الأخت النائبة منيرة الرحوي: ميزانية قطاع الثقافة لا يمكنها مواجهة الاستلاب الفكري ومحاربة التطرف في صفوف الشباب

2017.05.17 - 12:58 - أخر تحديث : الأربعاء 17 مايو 2017 - 6:22 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخت النائبة منيرة الرحوي: ميزانية قطاع الثقافة لا يمكنها مواجهة الاستلاب الفكري ومحاربة التطرف في صفوف الشباب

 

عقد مجلس النواب جلسته الأسبوعية العمومية، يوم الثلاثاء 16 ماي 2017، ضمن الدورة الربيعية المخصصة لأسئلة الفرق النيابية وأجوبة الحكومة.
قطاع الثقافة والنهوض به كان محور السؤال الذي تقدمت به الأخت منيرة الرحوي عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب الى وزير الثقافة والاتصال، والذي اعتبرت من خلاله أن ثقافة تشكل مكونا أساسيا للهوية المغربية ورافدا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، متسائلة عما إذا كانت للوزارة الوصية على القطاع الثقافي إستراتيجة واضحة من أجل تأهيل القطاع والنهوض به.
وزير الثقافة والاتصال أشار في معرض جوابه الى أن قطاع الثقافة يبقى محورا أساسيا في التنمية الشمولية لبلادنا، مسجلا أن للوزارة الوصية رؤية استرتيجية جديدة تتعلق بسياسة عمومية مندمجة ومقاربة تشاركية خاصة بالقطاع الثقافي، مضيفا أن هناك ثلاث محاور أساسية تشتغل عليها الوزارة منأهمها ضرورة حماية التراث الثقافي، والصناعة الثقافية، وثقافة القرب وعلى وجه الخصوص في مجال البنيات التحتية، مبرزا أن قطاع الثقافة لا يهم وزارة الثقافة والاتصال فقط، بل يضم العديد من القطاعات الحكومية الأخرى، والتي تجتمع من أجل بلورة استراتيجية تهم التنمية الثقافية ببلادنا.
في معرض تعقيبها سجلت الأخت منيرة الرحوي بأسف شديد تغييب البعد الثقافي في تدبير السياسات العمومية وذلك يتجلى من خلال الاعتمادات المرصودة لقطاع الثقافة والتي تعتبر هزيلة بالمقارنة مع الرهانات التي يفرضها العمل الثقافي، حيث أن ميزانية الوزارة لا تمثل سوى 0,27 في المائة من الميزانية العامة مع العلم أن ميزانية الاستثمار بالنسبة للوزارة لا تتعدى  0,13 في المائة من الميزانية العامة، ناهيك عن عدد المناصب المالية المرصودة التي لا تتجاوز عشر مناصب بالقطاع الثقافي ككل خلال السنة المالية الحالية.
كما شددت الأخت الرحوي على أن هذه الميزانية المرصودة للقطاع الثقافي، لا يمكنها  تقوية العمل الثقافي داخل المجتمع وتعزيز القيم المجتمعية وترسيخ الهوية الوطنية والإنسية المغربية ونشرها كسلوك وممارسة مجتمعية، معتبرة أن الميزانية المذكورة لا تساعد على مواجهة الاستلاب والغزو الفكري في ظل العولمة الفكرية والثقافية، ولا يمكن من خلالها محاربة التطرف في صفوف الشباب.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.