الفريق الاستقلالي يناقش ميزانية قطاع التجهيز  والنقل والماء

2017.05.17 - 11:24 - أخر تحديث : الأربعاء 17 مايو 2017 - 11:24 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الفريق الاستقلالي يناقش ميزانية قطاع التجهيز  والنقل والماء

 

جميع القرى  بالمغرب تدخل في عزلة موسمية بمناسبة هطول الأمطار

 

في إطار الاجتماعات التي تعقدها اللجان النيابية بمجلس النواب المخصصة لمناقشة مشاريع القطاعات الحكومية بمناسبة مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2017، عقدت لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة اجتماعا  خصص لمناقشة الميزانية الفرعية لقطاع التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء  وقد تميز هذا الاجتماع بالنقاش الهام الذي تقدم به الأخ نوفل شباط عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية.

الجماعات القروية بإقليم تازة تتطلع الى رفع الحيف وربطها بالطرق والماء والشروب

فيما يتعلق بالمجال الطرقي، سجل الاخ نوفل شباط النقص الكبير في البنية الطرقية بالعالم القروي رغم  المجهودات التي بدلتها الحكومات المتعاقبة، مضيفا أن جميع القرى تدخل في عزلة موسمية بمناسبة هطول أمطار الخير والسبب واضح، هو ضعف البنية الطرقية خاصة القناطر التي يتعرض بعضها للانهيار أيضا، مطالبا بإطلاق برنامج وطني عام، وعادل، لإصلاح وتهيئة وتعبيد الطرق بالعالم القروي، مستغربا في نفس  الان من الرقم المقدم من الوزير الوصي فيما يخص فك العزلة الطرقية بنسبة 79% هذا الرقم اعتبره الاخ نوفل بعيدا عن الواقع حيث أن مجموعة من الطرق غير مؤهلة مقدما المثال  بتعطل مشروع تهيئة الطريق الرابطة بين تازة والحسيمة التي يغيب فيها التشوير وترتفع فيها حوادث السير خاصة في فصل الشتاء، وهو ما يضرب مبدأ  العدالة المجالية والترابية. فمن غير المقبول أن تتنوع الشبكة الطرقية  في جهات محددة ومحظوظة، من طرق سيارة وثنائية وسريعة وثلاثية في الوقت الذي تبقى فيه جهات واسعة من وطننا محرومة حتى من الطرق المعبدة يضيف الاخ شباط، ومن جهة أخرى أعتبر كما أن غياب سياسة واضحة وعلمية للصيانة الطرقية يجعل من الطرق عرضة للتلف السريع رغم حداثة تشييدها  ومهما بلغ حجم الاستثمار فيها ودعمها بمنشات فنية متطورة يهدد أمد عيشها ويجعل الاستثمار فيها غير ذي جدوى.
  وعلى مستوى قطاع الموانئ أكد الأخ نوفل أن للمغاربة الافتخار  بحجم ونتائج سياسة الاوراش الكبرى التي نهجتها المملكة بقيادة جلالة الملك وخاصة فيما يتعلق بالموانئ وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط، وهي مفاخر لا تمنع من تنبيه الحكومة الى أن تدبير كثير من الموانئ، يخلف استياء خاصة من طرف البحارة، وكذا من طرف المتعاملين مع الموانئ التجارية، نظرا لكثير من البيروقراطية التي تشهدها عملية التدبير اليومي، مشيرا أن الموانئ والمطارات هي مرآة المملكة وبوابتها على العالم، لذلك فإن جودة الخدمات التي تقدمها يجب أن تعكس في العمق تطور ومستوى تنمية البلاد، كما أن توزيعها على مختلف المنافذ البحرية جنوبا وشمالا بما يحقق تعادلية مجالية لا يمكن الا ان يكون حافزا نحو مزيد من التنمية والرخاء. فسابقا كانت الموانئ دلالة على ازدهار الامم.
وعلى مستوى حوادث السير تأسف الأخ نوفل على استمرار ارتفاع نسبها  وهو ما يكلف البلاد أرواحا غالية،وخسائر مادية جسيمة ، بالرغم من الجهود المحمودة المبذولة والمقاربة القانونية، معتبرا أن المسؤولية لا تقف عند حدود المواطن، أو الحكومة فقط، بل تتعداها  لتتضافر مجموعة من الأسباب التي تسهم في ارتفاع عدد الضحايا، وعلى رأسها ضعف البنية التحتية خاصة الطرق الغير المعبدة و القناطر المهترئة وضعف الإنارة والتشوير، وهو ما يدعو الى التفكير في  تصورا واضحا وجديدا لمواجهة هذه الظاهرة المؤلمة والمكلفة.
وبخصوص قطاع النقل الطرقي اعتبر الاخ شباط أن الارتفاع المتزايد لحظيرة السيارات والشاحنات والمركبات عموما بالمملكة يجعل البلاد أمام تحدي كبير جدا يتطلب مضاعفة حجم الشبكة الطرقية والاهتمام  بالطرق الجديدة التي تربط بين مدن سائرة في طريق النمو المضطرد لتفادي ساعات السير والجولان الطويلة على الطرق التي تعتبر محددا لحياة ومستقبل مدن بأكملها.
النقل السككي بدوره حضي باهتمام الاخ نوفل طالب فيه بسياسة جديدة لمصالحة المغاربة مع قطاراتهم باعتبارها الوسيلة الاكثر أمانا للرحلات هاته المصالحة تنطلق من القطع مع ساعات التأخير التي أصبحت تسجل في بعض الرحالات بشكل متكرر وهو ما يخلف استياء عارما لدى المواطنين والمواطنات وتضيع معها مصالحهم إضافة الى   تدني جودة الخدمات المقدمة في القطارات، من نظافة وتكييف حيث تصل حرارة  بعض المقطورات أحيانا دراجات لا تطاق.
 السياسة المائية خاصة بالعالم القروي استفسر الاخ نوفل بشأنها عن انعكاس النسب المقدمة على أرض الواقع لكافة المناطق المغربية فيما يخص التزود بالماء الشروب معطيا المثال بالجماعات القروية بإقليم تازة التي لا تتوفر على هذه المادة علما أن تلك الجماعات تشكل نسبة 4% من ساكنة العالم القروي بالمغرب.
وعلى مستوى الطرق بعالم القروي بإقليم تازة فقد قدم الاخ نوفل عدة نماذج تبرز الحيف الذي تعاني منه المنطقة ومنها الطريق الإقليمية رقم   5409 و 5419 الرابطة بين جماعة برارحة و جماعة الجوزات وضعيتها مهترئة تثير الاستياء وغضب مستعملها بسبب كثرة الحفر و الخطر الذي يهددهم عند الوصول غلى بعض النقط من الطريق المذكور حيث يضيق عرض الطريق بسبب تحطم الجزء الأوفر منها وخصوصا المكان الفحص، بالإضافة الى وضعية القناطر ومنها القنطرة المقامة على واد اللبن على الطريق الإقليمية رقم 5404 واد الحد تم بناءها في إطار الصفقة المتعلقة ببناء الجزء من طريق 5404 الرابطة بين جماعة كاف الغار و جماعة برارحة حيث تتطلب بشكل يتماشى وحمولة الواد المقام عليه، وكذا قنطرة واد الزيتون على الطريق الإقليمية  دار لشعلة التي تتطلب إعادة البناء. وقنطرة واد غزالة على الطريق الجماعية 508، ووضعية وضعية معمورة المقامة على واد لعمارة كما تساءل عن مآل القنطرة على الطريق الإقليمية رقم 5412 بجماعة برارحة و جماعة مسيلة ذلك بعد التخلي عنها و تحويا الممر الطرقي إلى طريق معبدة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.