الأخ النائب عبد الله أبو فارس :التعليم بالعالم القروي ينتج الأمية ونصف أطفال القرى يغادرون المدارس في سنواتهم الأولى

2017.05.17 - 6:40 - أخر تحديث : الأربعاء 17 مايو 2017 - 7:32 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ النائب عبد الله أبو فارس :التعليم بالعالم القروي ينتج الأمية ونصف أطفال القرى يغادرون المدارس في سنواتهم الأولى

 

قال الأخ عبد الله أبو فارس عضو الفريق الاستقلالي للوحدو التعادلية بمجلس النواب، أن قطاع التعليم يعيش أزمة خانقة لا سيما التعليم بالعالم القروي الذي أصبح منتجا للأمية في غياب مساواة الحكومة بين تلاميذ وطلاب الوسط الحضري والوسط القروي.
أزمة التعليم العمومي كان محط السؤال الجوهري الذي تقدم به الأخ أبو فارس خلال الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفوية الأسبوعية يوم الثلاثاء 16 ماي 2017، حيث ساءل من خلاله وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي حول الإجراءات والتدابير التي تعدها الحكومة لمعالجة الاختلالات التي يعرفها التعليم بصفة عامة والتعليم بالعالم القروي بصفة خاصة.
وفي معرض جوابه أشار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي إلى أن وزارته لها استراتيجية واضحة الأهداف والمعالم توصلت بها من طرف المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي وهي التي سيحاول تطبيقها على أرض الواقع، معتبرا أن الإشكال الحقيقي المساهم في فشل كل الاستراتيجيات التروبوية ببلادنا هو التعامل مع المسألة التعليمية بأفقية وليس من خلال بدء الإصلاح من القاعدة التي تتكون من المدرسة، والتلميذ، والأستاذ، والمدير.
وسجل وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي إلى أن هذه القاعدة هي النواة التي ستبني عليها الوزارة من أجل خلق أسس جديدة للتعليم العمومي ببلادنا، معتبرا أن العمل وزارته سينصب على إعادة تأهيل المدرسة المغربية، وخدمة مصلحة التلاميذ والطلبة والأجيال الصاعدة بالوسطين الحضري والقروي على حد سواء.
وأكد الأخ عبد الله أبو فارس في معرض تعقيبه، أن التعليم بالعالم القروي يشهد واقعا مزريا، حيث أن 50 في المائة من متمدرسي العالم القروي يغادرون المدرسة في الأقسام الأولى “السنة الثالثة والرابعة والخامسة ابتدائي”، وهو ما يوصل إلى حقيقية مفادها أن التعليم بالعالم القروي أصبح منبعا حقيقيا لإنتاج الأمية، مطالبا من الحكومة والوزارة الوصية على القطاع  تجفيف هذا المنبع من خلال البحث عن سبل تحسين التمدرس بالوسط القروي وضمان استمرار تمدرس التلاميذ دون هدر مدرسي إلى غاية تأهيلهم إلى تعليم جامعي ومؤسساتي وتكوين الأطر على قدم المساواة مع التلاميذ وطلاب المجال الحضري، متمنيا أن تنال اشكالية عدم تكافئ الفرص التعليمية المسجلة في صفوف تلاميذ وطلبة العالم القروي ما تستحقه من العناية اللازمة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.