في  كلمة حنا عطا الله مطران القدس  بمناسبة الذكرى الأربعينية لوفاة المجاهد امحمد بوستة

2017.04.03 - 5:45 - أخر تحديث : الإثنين 3 أبريل 2017 - 3:18 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في  كلمة حنا عطا الله مطران القدس  بمناسبة الذكرى الأربعينية لوفاة المجاهد امحمد بوستة

 

  الفقيد كان مدافعا عن فلسطين والقدس

 

عبّر سماحة مطران القدس، حنا عطا الله، الذي جاء على رأس وفد مهم للمشاركة في أربعينية المجاهد محمد بوستة، عن مدى تأثره باللحظة وعادته بهذه المشاركة. وقال لقد أتيتكم من المدينة المقدسة، التي هي لديكم ولدينا كفلسطينيين عاصمتنا الأبدية والروحية، مشددا على أنها عاصمة فلسطين شاء من شاء وأبى من أبى.
وأضاف سماحة المطران، أنه جاء لينقل للأستاذ الفقيد ولذويه وزملائه وأصدقائه وأحبائه، رسالة تعزية من رحاب القدس من فلسطين الأرض المقدسة باسم قيادتها وأحزابها وفصائلها وشخصياتها وباسم الشعب الفلسطيني كل الشعب الفلسطيني. وقال إن كل هؤلاء يقولون للمكلومين في الفقيد الكبير إننا معكم في مصابكم الجلل.
وسرد مطران القدس، كيف تعرف على المجاهد محمد بوستة عندما كان يأتي للمغرب من أجل اجتماعات لجنة القدس، والتقيناه في مؤتمرات وندوات ومناسبات أخرى عن القدس، فكان دائما يدافع عن القضية الفلسطينية وعن القدس، ولذلك يشير المطران، أنه في هذه المساء ووفاء لهذه الشخصية المحترمة فإن القدس معكم، وتقول لفقيدنا ولأصدقائنا المغاربة شكرا على وقوفكم إلى جانب شعبنا.
واغتنم المطران المناسبة، لتوجيه التحية لجلالة الملك محمد السادس الذي تزين صورته المكان، وهو رئيس لجنة القدس، ويقول لع وللمغاربة جميعا إن القدس لازال محاصرة ومازالت محتلة ومازالت جريحة تعاني من غطرسة الاحتلال وعنصريته وهمجيته، متمنيا من الجميع أن يكون إلى جانب فلسطين وإلى جانب القدس لأنها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وعند المسيحيين العرب المشرقيين فهي قبلتنا الأولى والوحيدة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.