المستشار البرلماني الأخ الحسن سليغوة: أي ثقة تريد الحكومة إرجاعها من أجل إنعاش القطاع السياحي

2017.05.17 - 7:18 - أخر تحديث : الأربعاء 17 مايو 2017 - 7:18 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
المستشار البرلماني الأخ الحسن سليغوة: أي ثقة تريد الحكومة إرجاعها من أجل إنعاش القطاع السياحي

 

الأخ الحسن سليغوة عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين، أن الحكومات المتعاقبة سطرت العديد من البرامج من أجل إنعاش القطاع السياحي، لكن برنامج المخطط الأزرق 2020 يعد من أهم الأوراش الاستراتيجية التي تهدف إلى النهوض بالتنمية السياحية لبلادنا.
ووجه الأخ سليغوة خلال الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس المستشارين، يوم الثلاثاء 16 ماي 2017، سؤالا شفاهيا لكاتبة الدولة لدى وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي المكلفة بالسياحة، حول الحصيلة التي حققها هذ المخطط من أجل النهوض بهذا القطاع الحيوي.
وفي معرض جوابها، أكدت كاتبة الدولة لدى وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي المكلفة بالسياحة، أن القطاع السياحي لم يتمكن من خلال المخطط الأزرق من تحقيق الأهداف المتوخاة بالرغم من الاستقرار الأمني الذي تعرفه المملكة، في حين أن الوجهات المنافسة لبلادنا استفادة من استقرارها وجلبت أكبر عدد من السياح.
وأشارت كاتبة الدولة المكلفة بالسياحة، إلى وجود 6 أسباب جوهرية جعلت المغرب لم يحقق الأهداف المسطرة بالمخطط، منها 3 أسباب خارجية تتجلى في الأزمة الاقتصادية الأوروبية، وظاهرة الارهاب بالبلدان المجاورة، وتسارع الثورة الرقمية حيث لم يكن للمغرب تواجد كبير بالانترنت، و3 أسباب داخلية نذكر من بينها انخفاض وضعف الاستثمار، نموذج حكامة غير مناسب، تشتت الجهود.
وسجلت كاتبة الدولة أنه في المستقبل ستعمل كتابة الدولة على وضع حكامة مناسبة لقطاع السياحة على المستوى المركزي والجهوي، بالإضافة إلى التركيز على عدد محدود من المحطات، وإطلاق دينامية استثمار جديدة هدفها اعادة الثقة للمستثمرين والأبناك  في القطاع السياحي المغربي، من أجل إعادة الإستثمار في القطاع من جديد.
وفي تعقيبه، قال الأخ سليغوة أنه لا يمكن الحديث عن قطاع السياحة دون الحديث عن المكتب الوطني المغربي للسياحة، والتساؤل حول الدور لذي يقوم به ويلعبه هذا المكتب من أجل إنعاش السياحة بالمغرب، متسائلا حول أي ثقة تعود لهذا القطاع، والمدير العام للمكتب مشكوك في تصرفاته، وهو الذي يكتري طائرة من أجل السفر للخارج  بـ46 ألف أورو من مالية مؤسسة روح فاس التي يعتبر رئيسها، مضيفا أنه كيف لهذه الثقة أن تعود للقطاع السياحي ومدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة يزور في محاضر المجلس الإداري للمؤسسة روح فاس التي تعنى بتنظيم مجموعة من الأنشطة الثقافية.
وأوضح الأخ الحسن سليغوة أن القطاع السياحي من أهم  القطاعات الاستراتيجية ببلادنا التي بإمكانها المساهمة بشكل كبير في دعم الاقتصاد الوطني، والدفع بعجلة التنمية الذي يظل رهين بتجاوز إشكاليات وإخفاقات القطاع، مؤكدا على ضرورة إرساء حكامة جيدة في تدبير السياحة ببلدنا، وبذل المزيد من المجهودات من أجل الرفع من جودة المجالات السياحية من خلال الاهتمام بتقوية البنيات التحتية والإعداد لمواجهة الوجهات السياحية المنافسة.
ودعا الأخ سليغوة إلى  تكيثف الجهود بين كل القطاعات الحكومية بما يسمح إلى خلق فرص التنمية واستقطاب الاستثمارات وتوطينها بكل جهات المملكة، معتبرا السياحة في قلب التنمية المستدامة والتي بإمكانها المساهمة بدورها بشكل ناجع في حل الإشكاليات المجتمعية كالفقر والبطالة، سياحة مستدامة تحافظ على الهوية الثقافية والتقاليد المغربية الأصيلة مع التجديد المقبول.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.