الفريق الاستقلالي بمجلس النواب يناقش ميزانية إدارة الدفاع

2017.05.13 - 12:34 - أخر تحديث : السبت 13 مايو 2017 - 12:36 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الفريق الاستقلالي بمجلس النواب يناقش ميزانية إدارة الدفاع

الدعوة الى المزيد من العناية بأفراد القوات المسلحة الملكية

 

في إطار الاجتماعات التي تعقدها اللجان النيابية بمجلس النواب المخصصة لمناقشة مشاريع القطاعات الحكومية بمناسبة مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2017، عقدت لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج اجتماعا خصص لمناقشة الميزانية الفرعية لإدارة الدفاع الوطني وقد تميز هذا الاجتماع بالكلمة  الهامة التي ألقاها الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد باسم الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية .

وأشاد الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد، في مستهل تدخله، بالدور الكبير الذي تلعبه القوات المسلحة الملكية منذ الاستقلال، وذلك من حماية  وحفظ سلامة وأمن  الوطن الحبيب، وخصوصا بالأقاليم الجنوبية العزيزة التي يشهد رعاياها صغارا وكبارا،رجالا ونساء،بأخلاقها العالية.واعتبر الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد القوات المسلحة الملكية مفخرة كل المغاربة، تستحق احتراما وتقديرا مميزين بالنظر إلى الخدمات الجليلة التي تقدمها داخل وخارج أرض الوطن.
وفي السياق نفسه نبه الأخ ولد الرشيد السيد الوزير  المعني إلى مسألة في غاية الأهمية، بالنظر إلى ما تقدمه هذه الشريحة من خدمات جليلة إلى الوطن،ويتعلق الأمر  بالوضعية المزرية للثكنات العسكرية التي تستقر بها بالأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي يرجع بناؤها إلى 40 سنة خلت من قبل المستعمر الإسباني، والتي لم تعد ترق إلى مستوى أفراد القوات المسلحة المغربية سواء المتعلقة بالضباط أو جنود الصف .

ودعا الأخ حمدي ولد الرشيد، في هذا الصدد ،إلى  العمل على ترميمها أو بناء ثكنات عسكرية جديدة تستجيب لتطلعات هذه الفئة، بما يعمل على تكريمها اجتماعيا، ويضمن هيبتها عسكريا، ويساهم في الرفع من قيمتها الوطنية والدولية ..
ومن أجل تشجيع الوزارة على تحقيق المشروع المذكور، أشار الأخ ولد الرشيد  إلى توفر الأراضي بمساحات شاسعة بالأقاليم الجنوبية،والتي تستغلها وكالة التنمية للأقاليم الجنوبية منذ 2003 بوثيرة غير مواكبة لمتطلبات التنمية والتطور المجالي لهذه الأقاليم، والتي يسهر جلالة الملك على تقديم توجيهاته السامية بشأنها من أجل النهوض بمختلف أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية والرياضية والثقافية وغيرها…..
 وإلى جانب ذلك أثار  الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد الفرصة بعض المشاكل  الأخرى المرتبطة بمياه الشرب غير الصالحة للاستعمال في تلك الثكنات العسكرية، لكونها غير مصفاة طبقا لمعايير الجودة والسلامة الصحية التي توصي بهما وزارة الصحة، مع أن العمل على تصفيتها حسب الأخ ولد الرشيد لا يتطلب كلفة مالية عالية بالنظر إلى باقي التكاليف المرتبطة بتدابير أخرى،ناهيك عن الكلفة الثقيلة التي قد يتسبب فيها إهمال صلاحية ماء الشرب بالنسبة لأفراد القوات المسلحة الملكية من الناحية الصحية.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.