المستشارة البرلمانية الأخت فاطمة الحبوسي: غياب دور الثقافة بالعالم القروي يجعل شباب القرى عرضت للانحراف أو التطرف

2017.05.17 - 7:30 - أخر تحديث : الخميس 18 مايو 2017 - 3:11 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
المستشارة البرلمانية الأخت فاطمة الحبوسي: غياب دور الثقافة بالعالم القروي يجعل شباب القرى عرضت للانحراف أو التطرف

 

قالت الأخت فاطمة الحبوسي عضو الفريق الاستقلالي للوحدة التعادلية بمجلس المستشارين، أن الحكومة التزمت في برامجها بإعداد مخطط متكامل واستراتيجية طموحة لتعميم دور الثقافة، متسائلة في الوقت ذاته حول أي استراتيجية تعتمدها الوزارة في هذا المجال وذلك من أجل تنوير الرأي العام الوطني، بالإضافة إلى استفسارها حول أي منتوج ثقافي موجه رأسا للعالم القروي.
وفي معرض جوابه، سجل وزير الثقافة والاتصال خلال الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفوية الأسبوعية يوم الثلاثاء 16 ماي 2017، أن المملكة تعاني من عجز على مستوى البنيات التحتية، بالإضافة إلى وجود إشكالية العدالة المجالية على المستوى القطاع الثقافي، مبرزا أن الوزارة رصدت قرابة 109 مليون درهم لتنمية شبكات المراكز الثقافية والتي تشمل إحداث 6 مراكز ثقافية، بالإضافة الى تجهيز 5 مراكز أخرى، وكذلك تجهيز دار الثقافة ومراكز ثقافية اخرى واستكمال أشغال بناء المركز الثقافي بإفران وبناء وتجهيز دار الثقافة بإمزورن الحسيمة.
وذكر الوزير الوصي على القطاع الثقافي، أن الوزارة خصصت  مبلغ 145 مليون درهم لإحداث وتجهيز شبكات الفضاءات الثقافية، معتبرا أن الميزانية المخصصة للقطاع الثقافي غير كافية لكن هناك استراتيجية واضحة ترمي من خلالها الوزارة نهج مقاربة تشاركية مع جميع الفاعلين، ستبدأ من خلال مناظرة وطنية لمعالجة الاشكاليات وطرح التساؤلات الجوهرية في مجال التنمية الثقافية، بالإضافة إلى مجموعة من التوصيات التي خرج بها تقرير المجلس الاعلى للحسابات حول القطاع الثقافي، التي ستكون عبارة عن خارطة طريق للاشتغال ولتجاوز الاكراهات والصعوبات ومعالجة الاختلالات والعجز الحاصل في دور الثقافة.
في معرض تعقيبها أبرزت الأخت الحبوسي أن الميزانية المخصصة لقطاع الثقافة هي ميزانية هزيلة وهو ما يتجلى من خلال الاعتمادات المرصودة للقطاع أو من خلال التصريح الحكومي الذي لم يعطي أولوية للثقافة بالعالم القروي، حيث ذكر العالم القروي من أجل التأثيث فقط وليس من أجل التنمية الثقافية أو من أجل الرفع من المستوى دور الثقافة بالوسط القروي.
وضربت الأخت فاطمة الحبوسي المثل بإقليم وزان الذي يتوفر على عدد كبير من الجماعات لكنه لا يتوفر على مركز ثقافي، بالإضافة إلى عدد المراكز الثقافية الشحيح على صعيد جهة طنجة تطوان الحسيمة، مشددة على مراعاة تكوين الأطر داخل دور ومراكز الثقافة، التي يجب أن تكون مراكز من أجل بناء الناشئة، وتعزيز الهوية الوطنية لدى الشباب المغربي.
وسجلت الأخت الحبوسي أن التصريح الحكومي شدد على الانصاف والمناصفة في المجال الثقافي لكنه تناسى تطبيقها على أرض الواقع والتي لا وجود لها بمقارنة بين الوسط الحضري والعالم القروي، داعية الحكومة بأن تلفت إلى الوسط القروي التفاتة كبيرة وشاملة لا تستثني أي أقليم أو منطقة، معتبرة أن في غياب دور الثقافة بالعالم القروي نجعل شباب القرى عرضت للانحراف أو التطرف.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.