الفريق الاستقلالي في مناقشة ميزانية قطاع التجهيز  والنقل والماء

2017.05.25 - 11:10 - أخر تحديث : الخميس 25 مايو 2017 - 11:10 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الفريق الاستقلالي في مناقشة ميزانية قطاع التجهيز  والنقل والماء

الأخت رفيعة المنصوري:الدعوة إلى إحداث لجنة مشتركة بين مختلف القطاعات الحكومية لتنزيل البرامج الحكومية المشتركة

 

الأخ أحمد التومي: المطالبة بتفعيل  نموذج تنموي جديد يعتمد على تشجيع التصدير والاستيراد وتأهيل المقاولة المغربية

 

في إطار الاجتماعات التي عقدتها اللجان النيابية بمجلس النواب المخصصة لمناقشة مشاريع القطاعات الحكومية بمناسبة مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2017، عقدت لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة اجتماعا  خصص لمناقشة الميزانية الفرعية لقطاع التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء  وقد تميز هذا الاجتماع بالنقاش الهام الذي تقدمت به الأخت رفيعة المنصوري  والاخ أحمد التومي عضوي الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية.

في معرض تدخلها تساءلت النائبة الأخت رفيعة المنصوري  عن مدى استحضار تمثيلية النوع داخل القطاع الوزاري الذي كانت السيدة الوزيرة ولازالت وصية عليه، بما يضمن تحقيق مبدأ دستوري يكفل المساواة وتحقيق المناصفة ؛
وتساءلت السيدة النائبة عن حصيلة تغطية العالم القروي بالماء الصالح للشرب في الوقت الذي لازالت مجموعة من النساء بمختلف الدواوير والجماعات يضطرن لجلب المياه من الآبار والعيون، كما يضطرن إلى قطع مسافات طويلة جلبا لهذه المادة الحيوية، مما يحمل بعض الأسر إلى توقيف بناتهن عن الدراسة من أجل القيام بهذه العملية مما يسهم في ارتفاع نسبة الهدر المدرسي بالعالم القروي خاصة؛
و طالبت الأخت رفيعة بضرورة تكثيف الجهود والاصطفاف أغلبية ومعارضة وكذا في إطار المساندة النقدية كلما تعلق الأمر بالصالح العام وما من شأنه خدمة التنمية لوطننا الحبيب؛
كما ساءلت الحكومة عن مدى تنفيذ برامج ومشاريع كبرى أعطى انطلاقتها عاهل البلاد، غير أنها لازالت تعرف تعثرات غير مبررة منها على سبيل المثال مشروع المنار المتوسط بإقليم الحسيمة؛
في إطار ترسيخ الجهوية المتقدمة تساءلت السيدة النائبة عن الأسباب الكامنة وراء تأخير إنجاز الطريق الرابطة بين جماعتي تارجيست وبني بوفراح، مما يتطلب التسريع بانجاز هذا الورش في إطار الصرامة والمواكبة؛
السيدة النائبة نبهت الحكومة إلى ضرورة الحرص على انجاز وتهيئة المسالك الطرقية بالعالم القروي خاصة، بدل اقتراح المسالك السياحية في الوقت الذي لا زالت مجموعة من الأقاليم تعاني من خصاص كبير في البنية التحتية الطرقية؛
كما اقترحت إحداث لجنة مشتركة بين مختلف القطاعات الحكومية لتنزيل البرامج الحكومية المشتركة، وذلك  من أجل بلورة رؤية قطاعية صارمة وإستراتيجية موحدة؛
فيما يتعلق بمنح البطاقة المهنية للسائقين شددت النائبة على ضرورة إخضاعهم للتكوين وكذا ضرورة التنسيق مع مصالح المراقبة الجمركية؛
أما بخصوص معالجة الوعاء العقاري وما يطرحه من مشاكل متنوعة، أكدت السيدة النائبة على ضرورة التعامل مع هذه المنظومة وفق منهجية علمية صارمة تضمن نجاح  الحكومة في مقاربة هذا الملف بنجاعة وحكامة؛
السيدة النائبة تساءلت من زاوية أخرى عن إستراتيجية الوزارة في معالجة مظاهر العنف وتفشي الجريمة وتزايد نسبة الانتحار خاصة في صفوف النساء بسبب الفقر والتهميش والاكتئاب؛
كما تساءلت عن إستراتيجية الحكومة من أجل معالجة ظاهرة الاحتجاجات الاجتماعية ببعض المناطق بما يضمن الاستجابة للمطالب المشروعة للساكنة؛
وشدد على ضرورة فك العزلة عن مجموعة من الجماعات والدواوير والمداشير ، سيما أثناء فصل الشتاء، حيث تحول الثلوج وكثرة التساقطات  من تنقل الساكنة، وتجعلها في عزلة تامة عن العالم الخارجي خاصة بالمناطق الشمالية  والأطلس ، إذ أن صعوبة التضاريس هي الطابع الجغرافي الغالب عليها؛
ولتفعيل منظومة التكوين والتكوين المستمر داخل دواليب الإدارة المغربية بما يضمن تأهيل الموارد البشرية وتحديث وعصرنة المرافق الإدارية، تساءلت الأخت رفيعة المنصوري عن مدى تفعيل مضامين الخطاب الملكي بتاريخ 14 أكتوبر 2016 بمناسبة افتتاح الدورة الخريفية لسنة 2016،

وفي معرض تدخله أشار النائب الأخ أحمد التومي إلى أنه خلال 15 سنة ماضية رصدت ميزانية ضخمة لتهيئة وتوسيع البنيات التحتية ببلدنا بلغت 31 من المائة من الدخل الخام، غير أن هذا المجال والذي يعتبر العمود الفقري للتنمية الاقتصادية والاجتماعية يعاني من مجموعة من الاختلالات تتطلب تجاوزها وفق استراتيجيات قطاعية مضبوطة؛
وأكد السيد النائب  على أن البرنامج الحكومي حمل مجموعة من الإجراءات من أجل تفعيل نموذج تنموي جديد يعتمد على تشجيع التصدير والاستيراد وتأهيل المقاولة المغربية سيما المتوسطة والصغيرة والصغيرة جدا، وتأهيل الموارد البشرية والنهوض بها  من أجل ضمان تفعيل الاستراتيجيات القطاعية بما يضمن تحقيق برنامج طموح يستجيب للحاجيات ويجيب عن الانتظارات؛
وبخصوص تأهيل قطاع الصناعة التقليدية ببلدنا شدد السيد النائب على ضرورة الحفاظ على هذا الموروث وتأهيل القطاع من خلال النهوض بالأحوال الاجتماعية للصناع التقليديين وخلق مجمعات للصناعة التقليدية والبحث عن الأسواق الخارجية وإقامة المعارض الدولية مع ترسيخ التكوين لفائدة الصناع التقليديين؛
ومن أدجل تقوية الاستثمار الداخلي والخارجي أكد السيد الوزير على ضرورة تقوية فرص الاستثمار من خلال التحكم في عجز الميزانية تفعيلا للإجرءات العملية والمضبوطة التي حملها البرنامج الحكومي؛
ولتجاوز تداعيات الظرفية الاقتصادية الدولية وآثارها السلبية على الاقتصاد الوطني أكد الأخ محمد البكاوي على ضرورة تمنيع الاقتصاد المغربي وخلق فرص التنمية من خلال تشجيع الاستثمار؛
وبخصوص تدبير مجال صيانة حظيرة السيارات شدد السيد النائب على ضروة عقلنة تدبير هذا الورش نظرا لارتفاع تكلفته؛
وفي إطار توسيع الشبكة الطرقية  طالب عضو الفريق بإحداث الطريق السيار بين مراكش  وقلعة السراغنة وإقليم الفقيه بنصالح حيث تم إحصاء مرور ما يزيد عن 9800 سيارة يوميا بين مراكش وقلعة السراغنة؛
وأشار السيد النائب إلى النقص الحاصل في الموارد البشرية بالمصالح الخارجية للوزارة الوصية، مما يتطلب توفيرها بالشكل المطلوب من أجل ضمان خدمة المرفق العام؛
كما نبه الحكومة إلى النقص الحاصل في وسائل النقل والمنشئات الفنية والطرقية، داعيا إلى مد السكك الحديدية عبر مجموعة من المناطق على اعتبار الصناعة المرتبطة بالقطاع السككي  تجلب استثمارات ضخمة؛
في إطار تدبير القطاع المائي وتفعيل السياسة المائية ببلادنا أكد السيد النائب على ضرورة إحداث مجموعة من السدود الصغرى والمتوسطة للرفع من الطاقة الاستيعابية لمخزون المياه ببلادنا وتوسيع مجالات السقي. 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.