم والصحة والسكن والتشغيل بالإضافة إلى الاقتصاد الوطني الذي تضرر كثيرا، لكن مع كل هذه العرقلة التي تعرفها تشكيل الحكومة كسب المشهد السياسي وعي المغاربة الذي أصبح يزداد يوم بعد يوم، مشيرا إلى أن هذا المستجد ما يجعل لحزب الاستقلال أمل كبير في أن المغرب لابد من أن يتخطى هذه المرحلة العصيبة رغم كيد الكائدين والمتكالبين على أصوات الشعب المغربي.
وجدد الأخ الأمين العام تشبث حزب الاستقلال بقرار المجلس الوطني القاضي بالمشاركة في الحكومة، معتبرا أن هذا القرار ليس هدفه استحواذ المناصب أو الكراسي، بل هدفه خدمة الوطن وضمان استقراره، ومعالجة كافة القضايا التي تهم الشعب المغربي، وكذا احترام كرامة المواطن المغربي، واحترام الأصوات التي عبر عليها المغاربة يوم 7 أكتوبر رغم المعاناة مع التدخل في العملية الانتخابية برمتها قبل وأثناء وبعد الانتخابات.
وأوضح الأخ حميد شباط أن المؤتمر المقبل لحزب الاستقلال سيكون مؤتمرا من أجل وحدة الحزب وتحصينه، مؤتمرا من أجل انتاج الفكر والمعرفة، مبرزا أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر تبدل مجهود كبير من أجل انتاج خطط العمل في جميع المجالات.

كما اعتبر الأخ الأمين العام أن المؤتمر السابع عشر للحزب سيكون بمثابة محطة من أجل إظهار المناضل الاستقلالي الوطني الذي يحافظ على توابث الأمة وهي الوحدة الترابية، والملكية الدستورية، الإسلام والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وتطهير الحزب من الدخلاء والمندسين التابعين للجهة المعلومة التي يعرفها الجميع.
وأوضح الأخ حميد شباط أنه لن ينصاع لأي ضغوط أو مؤامرات، نافيا بذلك نيته عدم الترشح لمنصب الأمين العام للحزب من جديد أو تعرضه لأية ضغوطات من أجل ذلك، مؤكدا أن قوة الله سبحانه وتعالى” هي التي بإمكانها أن تضغط عليه، والقضاء والقدر، معتبرا أن أي تنازل سيعتبر خيانة في حق الشعب المغربي وفي حق كل الاستقلاليين والاستقلاليات.
وهنأ الأخ الأمين العام للحزب بهذه المناسبة كل القائمين على تنظيم هذا اليوم الدراسي الذي اعتبره يجمع خيرة من المنتخبين الاستقلاليين، مبرزا أن الجمعية المغربية للمستشارين الجماعيين الاستقلاليين يجب أن تكون جمعية في مستوى تطلعات كل منتخب ومنتخبة إن في المدينة أو البادية أو في أعالي الجبال.
كما قدم الأخ حميد شباط التحية لمجموعة من المستشارين الجماعيين المنتمين لحزب العدالة والتنمية الحاضرين لأطوار هذا اليوم الدراسي، معتبرا أنهم كانوا سباقين من أجل التنسيق محليا قبل حتى أن يتم التنسيق الحزبي وطنيا، متمنيا لهم التوفيق في عملهم.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.