في كلمة الأستاذ عبد الإله بنكيران بمناسبة  الذكرى الأربعينية لوفاة  المجاهد امحمد بوستة

2017.04.03 - 5:08 - أخر تحديث : الإثنين 3 أبريل 2017 - 3:12 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في كلمة الأستاذ عبد الإله بنكيران بمناسبة  الذكرى الأربعينية لوفاة  المجاهد امحمد بوستة

 

 

الفقيد من المجاهدين الكبار الذين علموا دروس النضال للأجيال اللاحقة

 

أثنى رئيس الحكومة، الأستاذ عبد الإله بنكيران، على فقيد حزب الاستقلال والوطن، المجاهد محمد بوستة، وقال في كلمته خلال الذكرى الأربعينية للراحل، إنه من المجاهدين المناضلين الكبار الذين سبقونا للنضال وعلمونا الدروس وكان أساتذة لنا وكانوا قدوة لنا. مشددا على أنه لا يوجد مغربي إلا ويشعر أن له حظا في حزب الاستقلال، فلا بد أن له قريبا سبق أن انتمى إليه أو كان لوالدته أو والده أو أحد أقاربه أو معارفه جميعا صلة به من قريب أو من بعيد.

وقال بنكيران، يكفيني فخرا أن أعود للتذكير بأن والدتي رحمها الله وهي استقلالية قحّة، في آخر مرة صوتت وابنها أمين عام حزب العدالة والتنمية، سألها حفيدها لمن صوتي يا جدتي، فأجابت ليس من شأنك، ولعلها شطارة تعلمتها من حزب الاستقلال، مضيفا أنه ليس هناك حزب سياسي في بلادنا اليوم خصوص بعد مضي هذه السنوات الطويلة إلا ويجد في مذهب حزب الاستقلال الوسطية التي ربما لو اتبعناها من أول يوم بالطريقة المناسبة لما وقعت مآسي كثيرة.

واعتبر رئيس الحكومة، أن كل منال سواء كان من اليمين أو من اليسار، بغض النظر عن المتطرفين، أو من الإسلاميين أو من العلمانيين، إلا ويقول نرجع إلى تراث علال الفاسي نرجع إلى ما قال علال الفاسي، موجها الحديث للاستقلاليين بالقول أنتم أساتذتنا أقولها وليسامحني الإخوة الآخرون فلكل منهم مكانته المحترمة والمقدرة، لكن لا بد أن يعترف لأهل الفضل بفضلهم وللسابقين بسبقهم.

وقال ليس هنالك من شخص انتدب نفسه للعمل في الشأن العام لصالح الوطن والمواطنين، إلا ووجد نفسه أمام أربعة خيارات إما خيار الثورة والتغيير الجدري والدخول في المتاهات، وإما خيار الانبطاح مقابل عرض من الدنيا قليل، وإما خيار التهميش أن يهمش نفسه في النهاية ويقول “ما كاين ما يدار نقابل راسي ووليداتي”، وإما أن يسير في طريق الاعتدال وأصعب الطرق هو طريق الاعتدال وهو الطريق الذي اختاره سيدي محمد بوستة.

وشدد على أن الاعتدال هو أصعب الطرق وأشدها لأنك تعاني من تطرف الذين هم عن يمينك وتعاني من تطرف الذين هم عن يسارك وتعاني من اشكالية الذين يريدون أن يجعلوا الوطن كعكة يأكلونها ولا يتركون شيئا، وتعاني وتعاني وتعاني، مضيفا أنه لوكان معنا الفقيد بوستة وحكى لنا ما عاناه من مرارة فسوف نجد أنه عانى الكثير لكن يا ترى من أين جاء بهذه القوة ليصبر ويصمد في كل المواقف، ويغادر أرضنا هاته والكل يثني عليه من ملك البلاد إلى آخر مواطن علم بنبإ وفاته.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.