في كلمة الأمين العام لحزب الاستقلال خلال الذكرى الأربعينية للفقيد المجاهد امحمد بوستة

2017.04.01 - 12:44 - أخر تحديث : السبت 1 أبريل 2017 - 12:50 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في كلمة الأمين العام لحزب الاستقلال خلال الذكرى الأربعينية للفقيد المجاهد امحمد بوستة

الفقيد كان رجل توافقات  ومرن لكنه  كان صارما عندما يتعلق الأمر بالمبادئ

 

تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، نظم حزب الاستقلال وأسرة المرحوم المجاهد امحمد بوستة، مهرجانا خطابيا بمناسبة الذكرى الأربعينية للفقيد، يوم الجمعة 31 مارس 2017 بمسرح محمد الخامس بالرباط. وبعد  تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وتلاوة سورة الفاتحة على روح فقيد الوطنية المجاهد امحمد بوستة، تناوب على منصة الخطابة عدة متدخلون، وعرف اللقاء حضورا بارزا لمجموعة من القيادات الاستقلالية، ومنهم الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال وأعضاء اللجنة التنفيذية ومناضلي ومناضلات الحزب الذين حجوا من مختلف ربوع المملكة، بالإضافة إلى مجموعة من قيادات الأحزاب السياسية الوطنية  وشخصيات من مجالات الفكر والثقافة والإعلام  والفن  .
 وبهذه المناسبة تناول الكلمة الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال مبرزا  الأداور الطلائعية التي قام بها  فقيد الوطنية المجاهد امحمد بوستة، حيث تجاوب معه الحضور   بالتصفيقات والشعارات  الحماسية التي تدعو إلى حماية الشرعية ووحدة والصف والتضامن لأنه السبيل نحو تحقيق المزيد من المكتسبات  الديمقراطية.
واستحضر الأخ حميد شباط خلال كلمته في الذكرى الأربعينية لرحيل المجاهد امحمد بوستة، بعض الأحداث التاريخية في الحياة الحافة للفقيد ، ومنها مواقفه الرافضة للانتخابات المخدومة.
وقال الأخ الأمين العام أنه “عندما نقف ونستحضر مناقب المجاهد امحمد بوستة لا نتحدث عن شخص ولا عن حزب ولا عن توجه اديولوجي بل عن جيل وتاريخ وأحداث، لأنه من الرجال الذي سايروا مرحلة معينة وكان شاهدا على عصر المقاومة”.
وأكد الأخ حميد شباط أنه عندما كانت الجرائد تتعرض للمحاكمات، ومنها جريدة العلم كان الفقيد مساندا لها في مختلف المحن، مضيفا أن المجاهد امحمد بوستة رجل توافقات ومرن لكنه في نفس الوقت كان صارما خصوصا عندما يتعلق الأمر بالمبادئ عندما تتعلق بإنصاف الحلول ولم يكن من المنتصرين للقطيعة سواء مع الدولة أو مع الأطراف السياسية.
وأوضح  الأمين العام لحزب الاستقلال  أن  من سمات الفقيد الثبات على المبادئ وعلى مواقف الحزب، فقد كان ملتزما بقضايا الشعب، وكان في صف علال الفاسي في الانسحاب من حكومة الستينات، ورفضه للحزب الأغلبي، مشيرا إلى أن المجاهد امحمد بوستة كان من أشد المقربين إلى زعيم التحرير علال الفاسي، ومساندا لمواقفه الوطنية، فِي السيادة الوطنية على مختلف الأراضي الترابية وعلى سيادة الشعب في المؤسسات الديمقراطية.
و أبرز الأخ حميد شباط أن المجاهد امحمد بوستة كانت له مواقف تاريخية مما كان يجري في الانتخابات في ظروف سياسية معينة، مؤكدا أن هذه هي مدرسة المجاهد امحمد بوستة، لأنه  رجل جمع الكثير  مما تفرق في غيره، رجل القانون والسياسية، محب الفلسفة وهو المحامي والنقيب الذي كانت مرافعاته في قضايا الرأي والحرية في تاريخ المحاكمات السياسية، لا تزال شاهدة على معدن هذا الرجل الذي كان حريصا على حرية التعبير ليس بصفته الحزبية فقط.

وفِي ختام كلمته، استشهد الأخ الأمين العام بأبيات شعرية للزعيم علال الفاسي، والتي جاء فيها:

بني وطني ماذا دهاكم فصرتم *** إلى فرقة مبغوضة وتطاحن

أعيدوا لهذا الشعب ماضي مجده ***وكونوا لنصر الحق خير مثابن

ولا تدعوا الأعداء تعبث بيننا *** وتخلق فينا موجبات التباين

فمغربنا في حاجة لاتحادنا *** لنكسب حقا ضائعا في التشاجن

ألسنا بني الإسلام والوطن الذي *** توحد بالإسلام بين الأماكن؟

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.