الفريق الاستقلالي في مناقشة ميزانية الخارجية وقدماء المحاربين

2017.05.24 - 6:45 - أخر تحديث : الخميس 25 مايو 2017 - 11:14 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الفريق الاستقلالي في مناقشة ميزانية الخارجية وقدماء المحاربين

 

التحركات الملكية المهمة ركزت الدور الريادي للمغرب بإفريقيا

 

الدعوة الى المزيد من الاهتمام بقدماء المقاومين وعائلاتهم

 

في إطار الاجتماعات التي عقدتها اللجان النيابية بمجلس النواب المخصصة لمناقشة مشاريع القطاعات الحكومية بمناسبة مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2017، عقدت لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج اجتماعات  خصص لمناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الخارجية والتعاون والمندوبية السامية لقدماء المحاربين وقد تميز هذا الاجتماع بالنقاش الهام الذي تقدم به الأخ علال العمرواي عضو  الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية .

وفي هذا الإطار أشاد الأخ علال العمراوي، في مستهل تدخله بإسم الفريق الاستقلالي للوحدة و التعادلية، بالدور الذي لعبته الدبلوماسية الرسمية تحت القيادة القوية لجلالة الملك، بالنظر إلى النتائج غير المسبوقة التي حققتها مؤخرا بعد الجولات المتواترة التي  همت عددا كبيرا من الدول الأفريقية، سواء الدول التي  تتميز العلاقات الثنائية معها بمتانة كبيرة، أو تلك التي ظلت مواقفها معاكسة لقضية الوحدة الترابية ،منوها في نفس الوقت بالمجهودات المبذولة مؤخرا بهدف استرجاع المغرب لمقعده داخل أسرته المؤسسية بما يعيد مكانتها الرمزية والقوية داخل الكيان الأفريقي .
مشيرا الى تزامن انعقاد أشغال هده اللجنة في الوقت الدي أخدت قضية الوطنية في المنتظم الدولي مسارا إيجابيا و دلك بعد التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة الدي أرجع الأمور إلى نصابها بإعتبار مقترح الحكم الذاتي أساس لكل حوار و دعا مليشيات البوليساريو الى الإنسحاب من منطقة الكركارات المغربية و بالمناسبة أشاد بالموقف المتزن للدولة الذي أثبت نجاعته و أنقذ المنطقة من التوتر الخطير و اللامحسوب العواقب الذي أراد أعداء الوحدة الترابية إدخال المنطقة إليها.
كما سجل مرة اخرى دعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى إعمال إحصاء شفاف للمحتجزين في مخيمات تندوف و دلك بالإشارة إلى مسؤولية الجزائر في عرقلة الموضوع، مذكرا بتقرير  للمفوضية الأوروبية للاجئين لسنة 2015  الذي أقر سوء تدبير و تهريب و سرقة الدعم الذي يوجهه المنتظم الدولي للمحتجزين بمخيمات تندوف.   و أكد بإسم الفريق الاستقلالي للوحدة و التعادلية أن القضية الوطنية تعتبر أولوية الأولويات و أن المغرب لو يستكمل بعد تحرير كل التراب الوطني و خص بالذكر قضية سبتة و مليلية و الجزر الجعفرية و الصحراء الشرقية هدا الموضوع الذي يحضى بإجماع كل المغاربة.
وفي هذا الصدد دعا الأخ العمراوي أمام هذه التحديات التي تنتظر كل من الحكومة والبرلمان إلى وضع سياسة واضحة وقوية،وذلك لمواكبة المبادرات الملكية في أفريقيا وباقي الوجهات الدولية التي شملها الاهتمام الملكي،و تسائل عن ماذا أعدت الحكومة من إمكانية مالية و بشرية كافية من أجل مواكبة الوضع الجديد و الإستفادة منه ؟  مؤكدا في هذا الصدد اصطفاف الفريق الاستقلالي وراء كل المبادرات السامية التي يعطي جلالة الملك انطلاقاتها سواء ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية أو ما يتعلق بقضايا أخرى تعتبر رؤية جلالته سديدة فيها وفلسفته رشيدة تجاهها.
ودعا في الأخير إلى مزيد من النضج بخصوص هذه القضية، التي تتطلب رصد إمكانيات مهمة تستند في مجملها على منطق رابح رابح من أجل تحقيق مكتسبات أكثر للدبلوماسية المغربية،والتي يساهم في تعزيزها حزب الاستقلال من خلال الدينامية المهمة التي أبان عنها وما يزال بفضل حضوره المتواصل داخل المنتديات الوطنية والقارية والدولية .

و ختم بالتأكيد على أن مؤسسة البرلمان شريك أساسي للدفاع عن القضايا الوطنية و طالب السيد الوزير و السيد رئيس لجنة الخارجية لعقد لقاء للمناقشة و التنسيق في أقرب الأوقات.
وفي قطاع قدماء المحاربين شدد  الأخ علال العمراوي على أهمية قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير كفئة تستوجب وقفة تحية وإجلال وإكبار ، لما بذلته من تضحيات جسام للدود عن حوزة الوطن، حيث ضحت بالغالي والنفيس دون مقابل ترجوه إلا حب الوطن.

كما دعا الأخ العمراوي المندوبية السامية إلى الاعتناء أكثر بهذه الفئة ،خاصة عائلاتها من الأرامل والأبناء اعترافا لما بذله الآباء والأزواج من المقاومين وأعضاء جيش التحرير من تضحيات؛وذلك من خلال توفير مستلزمات الحياة اليومية من تغطية صحية وتعويضات مادية ومعنوية، بما يضمن كرامتها، ويقدر منجزات رموزها من المقاومين الأحرار ،مؤكدا في هذا الصدد على ضرورة حفظ الذاكرة الغالية و  المشتركة للمغاربة خاصة في مجال المقاومة والدفاع عن الوطن  ،ولاسيما ما يعمل على تلقين الدروس والعبر للأجيال القادمة.
ولم تفت الأخ العمراوي الفرصة في التذكير بوجهة نظر الفريق الاستقلالي فيما يخص إعمال المقاربة التشاركية والتنسيق مع مجموعة من القطاعات الحكومية من أجل ضمان استفادة أبناء هذه الشريحة من مجموعة من الامتيازات ” كالكوطا في المباريات وغيرها من التدابير في مجالات الصحة والسكن و…بالإضافة إلى التفكير في إحداث مشاريع مدرة للدخل والعمل على إنشاء تعاونيات تعود بالنفع على هذه الأسر وتحفظ كرامتهم ،وبالتالي تغنيهم عن الحاجة.
 شدد الأخ العمراوي في الأخير على الدور الطلائعي الذي ينتظر المندوبية ترجمته على أرض الواقع، انطلاقا من توفير الاعتمادات اللازمة والموارد البشرية الكافية لتحمل مسؤوليتها على أكمل وجه، مؤكدا على أهمية التنسيق مع وزارة الثقافة والمؤرخين والكتاب من أجل المساهمة في حفظ الذاكرة التاريخية المشتركة لهذه الفئة العزيزة التي لم تبخل في تقديم أرواحها فداء للوطن.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.