الفريق الاستقلالي في مناقشة ميزانية قطاع الطاقة والمعادن

2017.05.24 - 7:00 - أخر تحديث : الأربعاء 24 مايو 2017 - 7:00 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الفريق الاستقلالي في مناقشة ميزانية قطاع الطاقة والمعادن

 

 

ضرورة تنويع مصادر الطاقة المغربية والاهتمام بالوضعية الاجتماعية للعاملين بالمناجم

 

في إطار الاجتماعات التي تعقدها اللجان النيابية بمجلس النواب المخصصة لمناقشة مشاريع القطاعات الحكومية بمناسبة مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2017، عقدت لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة اجتماعا  خصص لمناقشة الميزانية الفرعية لقطاع الطاقة والمعادن  وقد تميز هذا الاجتماع بالنقاش الهام الذي تقدم به الأخ نوفل شباط عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية.
على مستوى قطاع الطاقة ثمن الأخ نوفل شباط الإستراتيجية الوطنية للطاقة التي يقودها جلالة الملك والمرتكزة أساسا على الرفع القوي للطاقات المتجددة والتي والتي ستغطي % 52 من الاحتياجات الطاقية للمملكة في أفق 2030، وفي هذا السياق طالب الحكومة الى تحديث المنظومة القانونية والتنظيمية بما يسمح بتشجيع الاستثمار الخاص في قطاع الطاقة خاصة الطاقة المتجددة لمواكبة مجهود الدولة، وفيما يخص قضايا العالم القروي دعا إلى الإسراع بإتمام برنامج الكهربة القروية خاصة بالمناطق الهشة باعتباره حقا دستوريا وإنسانيا وخاصة المدارس والمراكز الصحية والمساجد إضافة إلى عقلنة ومراقبة أسعار بيع بعض شركات التدبير المفوض للكهرباء، حيث أن المواطنين يتفاجؤون بفاتورات خيالية أحيانا مما يضرب القدرة الشرائية للمواطنين في مقتل وهو ما يلزم تدخل الوزارة لفرض احترام دفاتر التحملات، وارتباطا بالتوزيع العادل للاستثمارات الدولة بين الجهات نبه الحكومة الى ضرورة تبني مقاربة العدالة المجالية في توزيع استثماراتها في الطاقة وخاصة المتحددة وتوزيعها عبر المملكة مع استحضار المتطلبات التقنية.
في موضوع المحروقات اعتبر أن الحكومة مطالبة بالإسراع بإيجاد حل جذري لشركة لاسامير باعتبارها تدخل ضمن الأمن الاستراتيجي الوطني حتى يسهم إعادة اشتغالها في التخفيض من أثمنة المحروقات، وبهدف الترشيد استعمال الطاقة الكهربائية اعتبر أن فرض استعمال المصابيح الكهربائية الاقتصادية على الجماعات الترابية والإدارات العمومية وشركات التدبير المفوض أصبح لا زاما وتماشيا مع أهداف الميثاق الوطني للنجاعة الطاقية، مع العمل على توسيع نشاط التنقيب عن البترول والغاز 0.05 %  بئر لكل 100 كلم مربع وطنيا الحالية والانتقال الى  10 آبار لكل 100 كلم مربع عالميا، ومن جهة أخرى طالب الإسراع بإيجاد حلول دائمة لإمداد محطتي تهدارت وعين بني مطهر التي ينتهي إمدادها بالغز الجزائري في سنة 2012.
قطاع المعادن حظي بدوره باهتمام الاخ نوفل شباط حيث أثار انتباه الحكومة الى مشكل منجمي جرادة ووضعيتهم الصحية والاجتماعية والاقتصادية خاصة للعاملين بهم من ناحية المراقبة الصحية بالأساس، نفس الامر ينطبق على منجم جبل عوام الذي  تغيب فيه شروط السلامة حيث سجل عدد من الضحايا إضافة إلى أن إدارة المنجم لا تساهم في تحسين ظروف عيش الساكنة المحيطة التي لا تتوفر على الماء الصالح للشرب نتيجة إفساد المنجم للفرشة المائية (10 معتصمين تقريبا 600 متر تحت الأرض) منذ مدة داعيا الى حل هاته المعاناة الاجتماعية، إضافة الى دعوته بالشفافية والاستحقاق في منح تراخيص الاستغلال كما حصل مع جبل عوام حيث شابت نظام التراخيص مجموعة من الاختلالات بما يسهم في تحقيق تكافؤ فرص وقيمة إضافية للثروة المعدنية.
ومن جهة أخرى تساءل الاخ نوفل عن مشكل OCP skyls  برنامج التوظيف 5800 والتكوين 1500 شخص من الفوسفاطيين وأبنائهم تعويضا لهم عن التلوث وانتزاع الأراضي، بالنسبة للموارد البشرية استفسر عن مصير خريجي المدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط والمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية ومعهدين المعادن بمراكش وتويست في ظل إحالة إحالة  156 موظفا من بينهم  32 %   من المهندسين على التقاعد، معتبرا أن الوزارة لا يمكنها تنفيذ الاستراتجيات الوطنية للطاقة والنهوض بمهامها الجسمية  إذا لم توفر لها المناصب المالية اللازمة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.